عامفن

كنوز الحديث .. تكتبها زينب على درويش

حوار القلوب

وضع أقدامه على أول الطريق..متفائلا
مفعم بالحياة..اخرج من صدره اخر نفس قديم مملوء ببقايا الحياة البائس
ابتسم .. وظل يردد الكلمات التى عادت به للحياة..نعم عادت به ..إنها إحدى أسرار والده ، فهو أباح له بها اثناءحوار قلوبهم معا.. بعد غياب لم يكن بأيديهم.

عودى

لم تعودي ولن تعودي
بهتت ألوانك
سلبت منك روحك
رأيتك يوما وانت كالفراشة
تسحرى القلوب
تشبهينى عندما كنت ملكة
فى عيون المحبين
عودي اشتقت لك
أريد العودة للحياة

رحلة عبورى

نسيت المر والحلو..لاأعرف من أين أبدأ..البحر أمامى..والرمال تحت أقدامى..ارتفع صهيل الخيول لتحملنى ونسابق الريح ..لكنى أخترت البحر
للرحيل حتى يغسلنى من همومى..أثناء رحلتى..أستقبلنى بأمواج
متلاحقة..وغمرنى بذبده الوفير..ألقيت
بحالى..وبدأت رحلة عبورى ..

القصر

حبيب الروح والفؤاد..تلمس كلماتك قلبى الذى عشق حتى فنى..أأنت حقك منحتى كل هذا الحب..لم أسمع أو أجد ما يشبه فى حكايات العاشقين.. أنت نوعا فريد من البشر..لم أنزعج يوما وأنا معك ..جعلتنى أرى الجنة ..فى فى ضمتك الساحرة.. أسكنت بداخلى كل جمال رأته عيون البشر..أعيش الان فى قصر لم يسكنه أحد قبلى ..قال لها
هذا القصر لن تستوطنة سوى بسمتك الطاهرة..يافتاتى البريئة

زينب على درويش
[email protected]