المهندس محمد عادل فتحى: قناة السويس للتأمين داعم كبير لجهود الدولة التنموية

حصول قناة السويس للتأمين على تصنيف عالمى يجسد مكانة شركتنا فى السوق المصرى
نواكب التحول الرقمى بشكل مستمر لخدمة عملائنا وتلبية إحتياجاتهم بالسرعة الواجبة
كتبت سارة احسان:
يعد المهندس محمد عادل فتحى واحد من أبرز الرموز المصرية ، وأحد القامات الوطنية الكبيرة التى قدمت وأعطت وأسهمت فى خدمة مصر على مختلف الأصعدة ، وهو صاحب مسيرة مهنية تتجاوز الخمسين عاما تولى خلالها العديد من المناصب والمسئوليات حقق خلالها نجاحات كبيرة . ومنذ أن تولى مسئولياته كرئيس لمجلس إدارة شركة قناة السويس للتأمين والشركة تشهد إنطلاقة كبيرة فى كافة مجالات وفروع التأمين التى تمارسها ، وباتت اليوم أحد أهم الشركات الكبرى فى سوق التأمين المصرى . ” رجال الاعمال و عالم الاقتصاد” حاورت المهندس محمد عادل فتحى الذى فتح لنا أبواب قلبه وتحدث معنا بكل شفافية .
فى بداية حديثه .. قال المهندس محمد عادل فتحى : إن أحد أهم عناصر نجاح وتقدم وإزدهار قناة السويس للتأمين هو العنصر البشرى . نحن نفتخر حقا بأن لدينا فى قناة السويس للتأمين أفضل عناصر بشرية على مستوى السوق كله ، فهى عناصر مدربة ومؤهلة على أعلى مستوى ، وهى مواكبة أيضا لكل المستجدات محليا وعربيا وعالميا . إن الإهتمام بالعنصر البشرى فى شركتنا يقع على رأس أولوياتى كرئيس لمجلس الإدارة لأنى من أشد المؤمنين بأن العامل يستطيع أن يحقق المستحيلات إذا توفرت له بيئة عمل أمنة ، وهو ماسعيت له منذ أن توليت مسئولياتى كرئيس لمجلس الإدارة . نحن نهتم بالعاملين على مختلف مستوياتهم الوظيفية على كافة الأصعدة ، والحمد لله كان طبيعيا أن تنطلق شركتنا لتحتل مكانتها اللائقة بها فى السوق .
وردا على سؤال لــ ” رجال الاعمال و عالم الاقتصاد” .. أكد المهندس محمد عادل فتحى بأن قناة السويس للتأمين ، كانت من الشركات السباقة تجاه التحول الرقمى ، وذلك من منطلق إيماننا بأهمية التكنولوجيا الرقمية فى تسريع تحقيق أهداف الشركة . واليوم ــ يقول المهندس محمد عادل فتحى ــ لدينا أحدث نظام للحاسب الألى يربط بين المقر الرئيسى وكافة فروع الشركة ، كما أن كل فروع شركتنا والمنتشرة فى مختلف أنحاء الجمهورية أصبحت فروع ذكية تليق بمكانة وإمكانات شركتنا .
يواصل المهندس محمد عادل فتحى حديثه عن التكنولوجيا الرقمية وأهميتها بقوله : إن وجود قطاع تأمينى قوى ومتطور ورقمى وشامل يسهم بفاعليه فى دعم الإقتصاد القومى وتعزيز الثقة لدى المجتمع ، وذلك من خلال تطبيق أنظمه رقميه متكاملة لتبسيط الخدمات التأمينية وتحسين تجربة العملاء وتعزيز الشفافية والحوكمة، بالإضافة إلى العمل على نشر الوعى التأمينى والوصول إلى الفئات غير المغطاة تأمينيا مثل العمالة غير المنتظمة والمشروعات الصغيرة . والتحول الرقمى فى حقيقته – يقول المهندس محمد عادل فتحى – هو عملية إستخدام التكنولوجيا الرقمية لتغيير طريقة عمل المؤسسات والخدمات بشكل جذري، بهدف تحسين الأداء، وزيادة الكفاءة، وتقديم قيمة أفضل للعملاء أو الموظفين، ومن هذا المنطلق فقد قامت قناة السويس للتأمين بعمل خطة متكاملة للتحول الرقمى نسعى من خلالها الوصول لتجربة رقمية متميزة للعملاء والموظفين. وبما أن قناة السويس للتأمين شركة مصرية رائدة متخصصة فى مجال التأمين ، فقد تم دراسة أكثر من محور يخدم مجال التأمين والريادة والمساهمة فى الإقتصاد المصرى. “المحور الأول” وهو صناعة التأمين، حيث تواجه هذه الصناعة بعض التحديات والممارسات الخاصة جدا بالسوق المصرى وحده وطبيعة المواطن المصرى نفسه، و“المحور الثانى” مواكبة التطور التكنولوجى السريع والذكاء الإصطناعى والتطور العالمى فى صناعة التأمين وإستخدام التكنولوجيا فى التأمين ، و“المحور الثالث” وهو التطور التقنى والفنى للموظفين أنفسهم والوسطاء وطريقة التعامل مع العملاء.
ونحن فى قناة السويس للتأمين – قال المهندس محمد عادل فتحى– كنا حريصين على أن نقدم فى إطار خطة الشركة الرقمية تجربة رقمية متميزة للعملاء من خلال التعامل مع كل القنوات المتاحة (مواقع التواصل الإجتماعى – برامج التواصل والإتصال الحديثة – الأحداث والمنتديات إلخ …) ومن ثم فقد تم عمل نظام يمكن أن نسميه “إدارة علاقات العميل ” حتى يتم متابعة العميل بكل تفاصيله سواءا كان العميل محتمل أو عميل حالى ، ومن خلاله يتم متابعة شكاوى العميل، ومتابعة فعاليات العميل، وفعاليات الشركة مع العميل، ومتابعة حلولها والتأكد من حلها بطريقة صحيحة وبكفاءة عالية.
