المهندس للتأمين تجدد دعمها لمؤسسة بهية بتأمين مبنى المستشفى لضمان إستمرارية رسالتها
خالد عبد الصادق : إستمرارية الأمل مسئولية.. و"المهندس للتأمين" تتحملها بكل فخر وإعتزاز

سارة احسان
ماجد حمدي: دعم “المهندس للتأمين” لمؤسسة بهية يعزز قدررتها على الوصول لكل سيدة مصرية
تواصل شركة المهندس للتأمين برئاسة خالد عبد الصادق نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ، وعضو مجلس إدارة إتحاد شركات التأمين المصرية دورها المجتمعى دعما لجهود الدولة الهادفة للنهوض بالمجتمع المصرى والإرتقاء به. وفي إطار إلتزامها المستمر بدورها المجتمعي والذى لم تحد عنه يوما ما ، وتجسيدًا لإيمانها بأهمية إستدامة المؤسسات الصحية التي تمثل خط الدفاع الأول عن صحة المرأة المصرية، أعلنت المهندس للتأمين عن تجديد تقديم التغطية التأمينية لمبنى مستشفى بهية بالشيخ زايد مجانا إلى جانب التأمين على عدد كبير من اسطول السيارات التابع للمؤسسة دعمًا لرسالتها الإنسانية، وقد وقع البروتوكول كلا من خالد عببد الصادق نائب رئيس مجلس الإدارة والعضةو المنتدب لشركة المهندس للتأمين ، والمهندس ماجد حمدى عضو مجلس إدارة مؤسسة بهية ، بحضور ومشاركة لفيف من قيادات المهندس للتأمين ومؤسسة بهية .
وفى تصريحات له إختص بها ” رجال الاعمال و عالم الاقتصاد ” أوضح خالد عبد الصادق بأن هذا الدعم إنما يأتي إنطلاقًا من رؤية الشركة بأن حماية المؤسسة التي تحمي آلاف السيدات يوميًا هو دعم مباشر لإستمرارية الأمل والعلاج دون إنقطاع، حيث تهدف التغطية التأمينية إلى الحفاظ على المبنى وتجهيزاته الحيوية من أية أخطار طارئة قد تؤثر على سير العمل، بما يضمن إستمرار تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج بالمجان دون توقف ولو ليوم واحد.
أكد خالد عبد الصادق أيضا فى سياق تصريحاته بأن دعم مؤسسة بهية يأتي انطلاقًا من إيمان راسخ لدينا بأن التأمين الحقيقي هو الذي يحمي إستمرارية الكيانات التي تخدم المجتمع ، مضيفا بقوله : إن إستمرارية الأمل مسئولية .. والمهندس للتأمين تتحملها ” ، ومشيرا كذلك إلى أن ضمان عدم توقف خدمات بهية ولو ليوم واحد يمثل التزامًا مجتمعيًا تعتز به شركتنا ، ويعكس دور التأمين كأداة لحماية الرسالة قبل حماية الأصول.
وردا على سؤال لــ ” رجال الاعمال و عالم الاقتصاد” .. كشف خالد عبد الصادق بأن الدعم التأمينى الذى قدمته المهندس للتأمين لمؤسسة بهية يشمل أيضا التأمين علي عدد ١٧ سيارة من أسطول السيارات الخاص بالمؤسسة، بما يضمن إستمرار تحركاتها الميدانية بكفاءة وأمان، ويسهم في وصول خدماتها إلى أكبر عدد ممكن من السيدات في مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدا بأن حماية المؤسسات الصحية الكبرى يمثل إستثمارًا في إستقرار المجتمع، ودعمًا مباشرًا لإستمرار رسالتها النبيلة دون إنقطاع.




