د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية ان مرض القلب التاجى يحدث عندما تتراكم اللويحات وهى مزيج من الدهون والكوليسترول والكالسيوم الموجودة في الدم فى الشرايين، وتسمى بالشرايين المسدودة أو تصلب الشرايين وتخفض اللويحة من كمية الدم الغنى بالأكسجين وبالفيتامينات الذى يصل إلى القلب، ما قد يسبب ألمًا فى الصدر وتُسمى بالذبحة الصدرية ، ويمكن أن تؤدى اللويحات أيضًا إلى تجلط الدم، والذى يمنع تدفق الدم، وهو السبب الأكثر شيوعًا للنوبات القلبية . حيث اوضح الدكتور نيل باتيل، أخصائى طب الأسرة بمستشفى بروفيدنس سانت جوزيف في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا، إنها شائعة جدًا بسبب نظامنا الغذائي السيئ وانخفاض النشاط البدني والتوتر والقلق . والشرايين المسدودة الناتجة عن تراكم الترسبات في شرايين الجسم لا تحدث بين عشية وضحاها ولها تأثير تراكمي طوال حياة الانسان، وهي شائعة جدًا في الوقت الحاضر لأن الكثير من الأطعمة التي نتناولها أطعمة مصنعة ومحفوظه وتحتوى على العديد من المكونات غير الصحية.
واوضح الدكتور نيل باتيل ان الشرايين المسدودة تشكل خطورة إذا لم يتم علاجها. حيث ان الشرايين المسدودة تشبه القنبلة الموقوتة، يمكن أن تستغرق سنوات لتتطور لكن بمجرد انسداد الشريان إلى نقطة يكون هناك نقص فى تدفق الدم أو انسداد كامل، ما يؤدى إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.ويمكن التخلص من انسداد الشرايين بشكل طبيعي بتناول اطعمه صحية تحتوى على أحماض أوميجا 3 الدهنية والفواكه والخضروات الطازجة . ويمكن أن يساعد ذلك لكن لا يزيل تراكم الترسبات أو عكس انسداد الشرايين، والطريقة الرائعة هي الصيام المتقطع حيث يشرب الشخص الماء فقط أو الشاى الأخضر او الأسود بدون سكر أو القهوة السوداء بدون سكر أو مبيض، حيث إن الصيام لفترة طويلة من الوقت لمدة يوم الى ثلاثة ايام يمكن أن يكون بمثابة تنظيف للجسم ويمكن أن تخفض الالتهابات بالجسم كله، ولكن أن الصيام وزيت السمك وأحماض أوميجا 3 الدهنية قد لا تجعل الشرايين المسدودة تختفي تمامًا، بل يمكن أن تساعد في منع المزيد من التراكم بالشرايين .
واوضح الدكتور نيل باتيل علامات انسداد الشرايين التى لا يشعر معظم الناس بها عادةً حتى يصلوا إلى قدر كبير من الانسداد، وتكون الأعراض ضيق في الصدر او ألم او ضغط، أو ضيق في التنفس أثناء ممارسة الأنشطة، وقد يعاني البعض من ألم في الفك او تنميل او وخز في الذراع عند القيام بأنشطة تشير إلى انخفاض تدفق الدم. ويمكن أن يحدث انسداد الشرايين في وقت لاحق من الحياة عند النساء بسبب انقطاع الطمث،حيث أن المرأة الحائض والهرمونات والإستروجين والبروجسترون لها العديد من الآثار الوقائية على جسم المرأة مثل الحفاظ على كثافة العظام وخفض المخاطر الغدة الدرقية وأمراض القلب وانسداد الشرايين، وبمجرد وصول المرأة إلى سن اليأس تختفي هذه الآثار الوقائية وتصبح النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، وانسداد الشرايين، وقصور الغدة الدرقية.
