ارتفاع الحرارة يسبب أمراض الكلى وتناول أغذية وتوابل ونصائح تخفّض حمض البوريك من الجسم

أظهرت دراسة لهيئة مايو كلينيك ألامريكية أن ارتفاع درجات حرارة الهواء يساهم بزيادة انتشار أمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي. وقام الباحثون خلال الدراسة بمراجعة مجموعة ضخمة من البيانات الطبية لمواطنين من عدة ولايات أمريكية، كما درسوا إحصاءات أمراض الكلى المزمنة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما بالإضافة إلى بيانات الفشل الكلوي في مراحله النهائية ووجدوا أن كل زيادة قدرها درجة مئوية واحدة في متوسط درجة الحرارة السنوية ترتبط بزيادة قدرها 0.23 نقطة مئوية في انتشار أمراض الكلى المزمنة المُشخصة، وفي الوقت نفسه، رافق ارتفاع الحرارة زيادة عدد حالات الفشل الكلوي الجديدة بمقدار 1.37 حالة لكل 100 ألف نسمة. كما لاحظ الباحثون أن هذه العلاقة الخطيرة تشتد خلال فترات الموجات الحارة، فكلما ارتفعت درجات الحرارة وطال أمد موجات الحر، زاد خطر الإصابة بأمراض الكلى، وكما تبين أن هذه الظاهرة كانت أكثر وضوحا في المقاطعات الفقيرة، والمناطق الواقعة خارج المدن الكبرى، بالإضافة إلى المناطق الواقعة في جنوب وشمال غرب الولايات المتحدة. ويُرجِع العلماء ذلك إلى أن الكلى تعتبر شديدة الحساسية للجفاف وارتفاع حرارة الجسم، ويرون أن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد ضرورة أخذ العوامل المناخية في الاعتبار عند وضع برامج صحية للوقاية من أمراض الكلى، لا سيما في المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.
اوصت دراسة للدكتور مانجيش باتيل استاذ المسالك البولية في مستشفى سيفي بالهند ببعض النصائح لحماية صحة الكلى خاصة ايام الحرارة المرتفعة. فقد يؤدي عدم شرب الماء لفترات طويلة خلال الحرارة الى اجهاد الكلى والمسالك البولية، لذلك اوصى باتباع بعض النصائح لحماية الكلى خلال ايام الحرارة المرتفعة وهى:
= يجب شرب الماء خلال ارتفاع الحرارة: تؤدي الكليتان دورًا حيويًا في تصفية السموم والحفاظ على توازن المعادن، وتنظيم ضغط الدم، حيث إنه عندما ينخفض تناول السوائل بشكل ملحوظ، يصبح البول أكثر تركيزًا وبمرور الوقت يزيد ذلك من الإصابة بحصوات الكلى والتهابات المسالك البولية، وتهيج المثانة.
= استراتيجيات الترطيب الفعالة خلال الحرارة: اوضحت الدراسة ان عدم تناول الماء من الفجر إلى غروب الشمس، وخاصة في المناخات الدافئة، تحدياً كبيراً لتوازن السوائل في الجسم فعندما تتوقف عن شرب الماء لمدة تتراوح بين 12 و15 ساعة، يحافظ الجسم على الماء عن طريق تركيز البول وبالنسبة للكليتين والمثانة والبروستاتا، يمكن أن يكون لهذا التحول عواقب ضارة.
= زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى: يعد تاثير تكون حصوات الكلى هو التأثير الأبرز للجفاف تخيّل البول كالماء المالح؛ فعندما ينخفض مستوى الماء فيه، تبدأ أملاح الكالسيوم، والأكسالات، وحمض اليوريك بالتبلور وبدون كمية كافية من السوائل لطرد هذه المعادن، تتحد معًا لتشكل الحصوات. كما إذا كان لديك تاريخ من حصوات الكلى، فإن خطر الإصابة بنوبة، وهي ألم حاد في الجانب، يزداد بشكل كبير والهدف هو التأكد من شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على لون البول فاتحاً وشفافاً.
= استراتيجية الترطيب “المتقطعة”: تجنب شرب لتر كامل من الماء دفعة واحدة حيث لا يستطيع الجسم امتصاص كل هذه الكمية دفعة واحدة، وستفقدها ببساطة في الحمام بعد ساعة. بدلاً من ذلك، احرص على شرب 250 مل كل ساعة.
= أعط الأولوية للأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والماء: يوفر البطيخ والخيار والشوربة ترطيباً بطيء الإطلاق يبقى في الجسم لفترة أطول من الماء العادي.
= قلل من تناول الكافيين والملح: كلاهما مدرات للبول تشجع الجسم على طرد الماء، مما يؤدي إلى جفاف أسرع خلال ايام الحرارة المرفعة.
