أخباراتصالات وتكنولوجيااقتصاد عربي

Doushesh السورية تُغلق جولة تمويل لتعزيز التجارة الإلكترونية

ايه حسين

أعلنت شركة «Doushesh» الناشئة للإعلانات المبوبة الرقمية، ومقرها دمشق، إغلاق جولة تمويل تمهيدية في بداية عام 2026، في خطوة لافتة ضمن مشهد الشركات الناشئة في سوريا. وبالتوازي مع التمويل، كشفت الشركة عن شراكة تقنية استراتيجية بانضمام عدنان خباز كشريك ومستشار تقني، مستفيدًا من خبرته الإقليمية في بناء وتوسيع منصات استهلاكية كبرى.

ويمثل هذا التطور دفعة جديدة لخطط «Doushesh» الهادفة إلى رقمنة وتنظيم سوق البيع والشراء المحلي، الذي لا تزال المعاملات غير الرسمية تهيمن على جزء كبير من فئاته. وتسعى الشركة إلى معالجة هذا التشتت عبر منصة موثوقة تعيد هيكلة التجربة التجارية الرقمية داخل السوق السورية.

وتركز «Doushesh» في توظيف التمويل الجديد على تعزيز حضورها داخل السوق المحلي، مع إعطاء الأولوية لجودة التفاعل بدلًا من مؤشرات النمو السطحي. وتضع الشركة الثقة والأمان وموثوقية المعاملات في صدارة استراتيجيتها، بهدف بناء سوق مجتمعي يعتمد عليه المستخدمون في عمليات البيع والشراء اليومية.

وتقوم استراتيجية الشركة لعام 2026 على مسارين متوازيين. الأول يستهدف توسيع قاعدة المستخدمين في المحافظات السورية الرئيسية، مع الحفاظ على نمو متوازن يعكس الواقع المحلي. أما المسار الثاني فيركز على رفع معدلات الاحتفاظ بالمستخدمين من خلال تحسين جودة الإعلانات ومصداقيتها، إذ تعمل المنصة على تطبيق ضوابط أكثر صرامة للحد من الإعلانات الوهمية وتعزيز موقعها كخيار آمن افتراضي للتجارة المحلية.

وفي السياق نفسه، يشير انضمام عدنان خباز إلى توجه «Doushesh» نحو مرحلة أكثر نضجًا في دورة تطوير المنتج. وتعمل الشركة على أتمتة عملياتها الداخلية وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مسارات العمل الأساسية، بما يرفع الكفاءة لكل من المستخدمين والبائعين، ويسهّل اكتشاف المنتجات، ويعزز وصول العروض إلى الجمهور الأكثر ملاءمة.

كما تستثمر الشركة في بنية تقنية أكثر مرونة وقدرة على التوسع، بما يضمن استيعاب نمو حركة الاستخدام دون التأثير على الأداء. ويحمل خباز خبرة واسعة بصفته يشغل حاليًا منصب المدير التقني في منصة «Aqar»، أكبر منصة عقارية في السعودية، حيث قاد تطوير أنظمة عالية الاعتمادية وأسواق رقمية واسعة النطاق.

وعلى صعيد التوسع القطاعي، تخطط «Doushesh» لإطلاق خصائص متخصصة لفئات عالية القيمة، وعلى رأسها العقارات والسيارات. وتمثل هذه القطاعات جزءًا محوريًا من السوق المحلي، وتتطلب تجارب استخدام وآليات تحقق مصممة خصيصًا لطبيعتها.