أخبارصحةعام

علامات سرطان الأمعاء وتناول أغذية تساعد

لعلاج سرطان القولون والمستقيم ودعم الجهاز الهضمي

 

اوضحت دراسة لهيئة الصحة البريطانية ان سرطان الامعاء يُعدّ من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا في المملكة المتحدة والعالم، إلا أن الكثيرين لا يعرفون الكثير عن أعراضه وعلاماتة وكذلك طرق الكشف عنه. ووفقا للدراسة توجد علامات تحذيرية رئيسية يجب الانتباه إليها والتى يمكن أن تشير للإصابة بسرطان الأمعاء ومن اهم هذة العلامات الاتى:
 
= وجود دم في البراز: خروج دم مع البراز أمرٌ مثير للقلق، والذى يتراوح بين الأحمر الفاتح والأسود تقريباً، وإذا كان النزيف من بداية القولون، فإنه سيقطع مسافة ثلاثة أو أربعة أقدام قبل أن يخرج مع الفضلات، لذلك سيتحول لونه إلى الأسود الداكن أما إذا كان النزيف من أسفل الأمعاء بالقرب من فتحة الشرج، فسيخرج بلون أحمر فاتح.
 = تغيرات نشاط عمل الأمعاء: إذا تغيرت حركة الأمعاء من التبرز مرة واحدة يوميا ثم فجأة أصبحت تتبرز مرتين أو ثلاث مرات يوميا وأصبحت الأمعاء أكثر ليونة، فهذا شيء يحتاج إلى فحص، ورغم أن زيادة الإمساك لا تشكل عامل خطر كبير، ولكن إذا كان التغيير مفاجئًا ولم يعد الوضع إلى طبيعته، فيجب النظر في ذلك أيضًا.
= ألم في البطن: يمكن أن تسبب سرطانات الأمعاء ألمًا في البطن، وعادة ما يكون هذا عرضًا متأخرًا، ولكنه قد يحدث في وقت مبكر أيضًا.
= الانتفاخ: غالباً ما يشعر الناس بالانتفاخ الشديد إذا كان هناك خلل ما في الأمعاء.
 = فقدان الوزن الغير المبرر: يمكن أن تتسبب سرطانات الأمعاء في فقدان الوزن من خلال تأثيرها على طريقة عمل الجهاز الهضمي و لكن المشكلة تكمن في أنها تتداخل جميعها مع مشاكل أخرى أقل خطورة، مثل البواسير أو متلازمة القولون العصبي.

اوضحت الدراسة لطرق الوقاية من سرطان الأمعاء حيث يساعد تناول نظام غذائى صحى، وهو النظام المتوسطى المعتمد بشكل رئيسى على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ودهون الصحية، للحفاظ على صحة الأمعاء  والوقاية من السرطانات، مع ممارسة الرياضة والامتناع عن التدخين. ولكن يمكن لخيارات نمط الحياة أن تُسهم في تقليل خطر الإصابة به كالاتى:

= تناول الحبوب الكاملة: قد يساهم اتباع نظام غذائي غني بالألياف في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، فالألياف لها تأثيرات مضادة للالتهابات وتدعم بكتيريا الأمعاء الصحية، و تحسن عملية الهضم ويقلل من خطر حدوث تلف يؤدي إلى ظهور الأورام الحميدة والسرطان أمثلة الحبوب الكاملة التي يمكن إضافتها إلى نظام الغذائي حبوب الشوفان وخبز القمح الكامل والمكرونة والأرز البني والأسود والبري والكينوا والشعير والبرغل والدخن وحبوب الذرة تشمل الأطعمة الأخرى الغنية بالألياف الفاصوليا والعدس والخضراوات والفواكه والمكسرات والبذور.
= الفواكه والخضروات: تُعدّ الفواكه والخضروات غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. وهى مصدر جيد لمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تمنع تلف الخلايا وتقلل الالتهاب، وأن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون وينصح الخضروات الورقية والبروكلي وكرنب وبراعم بروكسل والبصل وثوم وطماطم والتوت.
= منتجات الألبان: يساعد إضافة الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل منتجات الألبان للنظام الغذائي على الوقاية من بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان القولون والمستقيم، لكن قد يؤدي تناول كميات أكبر من منتجات الألبان إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
= الأسماك الدهنية: قد يُساهم إدخال الأسماك الدهنية في النظام الغذائي في خفض الإصابة بالسرطان. تُشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي نباتي غني بالأسماك يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 33%. يشمل هذا النظام الغذائي الأسماك والحبوب والفواكه والخضروات، والبقوليات ومنتجات الألبان . 