اوضحت دراسة لهيئة مايو كلينيك الامريكية لعلامات ارتفاع حمض اليوريك فى الجسم. حيث ان حمض اليوريك وهو ناتج طبيعي للفضلات، وقد يُلحق ضررًا طفيفًا بالصحة عند ارتفاعه، مما يؤدي إلى مرض النقرس وتكون حصوات فى الكلى،ولكن يُساعد النظام الغذائي و الماء والنشاط البدني على التحكم في مستويات حمض اليوريك. واوضحت الدراسة ان حمض اليوريك هو مُنتج نفايات من الجسم ويُنتجها عند تحليل مواد البيورينات والتى توجد بكثرة في بعض الأطعمة مثل اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية، ولكن بتصفية الكلى يخرج بسهولة عبر البول ولكن عندما تتراكم كميات كبيرة منه، أو لا يستطيع الجسم التخلص منه بكفاءة، تُصبح الأمور مُعقدة. لان ارتفاع حمض اليوريك، المعروف باسم فرط حمض اليوريك لا تظهر أعراض النقرس دائمًا في البداية وهو النوع الخفي فى وراء الكواليس، قد يكون مُهيئًا للإصابة بالنقرس، وهو نوع من التهاب المفاصل ومؤلم .وان ارتفاع حمض اليوريك باستمرار قد يؤدي أيضًا إلى حصوات الكلى وأمراض الكلى المزمنة. وترتبط بارتفاغ ضغط الدم وأمراض القلب وامراض التمثيل الغذائي. لذلك اوصت الدراسة بالاتى:
= الترطيب هو خط الدفاع الأول: يساعد الماء على التخلص من حمض اليوريك الزائد.
= مراجعة النظام الغذائي: ويجب خفض تناول الأطعمة الغنية بالبيورين من المشروبات السكرية.
= تناول: الخضروات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان خالية الدسم والفواكه الغنية بفيتامين سي.
= ممارسة الرياضة: النشاط البدني يُحسّن عملية الأيض ويساعد على تنظيم الوزن ويخفض السمنة وهو أمر أساسي، لأن السمنة تُعدّ سببًا لارتفاع مستويات حمض اليوريك.
واوصت دراسة لهيئة الصحة الهندية بتناول اعشاب الكركم التى تخفّض حمض اليوريك من الجسم. و إذا كان الشخص يعاني من ارتفاع حمض اليوريك فإن إضافة عنصر الكركم إلى النظام الغذائي اليومي يساعد في خفض حمض اليوريك. واوضحت أن الكركمين، وهو المكوّن النشط في الكركم، له تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. ومن اهم الطرق لإضافة الكركم إلى النظام الغذائي هى:
= حليب الكركم الذهبي: أفضل طريقة لتناول الكركم يومياً هي إضافة رشة منه إلى كوب من الحليب الدافئ. يمكن تناول هذا الإكسير الذهبي قبل النوم ليلاً، أو على معدة فارغة. هذا المشروب المهدئ يساعد على خفض الالتهابات وتحسين النوم، وطرد السموم من الجسم.
= شاي الكركم والزنجبيل: من طرق تناول الكركم يومياً هو غليه مع الزنجبيل. ويمكن خلط الزنجبيل والكركم والفلفل الأسود وعصير الليمون والماء.
= الكركم مع الماء الدافئ: يُساعد شرب الكركم ممزوجاً بقليل من الماء الدافئ صباحاً على معدة فارغة على إزالة السموم من الجسم. وتُحفز هذه الطريقة عملية الهضم وتدعم صحة الكلى وهو أمر ضروري للتخلص من حمض اليوريك.
= مكملات الكركم: من الطرق الأخرى لتناول الكركم يومياً على شكل مكملات غذائية وكبسولات. هذه المكملات الغذائية الغنية بالكركمين غالباً ما تُمزج مع البيبيرين لتعزيز الامتصاص. وإضافتها للنظام الغذائي اليومي يُمكن أن تساعد في علاج الإمساك وتراكم السموم المفرط في الجسم.
واوصت دراسة لهيئة الغذاء والدواء الامريكية بتناول اغذية صحية لخفض نسبة اليوريك أسيد في الدم. واوضحت ان حمض اليوريك يعتبر منتجا ثانويا طبيعيا لعملية التمثيل الغذائي في الجسم، ولكن عند التعرض لارتفاع نسبته بالدم يتسبب في الإصابة ببعض الأمراض كالنقرس أو التهاب المفاصل. ومن أبرز الأطعمة التي تعمل علي إدراة حمض اليوريك في الجسم هى:
= الكريز: يحتوي علي مضادات التهابات التي تساعد في خفض مستويات اليوريك أسيد في الجسم، ولذلك يمكن إضافته للنظام الغذائي للحد من الإصابة بأي امراض بالكلى.
= التوت والفراولة: يحتويان على مركبات ومضادات الأكسدة وقد تساعد في خفض حمض اليوريك.
= منتجات الألبان خالية الدسم: هذه الأطعمة تعتبر مصدر جيد للبروتينات، وان تناولها يخفض فرص الإصابة بالنقرس وهى تعمل على تنظيم نسبة اليوريك أسيد في الجسم.
= الخضروات: يوجد أنواع معينة من الخضروات مثل الكرنب والقرنبيط والبروكلي تخفض من فرص الإصابة بارتفاع حمض اليوريك.
= الحبوب الكاملة: الحبوب الكاملة هي مصدر جيد للألياف وتساعد في تنظيم حمض اليوريك في الدم، وتحد من التعرض لارتفاع نسبته ولذلك يمكن إضافتها للنظام الغذائي.
= زيت الزيتون: يحتوي علي الدهون الصحية، وخصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في التحكم في مستويات حمض اليوريك.
= التفاح: يحتوي التفاح على حمض الماليك، الذي يساعد في تحييد حمض اليوريك، ويمكن الحصول علي وجبة من التفاح يوميا لتنظيم وخفض نسبة اليوريك فى الدم.
Dr.M.Hafez.Ibrahim



