متابعة بعض المهندسين لمشاركة منتَحلة صفة مهندسة ضمن فعاليات دعاية مرشح وإفطار

كتب فتحي السايح وسارة احسان
تابع عدد من مهندسي نقابة المهندسين ما أُثير مؤخرًا حول استخدام لقب “مهندس” في سياق دعاية عامة للانتخابات، وهي الواقعة التي نُسبت إلى المهندس أحمد سليمان، عضو شعبة الكيمياء بالنقابة العامة للمهندسين حيث ان المهندس احمد سليمان، دعى خلال مناسبة اجتماعيه و ذكر اسم النائبه بالمهندسه و هو يعلم انها لا تملك شهاده الهندسه و لا حتي معهد هندسي.
وأن الواقعة المتعلقة بانتحال صفة مهندس تم إحالتها للجهات المختصة، مع تقديم بلاغات رسمية من نقابة المهندسين للتحقق من صحة المؤهلات والالتزام بالقانون والنظام النقابي.
ويشدد المهندسون على أن لقب “مهندس” يخضع لضوابط قانونية ونقابية واضحة، ويُمنح فقط للحاصلين على مؤهلات معتمدة والمسجلين رسميًا في سجلات النقابة، وذلك حفاظًا على قيمة المهنة ومكانتها.
كما دعت النقابة وعضوواها الإعلام والصحافة إلى تحري الدقة والالتزام بالمصادر الرسمية عند نشر أي أخبار تتعلق بالألقاب المهنية، حفاظًا على مصداقية المعلومات وثقة الرأي العام.
وأشارت المصادر إلى أن الفيصل في جميع الوقائع هو القانون والجهات المختصة، وأن الإجراءات الرسمية مستمرة للتحقق من صحة المعلومات وضمان حقوق جميع الأطراف.



