أخباراقتصاد عربيبقلم رئيس التحريررياضهمقال

توجيهات صبحي للموظفين :اذهبوا للمواقع…

كمال عامر رئيس التحرير

توجيهات صبحي للموظفين :اذهبوا للمواقع…
>من الواضح قيام وزارة الشباب بالبحث عن كل الطرق حفاظا للمال العام وتخفيض التفقات..وفكرة صبحي ان يذهب الموظفين الي المواقع للوقوف عما هو مطلوب للانجاز ومعرفه اماكن القوه والضعف ..صبحي هنا يدفع العاملين الي التطوير الاجباري والتعود علي اتخاذ القرارات وتحمل النتائج ..
>>وزير الشباب يدقق في التفاصيل لايمانه من تلك التفاصيل تصنع اكبر الموضوعاتNo description available.

>الزيارات الميدانية لمواقع العمل أولويات قصوى كفلسفة لوزير الشباب

> خلال متابعتى الدقيقة لخطط عمل وبرامج ومبادرات وزارة الشباب والرياضة خلال الأسبوع..
لاحظت..
>>أولا: حل مشاكل تاريخية ومن سنوات .بخصوص المنشآت وبذل جهود لتقريب وجهات النظر بين أطراف العمل.. مقاول.. استشارى ووزارة.. لاحظت أن هناك خسائر من وراء «وقف الحال» لتلك الإنشاءات بلغ 280 مليون جنيه والخسائر فى نظرى تشمل..
– فوائد الأموال المدفوعة للتطوير دون استعادة.