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة كورنيل الأمريكية أن فاكهة ” الجابوتيكابا” وهو نوع من العنب البرازيلي، لها فوائد كبيرة في تحسين صحة الأمعاء والكبد والدماغ. وفي تجربة على مشاركين قام العلماء بمحاكاة حالة التهاب معوي لاختبار قدرة أجزاء مختلفة من الفاكهة وهى ثمرة كاملة مع القشر ومستخلص القشر على مقاومة هذا الالتهاب، وأظهرت النتائج أن جميع أجزاء الفاكهة ساهمت في تقليل الالتهابات المعوية، وتعزيز حماية الغشاء المخاطي، وتحسين بنية جدار الأمعاء، كما لوحظ أن المشاركين اللذين “الجابوتيكابا” زاد لديها عدد الخلايا المسؤولة لإفراز المخاط الواقي بالأمعاء، وحافظت بشكل أفضل على البروتينات المسؤولة عن كثافة الحاجز المعوي. لم يقتصر التأثير الإيجابي للفاكهة على الأمعاء فقط، بل امتد ليشمل الكبد، فعادة ما يؤدي الالتهاب إلى تفاقم علامات الإجهاد التأكسدي وتراكم الدهون وتغيرات التهابية في أنسجة الكبد، ولكن مع إضافة الجابوتيكابا إلى النظام الغذائي انخفضت المؤشرات الالتهابية ومعدلات تراكم الدهون، وتحسنت حالة خلايا الكبد، وأظهر مستخلص قشور الفاكهة التأثير الأكثر فعالية على العديد من المؤشرات الصحية. أما التأثير الأبرز للفاكهة فكان في الدماغ، حيث وجد الباحثون أن الالتهاب يخفض نشاط الجين المسؤول عن إنتاج العامل العصبي المشتق من الدماغ وهو بروتين ضروري لدعم الخلايا العصبية والمرونة العصبية، لكن بعد تناول الجابوتيكابا، عاد مستوى الجين للارتفاع، كما زاد التعبير الجيني المرتبط بالدوبامين وانخفضت علامات الالتهاب في أنسجة المخ.

اوصت دراسة لهيئة كليفلاند كلينيك الامريكية بتناول أطعمة ومشروبات تخفض من خطر الإصابة بالسرطانات. حيث ان معدلات الاصابة بالسرطانات في ازدياد خاصة بين الشباب، ومن اهم ألاطعمة والمشروبات مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان هى:

= البطاطا الحلوة الأرجوانية: تعد البطاطا الحلوة الأرجوانية إضافة رائعة لنظام الغذائي الوقائي من السرطان، وذلك لاحتوائها على تركيز استثنائي من الأنثوسيانين وهي مضادات أكسدة ترتبط بتقليل الالتهابات وتلف الخلايا حبق تظهر الدراسات أن البطاطا الحلوة قد تُساعد لإبطاء نمو خلايا سرطان القولون وكلما زاد اللو، زادت المركبات الواقية.
= البروكلي: يُعتبر البروكلي من الأطعمة فائقة القيمة الغذائية للوقاية من السرطانات، فهو غنى بالسلفورافان، وهو مركب يُنشط مسارات إزالة السموم ومضادات الأكسدة.
= الكيوي: تُعد مصدرًا غنياً بفيتامين سي والألياف والبوليفينولات، وهو معروف بفوائده الوقائية المزدوجة، فهو يساعد في منع تلف الخلايا ويحفز القدرة على إصلاح الحمض النووي الموجود، كما تدعم الكيوي عملية الهضم وانتظام حركة الامعاء.
= الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مضاد أكسدة قوي يُسمى إيبيجالوكاتشين-3 جاليت، والمعروف بدوره في دعم مسارات كبح الأورام، وتربط الدراسات بين تناول الشاي الأخضر وانخفاض الاصابة بالسرطانات.
= الفاصوليا الخضراء: تُوفّر الفاصوليا، بفضل مكانتها الفريدة كمصدر للبروتينات وغنية بالألياف، حماية متعددة حيث يحتوي نصف كوب من الفاصوليا على 7-8 جرام من الألياف ويحتاج البالغين إلى 25-38 جرامً يوميًا، لكنهم لا يحصلون على الكمية الكافية حيث يرتبط تناول كميات أكبر من الألياف بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