واوضح خبير التغذية الدكتور روب هوبسون ان تناول ثمار الخضروات والفواكه الطازجة يرتبط بخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 11٪ . حيث تعد السكتات الدماغية حالات طبية طارئة خطيرة تحدث عندما ينقطع تدفق الدم عن جزء من الدماغ. وبينما يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية بسبب عوامل مختلفة، إلا أن هناك طرق لخفض احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية. حيث يمكن أن يلعب ما تأكله دورا في احتمالية إصابتك بسكتة دماغية. وذلك لأن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري كلها حالات يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وكلها تتأثر بالنظام الغذائي . حيث أوصى الدكتور روب هوبسون بتناول المزيد من التفاح والكمثرى لخغض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. حيث اكدت الدراسة على الدور المهم الذي يجب أن تلعبه الفواكه والخضروات في صحة القلب وخاصة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وأظهرت الدراسة أن أولئك الذين تناولوا أكبر كمية من الفواكه والخضروات الطازجة وخاصة الذين تناولوا التفاح والكمثرى بانتظام كانوا أقل عرضة للإصابة بسكتة دماغية بنسبة 13٪. وكجزء من الدراسة، تابع فريق البحث 74961 مشاركا منهم 34670 امرأة و40291 رجلا الذين أكملوا استبيان تناول الطعام و كانوا خاليين من السكتات الدماغية وأمراض القلب التاجية والسرطان. وبعد حوالي عشرة سنوات تم فحصهم. وخلال تلك الفترة شهدت ما مجموعه 4089 حالة سكتة دماغية، بما في ذلك 3159 حالة احتشاء دماغي و435 نزيفا داخل المخ و148 نزيفا تحت العنكبوتية و347 سكتة دماغية غير محددة. وخلصت الدراسة إلى أن أولئك الذين تناولوا أكبر كمية من الفاكهة والخضروات كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية. ومن بين هؤلاء، تبين أن التفاح والكمثرى والخضروات ذات الأوراق الخضراء هي الأكثر وقاية من السكتات الدماغية.
وتُظهر هذه الدراسة ارتباطا عكسيا بين استهلاك الفاكهة والخضروات وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والاستهلاك الخاص للتفاح والكمثرى والخضروات. حيث أضاف الدكتور روب هوبسون ان التفاح والكمثرى يحتويان على مركبات الفلافونويد وهي مركبات مضادة للأكسدة تساعد في مكافحة الالتهاب وقد تخفض من خطر الإصابة بالأمراض. وأن هذه المركبات إلى جانب المحتوى العالي من الألياف في التفاح والكمثرى كان لها تأثير على الحد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وتتضمن العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية = زيادة الوزن. = التدخين = شرب الكحوليات. = تناول الأطعمة غير الصحية. = تاريخ عائلي للإصابة بالسكتة الدماغية. = ضغط دم مرتفع. = داء السكري. = رجفان أذيني.
واوضحت هيئة الصحة الهندية على فوائد مسحوق الفلفل الأحمر الحار. كونه يضيف مذاقا مختلفا للطعام كما أن له فوائد صحية عدة، وذلك إذا كان الشخص يستطيع المخاطرة بتحمل حرارته النارية للحصول على الفوائد الرائعة والمميزة فعند تناول الطعام المكسيكي أو الهندي أو التايلاندي ستجد مسحوق الفلفل الأحمر حاضرا بقوة ليضفي عليه مذاقا ذو نكهة مميزة. وإلى جانب نكهته المميزة، يعرف الفلفل الأحمر بدوره الفعال في تنشيط الدورة الدموية فضلا عن أنه مضاد طبيعي للبكتيريا ومن اهم فوائده الاتى:
= منع قرحة المعدة: الفلفل الأحمر معروف عنه معلومة خاطئة، وهي أنه يسبب حدوث قرحة المعدة، إلا أن الدراسات العلمية أثبتت أنه يساعد في منعها عن طريق قتل البكتيريا من خلال تحفيز خلايا بطانة المعدة لإفراز المواد الوقائية.
= صحة القلب: أن رش الفلفل الأحمر فوق الفول أو العجة في الصباح يحسن من صحة القلب، إذ تبين أنة يخفض من نسبة الكوليسترول في الدم ومستويات الدهون الثلاثية وتراكم الصفائح الدموية مع زيادة قدرة الجسم على إذابة “الفيبرين”، وهي مادة أساسية لتكوين جلطات الدم مما يخفض من خطر الإصابة بنوبة قلبية والانسداد الرئوي والسكتة الدماغية
= فقدان الوزن: إذا شعرت بعد تناول الفلفل الحار بالحرارة في الجسم، فإن ذلك يعود لاستهلاك السعرات الحرارية في الجسم لإنتاج الطاقة، حيث تم العثور على أنه حتى الفلفل الأحمر الحلو يحتوي على مواد تزيد من توليد الحرارة أو إنتاج الحرارة، واستهلاك الأكسجين بعد الأكل.
= ينظم مرض السكري: عند تناول الفلفل الحار والتوابل، فأنت تجعل حياتك صحية لأنه يساعد على خفض خطر ارتفاع مستويات الأنسولين وهو اضطراب يرتبط مع مرض السكري من النوع الثانى .
= تقوية الجهاز المناعي: حين تتناول ملعقتين من مسحوق الفلفل الأحمر الحار، فإن ذلك يوفر حوالي 6 بالمائة من القيمة اليومية لفيتامين C، إلى جانب أكثر من 10 بالمائة من قيمة لفيتامين A، الذي يسمى الفيتامين المضاد للعدوى، كونه ضروري للأغشية المخاطية السليمة، والتي تبطن الممرات الأنفية والرئتين والأمعاء والمسالك البولية، ويكون خط للدفاع الأول للجسم ضد الجراثيم.