No description available.No description available.No description available.No description available.
– حسابات من وراء تعطيل العمل بالمنشآت وتنمية الاختلاف حول طرق تنفيذ العمل.. وعدم الالتزام بالمقايسات وفتح الطريق أمام أعمال مضافة وصلت إلى 100٪ بل واكثر من المرصود للمنشأة.
>>ثانيا: مع تأخير الاستلام خسرت الدولة المصرية الملايين من الجنيهات بل إن الأعمال التى تم انجازها أصابها خسائر نتيجة عدم الصيانة أو عدم الاستكمال.
– أضرار أصابت أصل المنشآت..
>>ثالثا: وزير الشباب والرياضة متفهم لتلك المشكلة د.أشرف صبحى يتحرك على محورين.
– بذل كل الجهود لحل مشاكل الإنشاءات والمتوقف العمل بها التى تدور حولها شبهات وتتابعها الأجهزة الرقابية.
– تحصين القرارات الخاصة بالتطوير الجديد للمنشآت الشبابية والرياضية.. ووضع شروط شفافة للتطوير تشمل التدقيق فى البنود المطلوب تطويرها ووضع شرط أن يسافر وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية وعدد من المهندسين والاستشاريين للوقوف على المطلوب
وكما حدث فى قرار الوزير بسفر الدور العاشر بالوزاره إلى مرسى مطروح.
>>د.أشرف صبحى وفقًا لرؤيته قرر سفر وكلاء الوزارة… أحمد عفيفى ود.أشرف البجرمى مع طاقم المديرين العموميين.. شاهيناز ممدوح وأمل عبدالستار للاطلاع عن قرب على بنود التطوير فى فندق الوزارة – حورس مرسى مطروح – التعليم المدنى.د.وليد الرفاعي مدير الفندق ومجموعه العمل .جهد فوق عادي .المحافظه علي نظافة وصيانة الفندق .برغم عدم وجود موظفين لكنه وضع وينفذ خطط الترويج بنفسه
>>واكشف سراً.. أن الزيارة حسمت توفير٧ملايين من الجنيهات للوزارة وهى فروق فى الرؤيةبشان تطوير فندق الوزاره بمطروح بين الاستشارى والمطلوب عمله فى حدود التوفير بما يحقق الأهداف.
>ولأننى أدرك اهتمام الوزير بأن يكون الاتفاق فى «محله» والتطوير يعنى حلول لمشاكل حقيقية لذا لم أندهش بأن تكون توجيهات الوزير واضحة لـ«البجرمى وعفيفى».
بأن يتعامل عفيفى على أنه «المالك» للمنشأة وبالتالى يكون الأكثر حرصا على سلامة العملية برمتها ومراقبتها بدقة.
عفيفى كان بدوره «ناصح» عندما جاءت بإدارة المدن الشبابية ليسمع منهم رؤيتهم فى متطلبات التطوير وبالتالى جمع إجابات حول سؤال طلباتكم إيه فى التطوير..
البجرمى كان حريصا على أن تكون إدارته من سامح عفيفى وم.طارق..
> فى الحوار الذى استمر ثلاث ساعات فى مشاهدة كل تفاصيل مبنى الفندق.. طلعنا السقف لنستمع عن تسريب المياه.. الرؤية تتطلب.. سطح الخزانات وسطح الفندق.. تغيير بلاط.. وعزل ثم عمل مناسيب فى البلاط حتى لا تخزن المياه فوق الاسطح.. كما يحدث الآن.. وحسم وجود القبة .
المهم نزلنا الأدوار على سلم الطوارئ بحثا عن أسباب ومعالجة الرشح.. وأيضا فكرة البجرمي بتحويل الدور الثالث إلى عائلى.. طرح للتفكير.. بضم حجرتين متجاورتين لحمام واحد.. ثم تضاف الحجرة المقابلة للحجرة التى بعدها.
النجارة تحتاج تغييرا.. المراتب والوجهات تحتاج للترميم.. لأن الأمطار أضرت بالخرسانات..
والاتفاق رفح كفاءة الوجهات ومكان الأسانسير موجود.. ومطلوب..
>> ذهبنا إلى مصيف العاملين بالوزارة فى مرسى مطروح..
دراسة المكان.. الرسومات.. المبنى الموجود..
>> لاحظت أن وزير الشباب يتابع «الوفد» ويطارده بتليفونات وصداها تابعوا وشوفوا وناقشوا.. اتفقوا وقرروا..
هذا النهج من العمل له مردود.
> 1- الكل بيشارك حتى لا يحدث خلاف فى أى مرحلة عمل..
> 2- اصطياد الافكار كعلاج فى بنود التطوير.. ربما.. والالمام بالتفاصيل.. وهو ما يؤدى إلى وضع التصور الشامل فى كراسة الشروط ببنود واضحة وكميات مطلوبة على الطبيعة والمبلغ المرصود.. فى حدود المطلوب فقط وهو ما يحمى العملية والمناقصة من زيادات فى صورة «تركات» يعلم خباياها.. المقاول والاستشارى والوزارة ضحية..
3- الزيارة «وكرباج» صبحى وراء توفير 7 ملايين جنيه ما بين تصور عام كرؤية مكتب وطلبات فى حدود المطلوب نتائج الزيارة..
وهو ما يمنح التطوير ورفع الكفاءة الآن..
1- عدم الخروج عن الأرقام المبدئية.
2- القضاء على نظرية «أحفر» و«أهدام» ثم نشوف وهى نظرية كان من ورائها أن تم رفع المرصود لخطة العمل فى عامين من 900 مليون جنيه كتقديرات وفقا لكراسة الشروط ورؤية الاستشارى إلى2.1 مليار جنيه كرقم حقيقى ثم دفعه، وهنا الأمر أصاب الوزارة بارتباك.. ولمدة 3 سنوات.
معروف أن حجم الأعمال الزائدة فى حدود 25٪ من قيمة اي مناقصه .. لكن الواضح أن فى بعض المشروعات الاعمال المستجدة خارج كراسة الشروط وصلت إلى 300٪ وهو موضوع خطير.. والمهتمين يعرفون سر تخطى معظم العمليات فى الوزارة إلى أكثر من 25٪!!
صبحي وقيادات الوزاره .واصرار علي تعظيم واستغلال امثل لمقدرات الوزاره
وجود قيادات الطابق العاشر في مكان العمل له تاثير ايجابي لصالح البلد والوزاره …