أخبارصحة

اطعمة ومشروبات والحياه الخاملة تزيد امراض القلب وطرق واغذية تعزز المناعة وصحية للجسم

د محمد حافظ ابراهيم

 

    كشفت دراسة حديثة أجرتها الجمعية الأمريكية لأمراض القلب، عن أن الإكثار من تناول المسكنات والشاي الأخضر والزنجبيل يزيد من مخاطر قصور القلب خاصة لدى المصابين بألامراض المناعية و القلب. وأوضحت الدراسة أن الإكثار من المسكنات مثل الإيبوبروفين من شأنها أن تؤدي إلى احتفاظ الجسم بالصوديوم والسوائل، كما يجعل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم أقل فعالية. وحذرت الجمعية الأمريكية لامراض القلب كذلك من خطورة استخدام المكملات الغذائية، لأن الكمية التي تحتويها من الصوديوم أيضا تشكل خطرًا محدقًا بصحة القلب. واوصت الدراسة إلى تفادي الإكثار من بعض المواد التي ترفع ضغط الدم مثل الشاي الأخضر وحبوب

زيادة الوزن الصينية التي تستخدم كعلاج للنحافة، والتي يطلق عليها اسم الجينسنج الصينية، وعشب الزعرور البري.وكشف اطباء الجمعية الأمريكية لأمراض القلب عن أن الإفراط في تناول الأدوية التي تقاوم حرقة القلب ونزلات البرد بها أيضا كميات كبيرة من الصوديوم، والتي عادة ما يقتصر وصفها على المرضى الذين يعانون من قصور في القلب، تؤثر على كفاءة عمل القلب. وأوضحوا أن العديد من المكملات الغذائية يمكن أن تكون خطيرة بالنسبة للأشخاص المصابين بقصور في القلب، بما في ذلك المنتجات التي تحتوي على الأفيدرين الذي يرفع ضغط الدم بما في ذلك نبتة “سانت جون”، و”الجينسنج”، و”الزعرور”، و”الشاي الأخضر” التي تتداخل مع واحد أو أكثر من الأدوية التي تستخدم في الطب التكميلي والبديل وينتشر استخدامها في أدوية قصور القلب. وشدد الأطباء على ضرورة عدم اللجوء إلى هذه الاعشاب لمن يعانون في قصور في القلب.

 واوضحت دراسة للهيئة البريطانية للطب الرياضى ان الجلوس لساعات طويلة في اليوم لها مخاطر عديدة لا يمكن ان تتجاهلها. فالحياة الخاملة والكسل يشكل جزءا كبيرا من حياة الكثير من الأشخاص، إذ ينتهي اليوم ما بين ساعات العمل الطويلة، ثم الجلوس أمام شاشات الاجهزة وتناول الوجبات السريعة ، وإذا استمر روتين الشخص بهذه الطريقة غير الصحية، فإن ذلك سيسبب الكثير من المخاطر تصل إلى الوفاة. واوصت الدراسة بممارسة التمارين الرياضية لمدة تصل بين 20 إلى 25 دقيقة يوميًا، والتى يمكن ان تساعد على خفض خطر الوفاة المبكرة، ويرجع ذلك إلى أسلوب الحياة غير الصحي والذي لا يوجد فيه أي نوع من الحركة الجسدية، كما أوضحت أن معظم البالغون في الدول الأوربية يقضون ما يقرب من 9 إلى 10 ساعات جالسيين خلال العمل، هو ما يشكل نسبة كبيرة لزيادة خطر الوفاة.

 وأجرت دراسة الهيئة البريطانية للطب الرياضى تحليل بيانات على ما يقرب من 12000 شخص، تصل أعمارهم إلى 50 عامًا على الأقل، وذلك لمتابعة نشاطاتهم في 4 أيام اسبوعيا لمدة 10 ساعات ، اتضح أن الجلوس لأكثر من 12 ساعة يوميا، يساعد على زيادة خطر الوفاه بنسبة 38% مقارنة بالبقاء 8 ساعات يوميا، بالإضافة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة 10 دقائق يوميًا، تساعد على خفض خطر الوفاة بنسبة 15%. . حيث أن ممارسة التمارين الرياضية تعد من أهم الأنشطة التي يُفضل البدء بها في الصباح، وذلك لتجنب الشعور بالكسل والخمول والتوتر خلال ساعات اليوم الطويلة، بالإضافة أنها تمد الجسم بالحيوية والطاقة، وتحسن من الحالة المزاجية للشخص ، ومن أهم الأنشطة اليومية التي يفضل القيام بها:

 = ممارسة السباحة: تنصح الهيئة البريطانية للطب الرياضى بممارسة رياضة السباحة، خاصة في الصباح، كونها تساعد على شد عضلات الجسم وتُساهم في التخلص من الخمول.

= ممارسة المشي: يعتبر المشي من أفضل الرياضيات، كونها لا تحتاج إلى الذهاب إلى النادي ورياضة المشي من أبسط وأسهل التمارين الرياضية التي يُمكن ممارستها في الصباح؛ إذ أنها لا تتطلب أي مجهود ولا تحتاج لأي شيء، وأنها تساعد على التخلص من الكسل في الجسم.

