«Google» تطلق مسابقة عالمية لبناء وكلاء ذكاء اصطناعي متعددة الوسائط
بجوائز 25 ألف دولار

ايه حسين
أعلنت شركة جوجل (Google) إطلاق مسابقة عالمية جديدة لتطوير وكلاء ذكاء اصطناعي متعددة الوسائط، مع إتاحة المشاركة من مصر ومختلف دول العالم، حيث تصل قيمة الجائزة الكبرى إلى 25 ألف دولار نقدًا، في خطوة تستهدف تحفيز الابتكار بين المطورين والطلاب ورواد الأفكار في عصر الذكاء الاصطناعي.
تركّز المسابقة على بناء وكيل ذكاء اصطناعي قادر على التعامل مع أكثر من نوع من المدخلات، بما يشمل النص والصوت والصورة والفيديو. كما يعكس التوجه المتسارع نحو التطبيقات التفاعلية متعددة الوسائط، وليس الحلول النصية التقليدية فقط.
كما تتيح المسابقة للمشاركين الاختيار بين ثلاثة مسارات رئيسية. يتمثل المسار الأول في «الوكلاء المباشرين». حيث يطور المشاركون وكيلًا يتفاعل مع المستخدم في الوقت الفعلي ويستجيب للمقاطعة، مثل المترجم الفوري أو المساعد التعليمي الذي يراجع الواجبات عبر الكاميرا. أما المسار الثاني «راوي القصص»، فيركّز على إنشاء وكيل يدمج النصوص والصور والصوت والفيديو في تجربة سردية واحدة. كما يشمل الكتب التفاعلية أو أدوات توليد المحتوى التسويقي. ويستهدف المسار الثالث «متصفح الواجهات» تطوير وكلاء قادرين على رؤية الشاشة والتنقل داخل التطبيقات وتنفيذ المهام بدلًا من المستخدم، مثل أتمتة التصفح أو اختبار التطبيقات.
وتشترط المسابقة استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini ضمن المشروع، إلى جانب تطوير الحل باستخدام أدوات التطوير الرسمية من جوجل مثل SDK أو ADK. مع استضافة المشروع على منصة الحوسبة السحابية Google Cloud.
كما يتعين على المشاركين تقديم حزمة متكاملة تتضمن وصفًا نصيًا واضحًا للمشروع، ورابط الكود المصدري عبر منصة GitHub مع تعليمات التشغيل. بالإضافة إلى إثبات تشغيل المشروع على Google Cloud، ورسم توضيحي لتصميم النظام، وفيديو تجريبي لا تتجاوز مدته أربع دقائق يوضح آلية عمل الحل.
وتمنح المسابقة نقاطًا إضافية للمشاركين الذين ينشرون محتوى حول مشاريعهم عبر منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم الخاص بالتحدي. أو يعتمدون آليات نشر تلقائي على السحابة، فضلًا عن الانضمام إلى مجتمعات المطورين التابعة لجوجل، وهو ما يعزز فرص التقييم الإيجابي للمشروعات.
كما تعكس المبادرة توجه شركات التكنولوجيا العالمية إلى توسيع قاعدة الابتكار المفتوح. وتشجيع مطوري الذكاء الاصطناعي — بمن فيهم غير المتخصصين تقنيًا — على تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية قابلة للاستخدام. في ظل تسارع المنافسة على تطوير الجيل الجديد من الوكلاء الذكيين متعددة الوسائط.