لقد كنا حريصين فى إطار وضع خطة الشركة الرقمية على إستخدام علوم البيانات وتحليل البيانات للوقوف على مواطن القوة والضعف فى خدماتنا للعميل حتى نعطى تجربة متميزة للعميل ، ومن ثم تحسين صورة صناعة التأمين مما يساهم فى إنعاش الإقتصاد المصرى. كذلك كنا حريصين على متابعة صرف التعويضات داخليا بطريقة سريعة ومدروسه تعمل على زيادة ثقة العميل فى شركتنا ، وإستخدام الأرشفة والتخزين الرقمى لكل الحركات والمراسلات سواء داخلية أو خارجية حتى تساعدنا فى الإستخدام الأمثل للإحصائيات وإستخدام علوم البيانات، وتطوير موقع الشركة بما يتماشى مع الحداثة وتجربة العميل ، وإتاحة الدفع الإلكترونى من خلال موقع الشركة.
وبحسه الوطنى .. قال المهندس محمد عادل فتحى : نحن نفتخر حقا بأن قناة السويس للتأمين شريك أصيل مع الدولة فى تحقيق الأهداف التنموية لبلادنا . إن مصر تؤكد يوما بعد أخر أنها دولة محورية ليس فقط على مستوى عالمها العربى ، أو محيطها الإقليمى ، بل وعلى مستوى العالم كله . مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى تعيش أزهى أوقاتها من خلال مايجرى على أرضها من مشروعات تنموية عملاقة ستغير بالفعل وجه مصر وتعيد لها رونقها ومكانتها كبلد أمن مستقر ينعم بالسلام ويشهد تنمية على كافة الأصعدة ، وحسبنا فخرا أن نذكر فقط على سبيل المثال وليس الحصر أن قناة السويس للتأمين تمكنت بنجاح كبير من توفير الحماية التأمينية للعديد من المشروعات القومية العملاقة التى غيرت من وجه مصر منها كل مراحل مشروع مترو الأنفاق ، ومشروع أنفاق قناة السويس والذى ساهم فيما تشهده سيناء حاليا من تنمية كبيرة وواسعة فى كافة المجالات، ومشروع محور روض الفرج الذى دخل موسوعة جينيس العالمية، ومحطات الكهرباء والطاقة العملاقة فى مختلف أنحاء البلاد ، والمدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية، والعلمين ، وغيرهما . نحن ماكنا نستطيع أن نفعل شيئا إلا إذا كانت شركتنا تملك إمكانات مالية هائلة ، وقدرات فنية ، وخبرات بشرية ، وسنواصل العمل كشركاء وطنيين مع الدولة لأن الحس الوطنى يغلب علينا فى قناة السويس للتأمين قبل الربحية .
وعن شعوره حين علم بحصول الشركة على تصنيف إئتمانى عالمى ..قال المهندس محمد عادل فتحى: لايمكن وصف شعورى، بل وشعور كل العاملين بالشركة ..لقد كانت الفرحة عارمة تغمر الجميع: مجلس الإدارة ، والإدارة التنفيذية ، وكل العاملين ، إنه إنجاز عالمى كبير خاصة وأنه من مؤسسة “A M BEST“ أكبر مؤسسات التصنيف العالمية وهو تصنيف يعكس قوة المركز المالى للشركة واستقرارها وقدرتها على المنافسة .
وبلغة الأرقام ..أكد المهندس محمد عادل فتحى أن قناة السويس للتأمين رفعت رأسمالها المصدر والمدفوع إلى 520 مليون جنيه وتخطط لزيادته خلال العام الجارى لمواكبة متطلبات الهيئة العامة للرقابة المالية ، ومن دواعى الفخر أيضا أن قناة السويس للتأمين حققت أقساطا بنهاية العام المنصرم 2025 تقدر بنحو 2.1 مليار جنيه مقارنة بــ 1.8 مليار جنيه بنهاية 2024 ، كما قامت الشركة بدفع تعويضات مستحقة لعملائها بنهاية 2025 تقدر بنحو 926 مليون جنيه مقارنة بــ 553 مليون جنيه بنهاية 2024 .
وعن رؤيته لسوق التأمين المصرى .. أكد المهندس محمد عادل فتحى بأن سوق التأمين المصرى ينتظره دور كبير فى ضوء التطورات والإنجازات الكبيرة التى يشهدها السوق على كافة الأصعدة ، وخاصة فى ضوء صدور قانون التأمين الموحد الجديد والذى من شأن مايتضمنه من مواد وفصول أن يدفع بعجلة نمو السوق ، وزيادة نسبة مساهمته فى الناتج القومى الإجمالى ونشر مظلة الشمول المالى والتأمينى وتحقيق أهداف الدولة .
إختتم المهندس محمد عادل فتحى حديثه بالإشادة بجهود كلا من الهيئة العامة للرقابة المالية، وإتحاد شركات التأمين المصرية للنهوض بالسوق المصرى والإرتقاء به ليحتل مكانته اللائقة به كأحد أهم الأسواق الصاعدة عالميا ، وهو مايجسده بحق ملتقى شرم الشيخ الدولى للتأمين والذى يستقطب سنويا كبار رؤساء المؤسسات المالية والتأمينية فى العالم ، وبات يترقب موعده كل صناع التأمين من مختلف الأسواق .