= ممارسة شد الحبل: تساعد رياضة شد الحبل على الشعور بالحيوية، وتخلص الشخص من الإحساس بالكسل خلال اليوم.

= ممارسة القرفصاء: تعتبر القرفصاء من التمارين التي تعمل على شد عضلات الارجل والجسم.

= ممارسة اليوجا: اليوجا تعتبر من الرياضات التي تساعد اسرخاء الجسم، وتخلصه من المشاعر السلبية أو الضغط النفسي. 

واوصت هيئة الغذاء والدواء الامريكية بتناول بعض الاغذية التى تعزز المناعة وصحية للقلب. وتشير الأبحاث إلى أن تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية الصحية من خلال نظام غذائي متوازن يعد أحد أفضل الطرق للوقاية من نزلات البرد ومشاكل المعدة . ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الجهاز الهضمى الذى يمر عبره طعامك يضم 70% من جهاز المناعة وجزءًا كبيرًا من ميكروبيوم الأمعاء، كما اوضحت الدكتورة ماري ويلر، دكتوراه في الطب بهيئة الغذاء والدواء الامريكية، حيث أن الكائنات الحية الدقيقة التي تشكل ميكروبيوم الامعاء تتطلب توازنًا صحيًا للبكتيريا ذات المصادر الغذائية لتعمل، وبالتالي لدعم الصحة المناعية المثالية لمحاربة الفيروسات والحماية من الأمراض. ومن اهم الاغذية المعززة للمناعة التي يمكن إضافتها إلى الوجبات هى:

 = الزبادى اليونانى: يحتوى على البروبيوتيك هى البكتيريا الصحية التى توجد في الأمعاء، مما يساعد على التأثير على الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي،وأن الاستهلاك اليومي للزبادي الغني بالبروبيوتيك يمكن أن يحسن وظيفة المناعة عن طريق زيادة نشاط الخلايا القاتلة للفيروسات أو الخلايا التي تحد من انتشار المرض .

= الشوفان والشعير الكامل: أظهرت الأبحاث أن هذه الحبوب تحتوى على الياف البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف تساعد على مكافحة الأمراض عن طريق تحفيز الخلايا المناعية، حيث إن الألياف بشكل عام توفر الغذاء لبكتيريا الأمعاء الصحية لتزدهر وبالتالي تدعم جهاز المناعة.

 = الثوم والبصل: يحتوى الثوم على عنصر الأليسين الذي يحارب العدوى والبكتيريا. وان تناول الثوم يكون أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد ويخفض من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

 = المحار: يساعد السيلينيوم، المتوافر بكثرة في المحار، وسرطان البحر، خلايا الدم البيضاء على إنتاج السيتوكينات، وهي بروتينات تساعد على إزالة فيروسات الإنفلونزا من الجسم.

 = الكُركُم: الكركمين الموجود بالكركم هو مركب ذو خصائص مضادة للالتهابات، ويساعد في دعم نظام المناعة الصحي،والوقاية من الأمراض المزمنة المرتبطة بالالتهاب وعلاجها، و لديه إمكانات كعامل علاجي لحالات التهاب المفاصل والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

 = الشاي: يحتوي الشاي الأسود على الكاتيكين، وهو حمض أميني يعزز المناعة، ويحتوي كل من الشاي الأسود والأخضر أيضًا على الكاتيكين، وهي مضادات الأكسدة التي وتمنع الإنفلونزا.

 = اللحوم الحمراء: تحتوى على الزنك الضروري لتطوير خلايا الدم البيضاء، وهي خلايا الجهاز المناعي التي تتعرف وتدمر البكتيريا والفيروسات ويعتبر لحم البقر مصدرًا جيدًا للزنك، وكذلك الحليب والفاصوليا.

 = المكسرات واللوز: اللوز يحتوى على فيتامين  E، ويحتوى على حوالى 7 ملجم لكل حصة من فيتامين E هو أحد مضادات الأكسدة التي تساعد لحماية الخلايا الكبد من التلف وتمنع الامرض.

 = البطاطا الحلوة: جلد الانسان هو بمثابة حصن الخط الدفاع الأول ضد البكتيريا والفيروسات وغيرها من الأشياء غير المرغوب فيها، وللبقاء قويًا وصحيًا تحتاج البشره إلى فيتامين (أ)، حيث يلعب فيتامين (أ) دورًا رئيسيًا في إنتاج الأنسجة الضامة، وهو مكون رئيسي للبشرة، ومن أفضل الطرق للحصول على فيتامين (أ) في النظام الغذائي من خلال الأطعمة التى تحتوى على البيتا كاروتين الذي يمنحها صبغة برتقالية نابضة بالحياة مثل البطاطا الحلوة والجزر والقرع والشمام ويعزز الذاكرة ويغذي ويحسن بنية الدماغ .اطعمة