اوصت دراسة للدكتورة يلينا مانوفسكايا استاذة المواد الغذائية بجامعه موسكو بتناول بعض الاغذية الطبيعية لخفض خطر تطور سرطانات والتهابات الامعاء. حيث تلعب العادات الغذائية دورا حاسما فى العلاج . ومن اهم الاغذية التي تخفض من خطر الإصابة بالسرطانات والتهابات الامعاء هى:

= الخضروات الصليبية: مثل البروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل وتحتوي على مركبات السلفورافان والإندول كاربينول ولها قدرتها للتأثير في العمليات الخلوية وتساعد على خفض الإصابة بالسرطان. حيث يعزز السلفورافان العملية الطبيعية لإزالة السموم من الامعاء عن طريق تنشيط إلانزيمات التي تساعد في القضاء على المواد المسرطنة كما يرتبط الإندول كاربينول بتعديل استقلاب الهرمونات وخاصة هرمون الاستروجين مما يساعد على خفض الإصابة بسرطان والتهابات الامعاء.
= الفراولة والعليق الأحمر: غنية بالأنثوسيانين وحمض الإيلاجيك ولهما خصائص مضادة للأكسدة وللسرطان. وثبت أن الأنثوسيانين يمنع نمو الخلايا السرطانية ويخفض الالتهابات والإيلاجيك له القدرة على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وخفض الإجهاد التأكسدي والسرطانات.
= الأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل والسردين غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، وخاصة حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك وتساعد على خفض الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستاتا وخفض الالتهابات.
= الثوم والبصل: يحتوي الثوم والبصل على مركبات الكبريت مثل الأليسين التي أظهرت قدرتها على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وخفض الإصابة بسرطان الجهاز الهضمي.

اوصت دراسة لهيئة الغذاء والدواء الامريكية بتناول بعض الاغذية الصحية لتنظيف الأمعاء وتحسين عملية الهضم. واوضحت ان دعم الجهاز الهضمي يتم من خلال تعزيز بكتيريا الأمعاء النافعة وتقليل الالتهابات والتخلص من الأطعمة المصنعة التي يمكن أن تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء. وإن هناك بعض الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في النظام الغذائي لتنظيف الأمعاء وهى:

= الأطعمة المخمرة: تشمل قائمة الأطعمة المخمرة التي تعزز أداء الجهاز الهضمي الزبادي العادي غير المُحلى ومخلل الملفوف والكيمتشي والميسو، وهو نوع من التوابل اليابانية يتم تحضيره عن طريق تخمير الصويا أو الأرز أو الشعير مع الملح، والتمبيه هو منتج صويا مُخمر إندونيسي.

= الخضروات الغنية بالألياف: يمنح الحرص على تناول الخضروات الورقية مثل السبانخ والبروكلي والخرشوف والهليون فوائد متعددة على رأسها تنظيف الأمعاء وتدعيم البكتيريا المفيدة.

= الفاكهة الطازجة: توصي دراسات التغذية بتناول الفواكه الكاملة وتجنب العصائر، ومن الفواكه ذات الأهمية الصحية يأتي التوت الأزرق والأحمر والتفاح والكمثرى والموز والكيوي.

= الحبوب الكاملة: توفر الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني والحنطة السوداء قائمة طويلة من الفوائد الصحية من بينها تنظيف الأمعاء.

= المكسرات والبذور: تحتوي المكسرات والبذور مثل بذور الشيا والكتان واللوز والجوز، والبقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا السوداء، على عناصر غذائية متعددة ذات فوائد صحية مذهلة من بينها تنظيف الأمعاء وتحسين الهضم.

= الزنجبيل والكركم: تتميز توابل الكركم والزنجبيل بخصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة. حيث يُسهّل الزنجبيل عملية الهضم، بينما يُعزز الكركم شفاء الأمعاء.

= الدهون الصحية: تخفض الدهون الصحية مثل أحماض أوميجا-3 الدهنية والدهون الأحادية غير المشبعة الالتهابات بالجسم وتدعم وظيفة حاجز الأمعاء وبكتيريا الامعاء الصحية.

Dr.M.Hafez.Ibrahim