أخباراقتصاد عربيبورصة

مصر تستعين بتجارب 20 دولة لوضع استراتيجية لدعم الشركات الناشئة

اية حسين

استعرض حسام هيبةالرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة دور الوحدة الدائمة لدعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة، والتي تستضيفها الهيئة، في بناء جسور التواصل بين كافة الجهات المعنية بتحسين بيئة ريادة الأعمال، حيث تعمل الوحدة على تحويل الأهداف الاستراتيجية للدولة لآليات محددة لتحسين أداء هذا القطاع متسارع النمو.

مصر تستعين بتجارب 20 دولة لوضع استراتيجية لدعم الشركات الناشئة
مصر تستعين بتجارب 20 دولة لوضع استراتيجية لدعم الشركات الناشئة

جاء ذلك مشاركته في قمة ريادة الأعمال “التكنولوجيا العميقة- Deep Tech”، التي نظمها معهد بحوث الإلكترونيات، بهدف إنشاء جسور للتواصل بين الباحثين ورواد الأعمال والشركات الناشئة والمستثمرين وخبراء القطاع.

وأكد أنه بعد إعداد قواعد بيانات باحتياجات وفرص النمو للشركات الناشئة، ودراسة تجارب أكثر من عشرين دولة في دعم الشركات الناشئة، يتم الأن وضع استراتيجية تضم أهداف مُفصلة للقطاع من حيث العدد المستهدف للشركات الجديدة، ومعدل نموها، والأنشطة الأولى بالدعم.

وأشار هيبه إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها العام الماضي بين الوحدة الدائمة لريادة الأعمال والشركات الناشئة ومعهد بحوث الإلكترونيات ساهمت في التخطيط والتنسيق المشترك لتعزيز ربط الشركات الناشئة بالمجتمع العلمي وبيئة الاستثمار.

وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة أن دعم الحكومة المصرية لأنشطة ريادة الأعمال، والتنسيق بين جهاتها المختلفة، ساهم بوضوح في جذب استثمارات متزايدة في هذا القطاع محلياً، وتوسع الشركات المصرية بالداخل والخارج، مشيراً إلى أن اقتحام الشركات المصرية الأسواق العربية والخارجية يحقق فوائد عديدة للاقتصاد المصري.

حيث تستفيد الشركات الأم في مصر بزيادة عوائدها المالية، وتعزيز إمكانياتها وقدراتها التقنية، وتوفير المزيد من فرص العمل الإدارية والفنية مرتفعة القيمة للمصريين في الداخل والخارج.

وأضاف هيبة أن دعم الابتكار غير قاصر على الشركات الناشئة فقط، حيث تضع الهيئة عامل “توطين التكنولوجيا والابتكار” ضمن العوامل التي يتم على أساسها منح الحوافز الاستثمارية والرخصة الذهبية، ما يعطي ميزة نسبية للشركات المبتكرة والمُبدعة العاملة في السوق المصري.