أخباراقتصاد عربيعام

الدكتور القاضي : مصر تلعب دور أساسى كشريك للتنمية في مشروعات البنية الاساسيه للعديد من الدول الافريقية

فتحى السايح
في اطار التفاعلات والتطورات التي تشهدها الساحه الاقتصادية والسياسيه علي مستوي العالم وفي اطار إعادة تشكيل التجمعات التحالفات الدوليه يأتي اجتماع قمة مجموعة العشرين في الهند ليعلن عن انباء عن منح الاتحاد الإفريقي العضوية الدائمة للمجموعه، وهو ما يأتي عقب اختيار مصر واثيوبيا للانضمام إلي مجموعة البريكس وكذلك دعوة مصر لحضور قمة مجموعة العشرين كدولة ضيفة، وهي مايعكس وعي العالم بالمكانه التي يحتلها الاتحاد الإفريقي كسوق يمثل 20٪ من الناتج الإجمالي العالمي بينما يمثل المليار وال 300 مليون نسمه سكان الاتحاد سوقا كبيرا هذا بالإضافة للمواد الخام والموارد غير المصنعه التي تتمتع بها الدول الإفريقي.
ويمكن النظر إلي دعوة مصر للقمة في اطار الدور التاريخي التي تلعبه مصر في الاتحاد الإفريقي والتي تسعي مصر إلي تدعيمه عن طريق محاولة لعب دورا أساسيا كشريك للتنمية في مشروعات البنية الاساسيه للعديد من الدول الافريقية، ويعتبر الدور المصري في الاتحاد الإفريقي دورا أساسيا

ومحوريا يمكن أن يوجه دول الاتحاد الإفريقي نحو تعظيم الاستفاده من العلاقات المتبادله مع دول مجموعة العشرين.
بينما تتجه الدولة المصريه لزيادة التعاون مع جميع دول العالم وفتح افاق التعاون المتبادل مع دول العالم من خلال اتاحة فرص الاستثمار في مجالات متعدده وتوفير حزم من الحوافز والقرارات الاستثمارية الجريئه تأتي دعوة مصر لحضور قمة العشرين كمحفز الكثير من الدول للنظر إلي مصر كسوق واعد، ويشكل ايضا دعما لمجهودات الحكومة المصرية في جذب والاستثمارات وتعزيز جهود الدولة في التعاون مع العديد من الدول لتحقيق التنمية المستدامة.
ويعتبر فتح مجالات التعاون الدولي اقتصاديا وسياسيا مع الكيانات والتجمعات الدوليه هدفا استراتيجيا تسعي إليه الدولة المصريه للمساهمة في تنويع الموارد واساليب التمويل المختلفه كذلك فتح أسواق عديدة للمنتجات المصريه بالإضافة إلي فتح افاق جديدة وفرص متعدده امام الشركات المصريه للتواجد علي الساحه الدوليه كشريك في مشروعات
الدول الناميه الدول الافريقية