صندوق محمد بن راشد للابتكار يكرّم ابتكارات الطلبة في برنامج رواد الابتكار

ايه حسين
: أعلن صندوق محمد بن راشد للابتكار، المبادرة التي أطلقتها وزارة المالية لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن الفائزين في النسخة الأولى من برنامج “روّاد الابتكار”، المسابقة الوطنية الموجهة للطلاب لتقديم أفكار مبتكرة، بهدف تمكين الجيل القادم من المبتكرين ورواد الأعمال.
دعم وتمكين ابتكارات الشباب
بهذه المناسبة قالت فاطمة يوسف النقبي، وكيل وزارة المالية المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالإنابة، وممثل الوزارة في صندوق محمد بن راشد للابتكار: “تم تصميم برنامج ’روّاد الابتكار‘ ليكون منصة وطنية تُمكّن المبتكرين الشباب في دولة الإمارات من عرض أفكارهم، واختبارها، والحصول على الدعم اللازم لتطويرها. وقد أثبتت الفرق الفائزة امتلاكها قدراً مميزاً من الإبداع، إلى جانب إمكاناتها العملية في توظيف الابتكار لتقديم حلول قابلة للتطبيق تُحقق قيمة ملموسة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي”.
وأضافت النقبي: “يسهم إشراك الطلبة في مراحل مبكرة من تطوير أفكارهم في إعداد جيل المستقبل من المبتكرين، الذين يمتلكون المهارات والثقة وإمكانية الاندماج في منظومة الابتكار، بما يؤهلهم للإسهام بفاعلية إرساء منظومة اقتصادية وطنية قائمة على الابتكار”.
رواد الابتكار
وأطلق الصندوق برنامج “روّاد الابتكار” برعاية “دبي للاستثمار” وبالتعاون مع ست مؤسسات أكاديمية رائدة على مستوى دولة الإمارات، هي: جامعة أبوظبي، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، والجامعة الكندية في دبي، وجامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة؛ مما يعكس التزام الصندوق بتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.
وتم تصميم برنامج “روّاد الابتكار” بهدف تشجيع الطلبة على تحويل أفكارهم إلى حلول عملية لمعالجة تحديات واقعية. وفُتح باب المشاركة في البرنامج أمام طلاب الجامعات في مختلف أنحاء الدولة، وحصلت الفرق الثلاث الفائزة على منح مالية بقيمة 30,000 و20,000 و15,000 درهم إماراتي على التوالي، إلى جانب الاستفادة من الإرشاد وفرصة الانضمام إلى برنامج المسرّع المصغّر التابع لصندوق محمد بن راشد للابتكار.
70 مشاركة
واستقطب البرنامج أكثر من 70 مشاركة من طلبة يمثلون أكثر من 20 جامعة من مختلف أنحاء دولة الإمارات. وعقب مرحلة التقييم الأولي، تم اختيار 13 فريقاً للتأهل إلى المرحلة النهائية من المسابقة.
وشاركَت الفرق المؤهلة إلى المرحلة النهائية في ورشة عمل تحضيرية هدفت إلى تعزيز مهارات التقديم وصقل الأفكار استعداداً ليوم العرض النهائي. واستضافت جامعة الشارقة الفعالية الختامية، مما يؤكد تركيز البرنامج على تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية ومنظومة الابتكار الوطنية.
وخلال يوم العرض النهائي، قدم المشاركون النهائيون أفكارهم أمام لجنة تحكيم ضمّت نخبة من خبراء القطاع. وقيمت اللجنة العروض المقدّمة استناداً إلى معايير الابتكار، وقابلية التنفيذ، والأثر المحتمل.
وشملت الفرق الفائزة كلاً من:
المركز الأول (30,000 درهم): VIAI Technologies
المركز الثاني (20,000 درهم): Munther
المركز الثالث (15,000 درهم): Vantage
وقال محمد سعيد الرقباني، رئيس لجنة الاستدامة في شركة دبي للاستثمار: “من خلال الشراكة مع صندوق محمد بن راشد للابتكار، أتيحت لنا فرصة المساهمة بدور فعّال في دعم هذه المبادرة الطموحة، ومساندة المبتكرين الشباب في تحويل أفكارهم الملهمة إلى حلول واقعية ذات أثر كبير. وقد أظهرت الفرق الطلابية مستوى عالياً من الجودة والوضوح والهدف، ما يؤكد أهمية رعاية الابتكار القائم على طاقات الشباب. وتفخر دبي للاستثمار بالوقوف إلى جانب صندوق محمد بن راشد للابتكار لدعم شباب المستقبل في تحويل رؤاهم إلى نتائج ملموسة تُسهم في بناء اقتصاد مستدام قائم على الابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب سعادة الأستاذ الدكتور عصام الدين عجمي، مدير جامعة الشارقة، عن فخر الجامعة واعتزازها بالشراكة مع صندوق محمد بن راشد للابتكار في برنامج “روّاد الابتكار”، مؤكداً أن هذه المبادرة الوطنية تعكس رؤية دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وقال إن جامعة الشارقة، انطلاقاً من رسالتها الأكاديمية والبحثية، والتي تتمحور حول بناء منظومة تعليمية متكاملة تربط البحث العلمي بالابتكار وريادة الأعمال، وبرنامج ‘رواد الابتكار’ يتماشى تماماً مع هذا التوجه، لذلك نحرص في الجامعة على توفير بيئة محفزة تمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، وأضاف أن جامعة الشارقة تحرص على تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتتطلع إلى استمرار هذه الشراكة الاستراتيجية مع صندوق محمد بن راشد للابتكار، ومواصلة دعم الجيل الصاعد من المبتكرين الإماراتيين الذين سيسهمون في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للابتكار والمعرفة”.
وعقب النجاح الذي حققته النسخة الأولى، يسعى صندوق محمد بن راشد للابتكار إلى مواصلة تطوير برنامج “روّاد الابتكار” في دوراته المقبلة، عبر توسيع نطاقه والاستمرار في دعم ابتكارات الطلبة في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.



