سامح فيليب العضو المنتدب لشركة”أسوركس” للوساطة التأمينية :حققنا 70 % من الخطة الموضوعة

كتبت ايمان الواصلي
المستقبل فى مهنة الوساطة للكيانات وليس للأفراد / نتطلع لطبع وتوزيع بقية الوثائق الإلكترونية أسوة بالإجبارى والحوادث الشخصية والسفر والحياة المؤقت
40 % من الصفقات التأمينية تتم بواسطة الوساطة التأمينية
تمتد مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثين عاما بدأها فى مصر للتأمين التى تعد أكبر جامعة مهنية لتخريج القيادات التأمينية والخبراء فى شتى فروع ومجالات التأمين ، وتدرج فى مختلف الإدارات والقطاعات وأنهى مسيرته رئيسا لقطاع التأمين الطبى محققا خلال مسيرته نجاحات كبيرة ، ونظرا لخبراته العريضة أثر سامح فيليب أن يتحصن بالعلم والمعرفة ويخوض مضمارا جديدا وهو الوساطة التأمينية فأسس مع شركاء مصريين وأجانب شركة ” أسورسكس للوساطة التأمينية برأسمال مدفوع قدره 2 مليون جنيه وبات لاعبا مؤثرا وفعالا فى سوق التأمين فى ضوء علاقاته الكبيرة وسمعته الطيبة التى سبقته من حيث الشفافية والمصداقية بمايضيف للسوق سمعة حسنة .

يقول سامح فيليب فى حوار اختص به ” رجال الأعمال” : قمت بتأسيس ” أسورسكس ” كشركة تعمل فى حقل الوساطة التأمينية ليس بهدف إضافة رقم جديد يضاف لشركات الوساطة ، وليس بهدف تكوين ثروة ، فأنا طموحاتى الشخصية ليست مالية ، وإنما تصب كلها فى صالح المهنة ، فتغيير الصورة النمطية فى أذهان العديد من العملاء عن التأمين بات واجبا على من يعمل فى هذه الصناعة الحيوية المؤثرة فى كل الأنشطة وليس فقط النشاط الإقتصادى ، فالتأمين شريك أصيل فى التنمية المستدامة التى تسعى الدولة لتحقيقها وهو داعم للمجتمع أفرادا ومجموعات وهو الحارس الأمين على الأموال والإستثمارات على تنوعها ومهما كان حجمها . من هذه المنطلقات التى أؤمن بها قررت العمل لجذب شريحة جديدة من العملاء للتأمين من خلال تقديم خدمات تأمينية على أعلى مستوى من الجودة والتميز وبأسعار مناسبة إلى جانب الإستمرارية فى خدمة العميل حتى بعد التعاقد معه وهو مانسميه بلغة الصناعة ” خدمة مابعد البيع ” .
وردا على سؤال لــ ” رجال الأعمال” .. قال سامح فيليب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أسوركس لوساطة التأمين لقد نجحنا خلال فترة زمنية قصيرة جدا لاتتعدى العام من تحقيق نحو 70 % من الخطة الموضوعة ونقترب من تحقيق نحو 20 مليون جنيه أقساطا فى 30 يونيو المقبل .
أوضح فيليب أن شركته تمارس الوساطة من خلال مختلف فروع ومجالات التأمين وعلى رأسها التأمين الطبى والذى أعتبره من وجهة نظرى فرس الرهان خلال المرحلة المقبلة سواء لشركات الوساطة أو شركات التأمين على السواء فى ضوء إهتمام الدولة الملحوظ بصحة المواطنين ، إلى جانب إهتمام المواطن بشكل شخصى بصحته وحرصه على الحصول على الرعاية الصحية الجيدة واللائقة ، وإلى جانب التأمين الطبى نمارس الوساطة فى فى تأمينات الحياة ، والحريق ، والسطو ، والنقل البرى والبحرى والجوى ، والسيارات والحوادث ، وتأمينات السفر ، وتأمينات المسئولية المدنية ، مضيفا بقوله أيضا أن شركته برغم حداثة عمرها فى السوق إلا أنها بدأت تكتب ثقة الشركات العاملة فى السوق نتيجة للمبادىء الحاكمة التى نعمل فى ظلها بــ أسوركس ” وعلى رأسها المصداقية ، والشفافية فى التعامل مع العملاء أو الشركات ، والحرص على سرعة سداد التعويضات المستحقة للعملاء ، وإستمرارية المتابعة مع العملاء . نحن بالفعل نتعامل حاليا مع مصر للتأمين والمجموعة العربية المصرية للتأمين وأورينت للتأمين التكافلى ممتلكات ووثاق والدلتا للتأمين وإسكان وبيت التأمين المصرى السعودى والشركة المصرية للتأمين التكافلى ممتلكات ، وجارى التعاون مع شركة مصر للتأمين التكافلى ممتلكات وغيرها ، فهدفنا التوسع فى تعاملاتنا بمابصب فى صالح السوق كله .
