أخبارصحة

أسباب تيبس المفاصل وهشاشة العظام وطرق علاجية بالاعشاب والاغذية الصحية

د محمد حافظ ابراهيم

 

اوضحت دراسة لهيئة الصحة الهندية ان تيبس المفاصل يؤثر على الكثير من الأشخاص، خاصة فى اثناء البرودة ومع انخفاض درجات الحرارة، حيث تزيد كثافة السائل الزلالي فى المفاصل وهوما يؤدي انخفاض مرونة المفاصل وبالتالي يحدث لها تيبس وتصلب واوضحت الدراسة الى أسباب تيبس المفاصل خاصا فى الصباح البارد. واهم أسباب تيبس المفاصل صباحاهى:
= انخفاض الحرارة وتأثيرهاعلى تدفق الدم: فى الجو البارد يتبع الجسم استراتيجية تخفض من تدفق الدم إلى الأطراف وذلك من خلال تضييق الأوعية الدموية، لتدفئة الجسم بشكل طبيعى، وهو ما يؤدي خفض مرونة المفاصل وتصلبها وخاصة فى الأطراف مثل اليدين والقدمين.
= زيادة كثافة السائل الزلالى ببن المفاصل: فى الشتاء تزداد كثافة السائل الزلالى الذى يعمل بمثابة تليين المفاصل ليجعلها مرنة، ويصبح هذا السائل أكثر كثافة تقل مرونة المفاصل ويحدث لها تصلب.
= التوتر وشد العضلات: يحدث توتر وضيق فى العضلات مع انخفاض درجات الحرارة مما يزيد من تصلب المفاصل وتصبح الحركة أكثر صعوبة بسبب التأثير المشترك لشد العضلات مع البيئة الباردة.
= ضرورة الحافظ على النشاط: ممارسة الرياضه تمد الدم لتدفئة والمفاصل وتساعد الأنشطة مثل اليوجا وتمارين التمدد على تحسين المرونة وخفض التيبس وتعزيز حركة المفاصل حيث يؤدي عدم النشاط إلى زيادة آلام المفاصل وتعمل ممارسة التمارين الرياضية على بناء قوة والعظام ولمفاصل.
= الحفاظ على الدفء: يساعد ارتداء الملابس القطنية على التدفئة وخاصة الطبقات الداخلية التي تحتفظ بالحرارة، ودفء المفاصل وتخفض التصلب كما يمكن استخدام الكمادات الدافئة. ويمكن ارتداء ملابس متعددة الطبقات مع تغطية المناطق المعرضة للنوبات لحماية الوركين والركبتين والقفازات للحفاظ على دفء اليدين وألاصابع .
= الترطيب والتغذية الصحية: إن الحفاظ على رطوبة الجسم واتباع نظام غذائي صحى متوازن غني بالأطعمة المضادة للالتهابات يدعم صحة المفاصل. وأحماض أوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن لها دورًا مهم في الحفاظ على المفاصل وخفض الالتهابات . ويعد الماء مهم، خاصة خلال أشهر الشتاء حيث يمكن أن يتسبب الهواء الجاف في فقدان الرطوبة من خلال الجلد والتنفس يزيد الجفاف من الحساسية والأوجاع والألم، ويخفض من سوائل المفاصل.

واوصت الدراسة باتباع بعض الطرق لخفض آلام العظام في الشتاء. حيث يعد الأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل المرتبطة بحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة أو الألم العضلي الليفي، غالبًا ما يشعرون بزيادة آلام المفاصل عند انخفاض درجات الحرارة وذلك لأن الطقس البارد يتسبب في توتر العضلات، مما يؤدي إلى خفض حركة ومرونة المفاصل. تربط بعض الدراسات لآلام المفاصل بالتغيرات في الضغط الجوي. والتى يمكن أن تؤدي التغييرات إلى تمدد الأوتار والعضلات والأنسجة المحيطة بها، مما يؤدي إلى انخفاض الحركة والتصلب والألم. إذا كان الشخص يعاني من تصلب وألم في المفاصل فيمكن اتباع النصائح التالية:

