د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت منظمة الصحة العالمية ان الخرف هو مصطلح يصف مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الوظائف الإدراكية بما في ذلك الذاكرة والتفكير والاستدلال والقدرات الاجتماعية، ومع ذلك ، فهو ليس مرضًا محددًا ولكن يمكن أن ينتج عن مجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك مرض الزهايمر وبافى الامراض المزمنة الاخرى. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يعد الخرف حاليًا السبب الرئيسي السابع للوفاة بين جميع الأمراض وأحد الأسباب الرئيسية للإعاقة والتبعية بين كبار السن على مستوى العالم . وفي حين أن العمر هو أحد أهم عوامل الخطر للخرف ، فإن الخمول البدني والعقلى والجلوس طويلا هى عوامل آخرى يمكن أن تزيد من خطر التدهور المعرفي بصفه عامة .
ووجدت دراسة جديدة لهيئة الصحة الوطنية البريطانية أن الوقت الذي تقضيه غير نشطاً بدنيا وعقليا هو الذي يزيد خطر تدهور الدماغ. واستخدمت الدراسة ،بيانات تم الإبلاغ عنها ذاتيًا من المملكة المتحدة فى بنك المعرفه البريطانى وهي قاعدة بيانات طبية حيوية واسعة النطاق تضم أكثر من 500000 مشارك في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وحققت في الارتباطات المحتملة بين النشاط الترفيهي المستقر والخرف عند كبار السن. ووجدت الدراسة أن البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف عندما جلسوا لفترات طويلة. وبحسب ابحاث مايو كلينيك فإن النشاط البدني المنتظم يفيد الدماغ ، حيث تشير الدراسات إلى أن الأشخاص النشطين بدنيًا أقل عرضة لتراجع وظائفهم العقلية ولديهم خطر أقل للإصابة بمرض الزهايمر.
وضعف النشاط البدني والعقلى هو أحد عوامل الخطر المعروفة للاصابه بالخرف والتي يمكن تعديلها باضافة النشاط الرياضى والعقلى حيث تساعد التمارين المنتظمة في مكافحة عوامل الخطر الأخرى لمرض الزهايمر ، مثل الاكتئاب والسمنة. وقد نمر بأيام لا نرغب فيها سوى بالتمدد والاستمتاع بالراحة دون الاضطرار إلى التحرّك من أماكننا. غير أن اتباع نمط الحياة الخامل قد يتسبب في ظهور مشاكل صحية خطيرة اخرى مثل أمراض القلب والسكري. والجلوس والاستلقاء لفترات طويلة لهما عواقب أكثر بكثير مما تتخيل، لذلك ننصح هيئه الغذاء والدواء الامريكية بالتحرّك والمشي بين الحين والآخر، حتى بين غرفة المعيشة والمطبخ وذلك للحفاظ على صحة الجسم واهمها الاتى:
= المحافظة على مهارات التفكير والاستدلال والتعلم مثل الأفراد الأصحاء.
= تحسين مهارات الذاكرة والاستدلال والحكم والتفكير اى الوظائف الإدراكية للأشخاص المصابين بمرض الزهايمر الخفيف أو ضعف الإدراك الخفيف.
= تأخير اوابطاء ظهور مرض الزهايمر للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به.
= زيادة حجم جزء الدماغ المرتبط بتكوين الذاكرة.
= الخمول يزيد من فرص ظهور حب الشباب الهرموني: حيث يتسبب الخمول في زيادة الوزن، والذي يؤدي بدوره إلى مشاكل جلدية معينة. وتؤثر السمنة على حواجز الجلد عن طريق جعل الجلد أكثر جفافاً. وتؤدي إلى التعرق المفرط، وبالتالي إلى انسداد المسام وظهور حب الشباب.
= ضعف العظام: أن العضلات والعظام هي أنسجة حية، فهي تزداد قوة عند تدريبها. وأولئك الذين يمارسون الرياضة بانتظام تكون العظام أقوى وأكثر كثافة من عظام أولئك الذين يعيشون حياة خاملة. ويخاطر الذين يجلسون لفترة طويلة دون تحرّك بإضعاف عظامهم وتعريض كثافتها للخطر.
= تفاقم الأمراض الجلدية: إذا لاحظت أن جميع علاجات حب الشباب غير فعالة لحالتك، فيجدر النظر في جوهر المشكلة. حيث يسبّب الاحتكاك والضغط على الجلد جرّاء الجلوس في أوضاع معينة لفترة طويلة جداً ظهور حب الشباب.
= يسبب السيلوليت: تفرض الوظائف المكتبية المنتشرة بكثرة على العاملين الجلوس على الكراسي لساعات متتالية والعمل على أجهزة الحاسوب. وان نمط الحياة غير النشط والخامل يمكن أن يتسبب في احتباس الماء في الجسم. أن العلماء يعتقدون أن الجلوس لفترات طويلة يخفض من تدفق الدم ويخلق الظروف المناسبة لظهور السيلوليت.
= دوالي الأوردة: عند المشي، تنقبض عضلات وتنثني وتضغط على الأوعية الدموية الرئيسية في أسفل الساق. فكل خطوة لها دور في ضخ الدم ودورانه من الأوردة إلى القلب. لهذا يؤدي الجلوس لفترة طويلة إلى تعطيل الدورة الدموية، وبروز الدوالي.
واوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية ان النشاط البدني يساعد العقل ليس فقط عن طريق الحفاظ على تدفق الدم ولكن أيضًا عن طريق زيادة المواد الكيميائية التي تحمي الدماغ ويميل النشاط البدني إلى مواجهة بعض الانخفاض الطبيعي في اتصالات بين الخلايا العصبيه الطبيعية بالدماغ الذي يحدث مع الشيخوخة. وتعتبر هرمونات الغدة الدرقية ضرورية لأنها تنظم مستويات الطاقة والتمثيل الغذائي ودرجة حرارة الجسم والمزاج ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. وأن هناك أدلة على أن بعض الأطعمة الغذائية يمكن أن تساعد في وظيفة الغدة الدرقيةواهم هذه ألاطعمة هى:
= البيض الطازج: يحتوي البيض على كميات صحية من كل من السيلينيوم واليود. للحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية، تناول البيض كله، حيث يحتوي الصفار على معظم العناصر الغذائية.
= الأعشاب البحرية: اعشاب البحر غنية بشكل طبيعي باليود وهو عنصر نادر وضروري لوظيفة الغدة الدرقية الطبيعية. ويمكن تناول الأعشاب البحرية مع السوشي أو في السلطة.
= المكسرات: المكسرات البرازيلية، والجوز والبندق مصادر ممتازة للسيلينيوم، مما يساعد على دعم وظيفة الغدة الدرقية الصحية وتنظم مستويات الطاقة والتمثيل الغذائي.
= السمك الدهنى المطبوخ: الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية والسيلينيوم، وكلاهما يساعد في خفض الالتهابات وتنظم مستويات الطاقة والتمثيل الغذائي.
= ألالبان خاليه الدسم: تحتوي منتجات الألبان مثل الحليب والزبادي والزبادو والآيس كريم على اليود وتحتاج الغدة الدرقية إلى اليود لمنع التضخم . فكمية خالية الدسم من اللبن الزبادي يمكن الحصول على مستويات كافية من اليود لتنظم مستويات الطاقة والتمثيل الغذائي.