واوضحت الدكتورة تاتيانا زاليتوفا، خبيرة التغذية الروسية بجامعة موسكو ببعض النصائح منها تناول مضادات حيوية طبيعية في موسم البرد. حيث اوضحت الدراسة أنه يجب الاستعداد لمواجهة الأمراض الموسمية بمساعدة بعض المنتجات الطبيعية لتنشيط منظومة المناعة. وتشير الدكتورة تاتيانا زاليتوفا، إلى أنه للوقاية من أمراض البرد، يمكن استخدام مضادات حيوية طبيعية، تعزز منظومة المناعة و كوسيلة للوقاية مثل:
= الثوم والبصل : من أهم المضادات الحيوية الطبيعية، حيث أظهرت دراسات علمية، أن الثوم يمكنه تنشيط منظومة المناعة وتعزيز قدرتها على مكافحة العدوى الفيروسية.
= الريحان : لحماية الجسم ويعتبر الريحان أحد المضادات الطبيعية الشائعة لأن له خصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا، وعند تناوله يعزز الحماية من الإنفلونزا ونزلات البرد، كما يساعد الجسم على التعامل مع العدوى المتنقلة عبر الأغذية.
= الليمون لصحة الجسم ينشط الكبد ويزيل السموم: عُرِف بفوائده المتعددة في مجال الأدوية و العلاجات الشعبية، نظرا لغناه بالأحماض والعناصر الغذائية المهمة لصحة الإنسان . وفوائد الليمون الصحية:
– يحفز عملية الهضم بشكل سليم، كما يعتبر معالجًا للإنتفاخ وعسر الهضم و الإمساك.
– يحمي من أضرار الجذور الحرة التي تزيد من علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد.
– يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم التي يمكن أن تقتل البكتيريا المسؤولة عن حب الشباب.
– مضاد للفطريات و مضاد للجراثيم .
– يحتوي على فيتامين سي وحمض الفوليك الذي يعزز نمو الأظافر.
– شربه مع الماء يعطي نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يحد من الاكتئاب و القلق.
– يساهم في علاج مشاكل الفم و الأسنان.
– يساعد عصير الليمون على تخفيف مشاكل الجهاز التنفسي و مشاكل الربو .
– يعتبر مدراً للبول و يمكنه علاج الروماتيزم والتهاب المفاصل.
– لديه خصائص مطهرة و تقي من تجلط الدم.
– يحتوي على فيتامين ج الذي يحفز مادة الفلافونويد لمجابهة الخلايا السرطانية وحماية الجسم.
– يعتبر الليمون منشطاً رائعاً للكبد، فهو يذيب حمض البوليك وغيرها من السموم.
– يعمل كمحفزٍ قوي لمناعة الجسم،وتعزيز إنتاج كرات الدم البيضاء التي تهاجم فيروس الإنفلونزا.
– يعتبر الليمون علاجًا قويا للزكام لاحتواءه على نسبة كبيرة من فيتامين ج.
= فوائد الكركم: الكركم واحد من التوابل الشهيرة والأساسية في الهند وشرق آسيا وبعض من دول أمريكا وأوروبا، ويعتبر المكون الرئيسي للكثير من الأكلات لهذه المناطق، كما أنه يستخدم في الطب التقليدي في الهند، لاحتوائه على فوائد صحية غير عادية وأهم فوائد الكركم الصحية هى :
– مضاد رائع لالتهابات المفاصل: حيث يحتوي الكركم على مادة الكركومين، التي تخفض من حدة التهابات المفاصل، الروماتويدي، بما فيها الشعور بالألم، وتحسين الوظائف الصحية وينصح به الذين يعانون بشكل دائم من مشاكل العظام والمفاصل.
– يساعد على علاج مشاكل الجهاز التنفسي: حيث يحتوي الكركم على مواد مضادة للفيروسات والبكتيريا، وهو فعَّال في مقاومة أعراض الكحة، والسعال، وسيلان الأنف وتقوية المناعة.
– خفض مستوى الكوليسترول في الدم: يحتوي الكركم على بروتينات دهنية منخفضة الكثافة، تعمل على تأكسد الكوليسترول الضار، وتساعد على حماية الجسم من الجلطات وتصلب الشرايين.
– التئام الجروح: يستخدم الكركم كمادة فعَّالة في الطب الهندي التقليدي، وما زالوا يستخدمونه كعلاج فعَّال لالتئام الجروح، باعتباره مطهراً طبيعياً.
– نضارة وحيوية للجسم: حيث يحتوي الكركم على مضادات للأكسدة، تساعد على تحسين نمو خلايا الجلد، وتمنحه نضارة دائمة، بالإضافة إلى الشعور بتحسن الصحة العامة.