= الاستمرار في الحركة: يؤدي عدم النشاط إلى زيادة آلام المفاصل وتعمل ممارسة الرياضة بانتظام على بناء قوة العضلات والعظام للمساعدة في حماية المفاصل. كما تعزز الحركة على الحفاظ على المفاصل والعضلات من التيبس الشديد خلال أشهر الشتاء لذلك يعتبر المشى واليوغا من التمارين الصحية للمفاصل والتي تؤدي إلى تدفئة المفاصل والسماح للسائل الزليلي بالدخول إلى المفصل مما يخفض من الألم. تحتاج المفاصل إلى سائل زليلي من أجل حركات سلسة طبيعية للمفاصل. كما إن السباحة في ماء دافئ يمكن أن تخفف من وزن المفصل وخفض الألم.
= الحافظ على الوزن الصحى: تعتبر زيادة الوزن بمثابة ضغطًا إضافيًا على المفاصل لذلك من المهم تناول نظام غذائي متوازن من الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون لتجنب زيادة الوزن وتعزيز صحة المفاصل. فهو لا يساعد فقط في الحفاظ على الوزن تحت السيطرة ولكنه يضمن حصول المفاصل على الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها. وتوجد فى الأفوكادو والمكسرات والتوت والثوم والأسماك الزيتية، مع تجنب الأطعمة المصنعة والمحفوظة والتى تسبب الالتهابات.
= الحفاظ على مستويات فيتامين (د): أن نقص فيتامين (د) يزيد من الحساسية لألم التهاب المفاصل. في فصل الشتاء،فقد تنخفض مستويات هذا الفيتامين الأساسي لدى الأشخاص لأنهم يقضون وقتًا أقل في الخارج غير معرضين لأشعة الشمس. لذلك يمكن تناول الأطعمة الغنية بأحماض الأوميجا 3 والتى تساعد في خفض فرص الإصابة بالالتهابات وألم المفاصل.
= الكمادات الدافئة: يمكن استخدام كمادات التدفئة للمساعدة على استرخاء العضلات. فإنها من الطرق الفعالة لتخفيف الآلام المصاحبة للالتهاب المفاصل، لأن العلاج بالسخونة يعمل على تحسين تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى المفاصل .

وحذرت هيئة الصحة الالمانية من الأسباب التى تزيد من آلام العظام والمفاصل في الشتاء.حيث حذر التقرير الطبي من الطقس البارد وتأثيره على الآلام المزمنة التي يعاني منها الإنسان، مشدداً على أن التعرض للبرد من شأنه أن يزيد من الآلام والمتاعب التي يعاني منها الناس، لكن التقرير خلص إلى جملة من التوصيات التي يتوجب على الشخص العمل بها من أجل تجنب تفاقم الآلام في فصل الشتاء. واوضح إن الطقس البارد يؤدي إلى تفاقم الألم المزمن لدى كثير من الناس، مشيراً الى أن انخفاض درجة الحرارة يمكن أن يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لمن يعانون آلاماً مزمنة، ويشكو الكثير من الناس من زيادة آلام المفاصل والعضلات وانخفاض المرونة، وزيادة تصلب وتوتر الجهاز العضلي الهيكلي مما يؤدي إلى آلام في الجسم. ويشير الأطباء إلى أن درجة الحرارة الباردة يمكن أن تزيد من حساسية الألم، وتخفض من الدورة الدموية، وتؤدي إلى تشنجات العضلات، مما يؤدي إلى ألم مزمن في الشتاء. وبحسب الدراسة فإن هناك أسباب رئيسية وراء تفاقم الألم المزمن في الشتاء وهى:

