أخبارصحة

التأثير الضار لنمط الحياة الخامل وألاغذية الصحية للحماية من الجلطات والصداع والإرهاق وتقويه المناعة

د-محمدحافظ ابراهيم

اوضح الدكتور أرتور بوغاتيريوف استاذ أمراض الجهاز البولي والتناسلي بجامعه روسيا أن ضعف الحركة تؤثر سلبا في الصحة بصفة عامه وعلى الرجال بصفة خاصة حيث تزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية وانخفاض الخصوبة. وأن قلة الحركة تسبب اضطراب الدورة الدموية في منطقة الحوض، مما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الفعالية والتهاب البروستاتا والدوالي وتوسع الأوردة في الحوض وكيس الصفن. وإن ركود الدم في الحوض هو نتيجة لقلة الحركة. ومع استمرار ركود الدم يؤدي إلى عدم حصول البروستات على كمية كافية من الأكسجين وانخفاض مناعتها وعند تطور التهاب البروستات يصبح من السهل على البكتيريا اختراقها. ووفقا الدكتور أرتور بوغاتيريوف فان منطقة ما بين الفخذين حساسة للحرارة وعند الجلوس فترة طويلة تسخن هذه المنطقة ترتفع درجة حرارة فى هذه المنطقة يؤدي إلى تدهور جودة الحيوانات المنوية وينخفض هرمون التستوستيرون، ويعود السبب في ذلك إلى أن درجة حرارة الخصيتين هي اقل من درجة حرارة بقية مناطق الجسم لذلك هي في كيس الصفن وليس في تجويف البطن. وينصح بضرورة ممارسة التمارين الرياضية البسيطة خلال اليوم لمنع ارتفاع درجة حرارة المنطقة ما بين الفخذين وخفض العادات السيئة والتمتع بحياة صحية منتظمة بالحركة النشطة .

واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية بعض الطرق والاغذية للحماية من الجلطات وللتخلص من الصداع والإرهاق. إذا كان الانسان يعاني من أعراض مثل تشوش الذهن والإرهاق والصداع أو حتى الاكتئاب، ربما يكون السبب في ذلك هو ضعف تدفق الدم إلى الدماغ. وهناك أسباب معينة لعدم وصول ما يكفي من الدم إلى الدماغ، تبدأ من التوتر وارتفاع ضغط الدم حتى الجلطات الدموية. وقد يؤدي تجاهل بعض هذة الأعراض وضعف الدورة الدموية إلى نقص التأكسج اى نقص إمداد أنسجة الجسم بالأكسجين اللازم للعمليات الحيوية، وهي الحالة التي تبدأ فيها خلايا الدماغ في الموت بسبب عدم حصولها على ما يكفي من العناصر الأساسية للعمل بشكل صحى سليم. واهم الطرق والاغذيه للحمايه من الصداع والارهاق والجلطات ورفع المناعة هى:

= الحفاظ على النشاط: عندما تمارس تدريبات رياضية تحتاج العضلات إلى عناصر غذائية أكثر ويعاد توزيع الدم الذي يحمل العناصر الغذائية والاكسيجين إلى تلك العضلات. وينتج عن ذلك انخفاض في مستويات تدفق الدم إلى الدماغ. ولكن تساعد التدريبات البدنية البسيطة على تحسين الدورة الدموية وتدفق الدم إلى الدماغ حيث كل التمرينات الرياضية لها تأثير إيجابي على تدفق الدم إلى الدماغ ويمكن المشي السريع حوالي 30-50 دقيقة وصعود الدرج بدلاً من المصعد .
= مدد عضلات الجسم: يعمل تمدد العضلات على تحسين الدورة الدموية للجسم بشكل عام والوقاية من خشونة المفاصل وتيبس العضلات ويساعد الدماغ في استقبال المزيد من الأكسجين والعناصر الغذائية ليعمل الدماغ بشكل صحى سليم. أفضل تدريبات التمدد التي تساعد في تحسين الدورة الدموية وتدفق الدم إلى الدماغ هي الوضعيات المقلوبة التي يكون فيها الرأس أدنى من مستوى القلب.
= التأمل: يحمل التأمل عدداً من الفوائد للدماغ، ومن بينها تحسين الدورة الدموية. إذا كنت تمارس التأمل الغنائي ستلاحظ أن ذهنك أصبح أصفى، وذاكرتك أفضل، وحالتك المزاجية أكثر استقراراً.
= التعريض للمياه الباردة: تعريض نفسك للبرودة يساعد في تحسين تدفق الدم إلى دماغك. وأن غمر القدمين أو الايدى في المياه الباردة، لعدة دقائق يحسن من ضغط الدم، ويقلل من معدل ضربات القلب، ويجعل الأوعية الدموية في القلب والدماغ تعمل بشكل أسرع ويمكن الاستحمام بالمياه الباردة حيث أن التعرض للبرودة يحفز العصب الحائر الذى يربط جذع المخ بالقلب والرئتين والقناة الهضمية ويتحكم هذا العصب في معدل ضربات القلب وينظم ضغط الدم ويوازن مستويات السكر في الدم.
= الحمامات الشمسية: يعمل التعرض للضوء الساطع وأشعة الشمس على تحسين وظائف الدماغ بفضل زيادة إنتاج أكسيد النيتريك الطبيعي وهى المادة التي تتسبب في تمدد الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. كما أن التعرض لأشعة الشمس يساعد البشرة في إنتاج المزيد من فيتامين “D” الأساسي والمهم لصحة الدماغ، والذاكرة، وتحسين الدورة الدموية. وإذا قضيت 10 دقائق ً في ضوء الشمس لن تضطر إلى القلق بشأن الاكتئاب أو الضعف الإدراكي .
= تحسين النظام الغذائي: تحتوي الشوكولاتة الداكنة على حبوب الكاكاو الغنية بالفلافونويد تعمل على تحسين الأداء الإدراكي وزيادة تدفق الدم إلى المناطق المهمة في الدماغ من المهم أن تختار شوكولاتة داكنة تحتوي على 70% من الكاكاو .
= تناول السلمون: تعتبر الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين مصادر قوية لفيتامين (د) وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول الأسماك الدهنية الغنية بالأوميجا 3 مرتين على الأقل في الأسبوع لصحة القلب والأوعية الدموية.
= تناول فطر مشروم: لزيادة فيتامين (د) تناول المزيد من الفطر لإنه أحد المصادر النباتية لفيتامين (د) مثل فطر الميتاكي و فطر الغابة .
= تناول البيض المسلوق والجبن القريش: يوفر كل من صفار البيض والجبن القريش كميات أقل من فيتامين (د) وبه بعض العناصر الصحية الاخرى مثل الكالسيوم والبروتينات.
= التمر: تعزز بعض الأطعمة بفيتامين (د) لمساعدة الانسان في الحصول على الفيتامينات الغذائية مثل التمر حيث توصي هيئة الصحة الوطنية البريطانية بأن يستهلك معظم البالغين 600 وحدة دولية من فيتامين (د) يوميًا والتمر هو البدل الغذائي وأن العديد من الأطعمة مثل السلمون والبيض والبرتقال كلها مصادر هامة لفيتامين (د).

= تناول الخضروات الورقية: مثل الكرنب الملفوف واللفت والسلق والجرجير حيث تعد الخضراوات الورقية من أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها للحماية من الجلطات ورفع المناعة. والخضراوات الورقية غنية بفيتامين ج وفيتامين ك ، وهما ضروريان لتعزيز نظام المناعة الصحي و بيتا كاروتين وحمض الفوليك و فيتامينات بى الاخرى .
= اطعمة البروبيوتك: لصحة الأمعاء مثل التيمبيه واللبن الزبادى والزبادو والكفير والكرنب وحيث أن وظيفة القناة الهضمية مرتبطة بالمناعة فإن الخيارات الغنية بالبروبيوتيك هي أغذية صحية خارقة متعددة الوظائف.
= التوت والعنب: من الأطعمة المعززة للمناعة تناول التوت مثل الفراولة والتوت والعنب وإن التوت غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا السليمة من إتلاف الجزيئات.
= البروتينات الخالية من الدهون: الفيتامينات ومضادات الأكسدة نحصل عليها من الأطعمة النباتية التى ترتبط بوظيفة المناعة أن البروتين له نفس الأهمية. حيث يساعد تناول البروتين على إصلاح الأنسجة والعضلات وبناء الأجسام المضادة وتعزيز الأحماض الأمينية اللازمة لوظيفة المناعة.
= شري الشاي ألاخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والتى تساعد في خفض الالتهابات في الجسم وتحسين وظيفة المناعة .