مودي باي تستثمر 470 مليون جنيه لتوسعة مصانع البطاقات الذكية

ايه حسين
صرح أحمد نافع، الرئيس التنفيذي لشركة مودي باي (ModuPay)، إن الشركة تواصل تنفيذ خطة توسع صناعي وتكنولوجي طموحة في مجال تصنيع البطاقات الذكية وحلول المدفوعات الرقمية، باستثمارات تتجاوز 470 مليون جنيه، تستهدف تعزيز الطاقة الإنتاجية ودعم التحول الرقمي في السوق المصري والأسواق الأفريقية.
وأوضح نافع أن مودي باي بدأت نشاطها في السوق المصري عام 2003 تحت اسم المصرية للبطاقات، كشركة متخصصة في تصنيع البطاقات الذكية، قبل أن تتطور تدريجيًا لتصبح أحد اللاعبين الرئيسيين في منظومة المدفوعات الإلكترونية والخدمات المالية الرقمية.
وأضاف: «خلال عامي 2008 و2009 كان لنا دور مهم في منظومة بطاقات التموين، وهو ما شكل نقطة انطلاق قوية للتوسع خارج مصر، خاصة في عدد من الأسواق الأفريقية».
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن التطور الكبير في المدفوعات الإلكترونية منذ عام 2017، ثم دخول أول مستثمر أجنبي في عام 2019، أسهما في نقل الشركة إلى مرحلة جديدة من النمو، عبر تطوير حلول مالية مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات.
وأكد نافع أن جائحة كوفيد-19 سرعت من وتيرة التحول الرقمي، قائلًا: «مع توسع الشركات المالية خلال الجائحة، بدأنا التوسع بقوة في تقديم خدماتنا لقطاع الخدمات المالية غير المصرفية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد غير النقدي».
وأوضح أن الشركة يعمل بها حاليًا نحو 620 موظفًا في 8 دول، كما نجحت في جذب أربعة صناديق استثمارية لدعم خطط التوسع وزيادة حجم الاستثمارات.
ولفت نافع ، إلى أن مودي باي تتولى تصنيع بطاقات الخدمات الحكومية، بما يشمل بطاقات الكهرباء والغاز والمياه، إلى جانب تشغيل منصة رقمية يتم من خلالها تنفيذ أكثر من 3 ملايين حركة مالية محليًا ودوليًا، مشددًا على أن السوق المصري يُعد من أكبر الأسواق التي تنفذ من خلالها الشركة عملياتها.
وأضاف: «نسعى للاستفادة من أنظمة الدفع غير التلامسي التي أعلن عنها البنك المركزي المصري مؤخرًا، خاصة مدفوعات التلاميذ، بما يسهم في زيادة حجم المعاملات وتعزيز الشمول المالي».
وحول خطط التوسع الصناعي، قال نافع إن الشركة حصلت على أول تمويل لها في عام 2020، وبدأت تنفيذ خطة لرفع الطاقة الإنتاجية من 30 مليون بطاقة حاليًا إلى 70 مليون بطاقة سنويًا، مع إعادة تطوير التكنولوجيا المستخدمة في تصنيع البطاقات.
وأوضح أن استثمارات المرحلة الأولى من المصنع الجاري تشغيله بمدينة العاشر من رمضان تبلغ نحو 282 مليون جنيه، على أن يتم ضخ استثمارات إضافية بقيمة 188 مليون جنيه خلال عامين للمرحلة الثانية، ليرتفع إجمالي الاستثمارات الصناعية إلى نحو 470 مليون جنيه.
واختتم الرئيس التنفيذي تصريحاته قائلًا: «نعمل حاليًا على تأسيس مصنع في شرق أفريقيا، وندرس فرص التواجد والتصنيع في غرب أفريقيا، بهدف تحويل مودي باي إلى مركز إقليمي لصناعة البطاقات الذكية وحلول المدفوعات الرقمية».