= انخفاض درجات الحرارة: هو ما يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، حيث مع انخفاض الحرارة الخارجية، يعمل الجسم وقتاً إضافياً للحفاظ على درجة حرارته الداخلية ، وهذا يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، ما يقلل من الدورة الدموية، ومع انخفاض الدورة الدموية عبر الجسم، لا يتم نقل الأكسجين والمواد المغذية بشكل كافٍ إلى العضلات والمفاصل، مما قد يؤثر على الأداء الطبيعي للجسم، ويمكن أن يؤدي إلى الالتهاب والتصلب والتهاب المفاصل.
= قصر وقت اليوم تعطل أنماط النوم: ويمكن أن تؤدي ساعات النهار الأقصر في فصل الشتاء إلى تعطيل دورة النوم الصحية، ويشكو العديد من مرضى الألم المزمن من الأرق والتعب المنتظم خلال فصل الشتاء.
= الطقس البارد الرطب يؤدي إلى تفاقم التهاب المفاصل: حيث إنه بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض المفاصل وهشاشة العظام، فإن الطقس البارد والرطب في الشتاء يمكن أن يهيج المفاصل ويحفز الاستجابات المناعية وهذا يؤدي إلى تفاقم النوبات مما يسبب تورم المفاصل وآلامها.
= حالة الخمول: الذي يصاب بها الانسان في الشتاء يؤدي إلى تفاقم تصلب العضلات وضعفها.
= تقلب المزاج بسبب قصر الأيام: حيث قلة ضوء الشمس يزيد من الألم، حيث يعد التعرض لأشعة الشمس أمراً بالغ الأهمية لإنتاج فيتامين (د)، وهو ضروري للحفاظ على صحة العظام وخفض الالتهابات. و يؤدي خفض التعرض لأشعة الشمس في الشتاء إلى انخفاض مستويات فيتامين (د).

واوصت الدراسة انه لمكافحة الآلام المزمنة التي تزداد في الشتاء ومواسم البرد، بالعمل على جملة من الأشياء، من بينها ضرورة الحفاظ على النشاط من خلال ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، وكذلك الحفاظ على روتين نوم ثابت لتعزيز جودة النوم بشكل أفضل ولحساسية الألم. وكذلك تناول الأطعمة المضادة للالتهابات، مثل التوت والأسماك الدهنية والمكسرات والخضروات الورقية ودقيق الشوفان وزيت الزيتون وهذه كلها لها بخصائص مضادة للالتهابات التى يمكن أن تحسن صحة العظام والمفاصل. كما اوصت الدراسة باستخدام العلاج بالروائح، ويمكن استخدم الزيوت اللافندر والنعناع للعلاج بالروائح، والتي يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ على العقل والجسم. ويوصي بوضع كمادات دافئة على المناطق المؤلمة من الجسم، إضافة الى تناول مكملات فيتامين (د) لتعويض قلة التعرض لأشعة الشمس، وممارسة تقنيات الاسترخاء من أجل تجاوز التوتر والقلق، والحفاظ على رطوبة الجسم بشكل صحى، حيث يؤدي الجفاف إلى تصلب العضلات وتشنجها، مما يؤدي إلى تزايد الألم.

واوضحت دراسة لهيئة الصحة الهندية وهيئة الغذاء والدواء الامريكية انه يفضل لعلاج الامراض الصحية، الابتعاد عن الأدوية الكميائيه والبحث عن الطرق طبيعية، ومن ضمن أشهر هذه الامراض هي هشاسة العظام،حيث يمكن علاج هشاشة العظام بالاعشاب والأطعمة التي يجب تناولها والاخرى التي يجب الابتعاد عنها، مثل القهوة. فعلاج هشاشة العظام بالاعشاب وطرق الطب البديل لتخفيف أعراض المرض المستهدف بدون الحاجة لاستخدام أي طرق دوائية كميائيه، وتُعتبر هشاشة العظام من أمثلة الحالات التي يمكن استخدام الأعشاب والطرق الطبيعية لتخفيف أعراضها، ويجب التذكير أن فاعلية هذه الأعشاب تحتاج الى وقت ليتم تأكيد العلاج. وتتضمن طرق علاج هشاشة العظام بالاغذية والاعشاب ما يلي:

= نبات النفل الأحمر: أن نبات النفل الأحمر يحتوي على مكونات مشابهة لهرمون الإستروجين الأنثوي، والذى ثبت أن هرمون الإستروجين الطبيعي يمكن أن يحمي العظام.
= ذنب الخيل: يُعتقد أن السيليكون الموجود في نبات ذيل الحصان يساعد في تعويض العظام المفقودة عن طريق تحفيز عملية تجديد العظام. ويمكن تناول هذا النبات في صورة شاي أو صبغة أو كمادات، ومن ضمن آثاره الجانبية تفاعله السلبي مع الكحوليات والنيكوتين ومدرات البول.
= حبوب الصويا: حبوب الصويا المستخدمة لصنع منتجات التوفو ولبن الصويا تحتوي على مواد تُعرف ياسم الايسوفلافون، وهذه المواد لها تأثير مشابه لهرمون الإستروجين المستخدم في الحفاظ على العظام، ولكن يجب الحذر قبل استخدامها، خاصة في حالة وجود احتمال للإصابة بسرطان الثدي المعتمد على الإستروجين.
= نبات الكوهوش السوداء: الكوهوش السوداء هو نوع من الأعشاب يُستخدم في الطب الأمريكي القديم لسنوات عديدة، ويستخدمه البعض كطارد للحشرات، ولكنه يحتوي على مكونات تُعرف باسم فيتوستروجين، وهي مشابهة للإستروجين، ووجدت التجارب أن استخدام الكوهوش السوداء تعزز من تكوين العظام .
= تناول الكالسيوم: وهو من الأطعمة الضروريه لصحه العظام حيث يلعب الكالسيوم دوراً ضرورياً في الحفاظ على صحة العظام، لذا يجب الاعتماد على الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل:

– منتجات الألبان مثل الزبادي والحليب والزبادو.
– الخضراوات الخضراء مثل البروكلي والكرنب واللفت والتين المجفف.
– بعض أنواع الأسماك مثل السلمون المعلب والسردين.
– المكسرات مثل اللوز والجوز البرازيلي.
– عصير البرتقال والخبز المدعم بالكالسيوم وحبوب الإفطار.
– الأطعمة الغنية بفيتامين (د) والبروتينات والفوسفور مثل السلمون والتونة والماكريل.
– صفار البيض والدواجن بدون الجلد .
– البقوليات الكامله .
= تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الملح الصوديوم: حيث الملح الزائد يتسبب في إخراج الكالسيوم من الجسم مثل رقائق البطاطس والخضراوات المعلبة والحساء الجاهز.
= تجنب بعض أنواع البقوليات: المحتويه بمواد تسمى الفيتات، ويخفض الفيتات من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم ويمكن الخفض عن طريق نقع البقوليات لمدة 2 أو 3 ساعات قبل الطبخ.
= تناول الشوفان والقمح الكامل: حيث لا يحتوي على الفيتات، كما أنهم لا تمنع امتصاص الكالسيوم من الأطعمة الأخرى التي يتم تناولها بجانبها.
= تجنب تناول اللحوم الحمراء: يجب تناولها بكميات قليله، ويفضل الاعتماد على مصادر البروتينات ألاخرى من البروتينات البيضاء.
= تناول الكبد وزيته: لاحتوائهما على نسبة عالية من فيتامين (أ). وان زيادته تؤثر على العظام.
= تجنب تناول المشروبات الغازية: المحتوية على حمض الفسفوريك الذي يزيد من نسبة خروج الكالسيوم من الجسم عن طريق البول ويزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظا.
= تجنب الكافيين: يقلل الكافيين من عملية امتصاص الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم للحفاظ على صحة العظام، فوفقاً لدراسات مؤسسة هشاشة العظام الوطنية البريطانيه، يمكن لشرب أكثر من 3 أكواب من القهوة أو الشاي خلال اليوم أن يخفض من عملية امتصاص الكالسيوم، لذا ينصح بخفض كمية الكافيين التي يتم تناولها يومياً، واستبدالها بمشروبات خالية من الكافيين مثل:
+ مشروبات الأعشاب.
+ عصير البرتقال المدعم بفيتامين (د) ومع القليل من الصودا الخالية من حمص الفسفوريك.
+ عصير فواكه مصنوع من القليل من الزبادي الخالي الدسم والتوت الطازج.
+ الحليب الخالي من الدسم.