وعن الوضع الراهن للسوق المصرى ، قال سامح فيليب : بحيادية تامة يمكننى القول بأن الإتحاد المصرى للتأمين بالتنسيق والتعاون مع هيئة الرقابة المالية يلعب دورا بارزا لايمكن إنكاره فيما يتعلق بالنهوض بسوق التأمين المصرى وصولا لمظلة التأمين الشامل لجميع المصريين أفرادا ومجموعات ولجميع المنشأت والممتلكات الحكومية والعامة والخاصة إلى جانب تأمينات المسئولية المدنية ، وذااك تحقيقا لأهداف الدولة التنموية وعلى رأسها إمتداد وإنتشار ” الشمول المالى ” بكل ماتعنيه الكلمة ، ورفع نسبة مساهمة قطاع التأمين فى الدخل القومى والناتج الإجمالى المحلى إلى 2 % و3 % خلال السنوات الخمسة القادمة حيث أن نسبة مساهمته حاليا لاتزيد عن 1 % وهى نسبة ضئيلة جدا ، إلى جانب عدد من الأهداف الأخرى ومن بينها الوصول بحجم أقساط السوق إلى 50 مليار جنيه ، وبمحفظة إستثمارات السوق إلى 150 مليار جنيه بحلول عام 2022. وفى حقيقة الأمر لايمكن للسوق بحال من الأحوال أن يحقق تلك الأهداف بدون دعم ومساندة شركات الوساطة التأمينية والتى تعد بكل المقاييس محورا رئيسيا من من محاور تقدم السوق وإزدهاره ، فنحو 40% من الصفقات أو العمليات التأمينية فى السوق وخاصة فى مجال تأمينات الممتلكات تتم بواسطة الوساطة التأمينية ، وحسبنا فى هذا المضمار أن نذكر للأمانة أن السوق المصرى هو من أكبر أسواق التأمين عربيا وإفريقيا وشرق أوسطيا من حيث عدد من يمارسون مهنة الوساطة التى باتت علما يتطور عاما بعد أخر ويتم تدريسه فى المعاهد والأكاديميات المتخصصة ، فعدد شركات الوساطة التى تعمل بشكل رسمى مقنن تحت سمع وبصر هيئة الرقابة المالية يقترب من 76 شركة ، ويقدر عدد الوسطاء الأفراد الذين يمارسون المهنة بنحو 9 ألاف وسيط ، وفى ظل تنامى قوة الوساطة وتعاظم دورها كصناعة وكعناصر بشرية ، فقد كان طبيعيا أن يدفع القائمون على إعداد القانون الجديد للتأمين بمهنة الوساطة خطوة كبيرة للأمام لتنظيم الصفوف حيث يقر القانون الجديد بضرورة أن يكون للوسطاء فى مصر إتحاد يرعاهم ويتبنى قضاياهم ويدفع بهم لإكتساب المزيد من المهارات ، وهو مايدفعنى للتفاؤل والإستبشار خيرا بقانون التأمين الجديد ، وإن كنا نأمل أن ينصفنا القانون قبل إصداره بمنح شركات الوساطة رخصة العمل بالإستشارات التأمينية لأنها من صلب أعمالنا ، كما نأمل أيضا أن يكون لنا حق طبع وتوزيع بقية الوثائق الإلكترونية أسوة بالإجبارى ، والحوادث الشخصية ، وتأمين السفر ، والحياة المؤقت . ومما هو جدير بالذكر أن القانون الجديد للتأمين يشير للتحول الرقمى وهو أمر شديد الأهمية من حيث إستلام طلبات التأمين ” أون لاين ” ، والتسويق إلكترونيا ، والإصدار والتعويضات . نحن حاليا وكما ذكرت سلفا نتقوم كشركات وساطة تأمينية بطبع وتوزيع بعض الوثائق ، ولذا نكرر بأهمية أن يمتد ذلك لبقية الوثائق الإلكترونية .
واختتم فيليب حديثه بالتأكيد على أن المستقبل الحقيقى فى مهنة الوساطة للشركات ، أى للكيانت المعروفة مقرها ومسجلة بشكل رسمى فى هيئة الرقابة المالية وتعمل بشكل مؤسسى ، وليس للأفراد ، ونحن فى ” أسوركس” نعمل بشكل علمى منهجى ومن خلال تخطيط مدروس لأوضاع السوق ، ومتطلبات العملاء وإحتياجاتهم ، ولدينا فريق عمل متكامل وكلهم من أفضل العناصر الشبابية المؤهلين علميا والمدربين على أعلى مستوى وباتوا يملكون القدرات الفنية والخبرات ليكونوا بالفعل قادة فى أعمالهم فى المستقبل القريب . إن قواعد مهنة الوساطة التأمينية تملى علينا أن ننحاز للعملاء وندافع عن حقوقهم ونصون أعمالهم فنحن وكلاء لهم ، ولانبيع ونجرى كما يصورنا البعض ممن لايفهمون ولايستوعبون منظومة العمل فى حقل التأمين الواسع والكبير . نحن نقدم لعملائنا المشورة الصادقة لأن طبيعة شركات الوساطة هو تسويق التأمين بمايوافق مصالح العملاء ويصب فى صالحهم .



