أخباراتصالات وتكنولوجيااقتصاد عربيسياحة وطيران

بنك ستاندرد تشارترد و”إنوفيشن هب” يُتوجان أفضل ثلاث رائدات أعمال

في دولة الإمارات ضمن برنامج "المرأة والتكنولوجيا"

ايه حسين

قدمت الدورة الخامسة من برنامج “المرأة والتكنولوجيا”، والذي أطلقه بنك ستاندرد تشارترد بالشراكة مع مركز “إنوفيشن هب” في مركز دبي المالي العالمي، إجمالي 100,000 دولار أمريكي من رأس المال الأولي غير المقترن بتملك الأسهم لثلاث شركات تقنية ناشئة بارزة تقودها رائدات أعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وحصلت نور طاهر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إنتلا” على المركز الأول، وهي منصة تسد الفجوة بين تطورات الذكاء الاصطناعي العالمية والعالم العربي، وذلك من خلال بناء وضبط نماذج التعلم الآلي بما يلائم مختلف اللهجات العربية، على 50,000 دولار أمريكي؛ وفازت لارا حسين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ذا ويست لاب” بالمركز الثاني، ” ذا ويست لاب ” هي شركة متخصصة في تحويل فائض الطعام وبقاياه إلى سماد طبيعي، وتقدم خدمات مُخصصة لتلبية مختلف احتياجات المؤسسات، بما في ذلك المطابخ السحابية، والفنادق، والمطاعم، والمنازل، والمقاصف، والمدارس، والجامعات، وحصلت على 30,000 دولار أمريكي؛ بينما حصدت الدكتورة أنوشكا باتشافا،  الشريك المؤسس والمدير التنفيذي للإنتاج في “ويل أكس”بالمركز الثالث، وهو تطبيق يوفر حلول متخصصة  في مجال التأمين الرقمي، ويجمع بين الصحة والعافية والوقاية لتقليل تكلفة الشكاوى وتعزيز الصحة العامة، على رأس مال أولي بلغت قيمته 20,000 دولار أمريكي. وتوفر هذه الجوائز النقدية دفعة نوعية داعمة للمشاريع المقدمة من قبل الشركات المشاركة.

 

وقالت رولا أبو منة، الرئيس التنفيذي لبنك ستاندرد تشارترد في دولة الإمارات العربية المتحدة: “نحن في ستاندرد تشارترد نؤمن إيماناً راسخاً بأن الاقتصاد المتنوع والشامل هو حجر الزاوية لإحراز المزيد من التقدم. ومن هذا المنطلق، أطلقنا برنامج تسريع المرأة في مجال التكنولوجيا، والذي يهدف إلى دعم روح الابتكار لدى المرأة وتعزيز مشاركتها في هذا القطاع. تجسد هذه المبادرة التزامنا الثابت بتحقيق اقتصاد شامل ومبتكر وتضع الأساس لمستقبل تلعب فيه المرأة دورًا محوريًا في تشكيل المشهد التكنولوجي. تمثل هذه الشركات الناشئة بقياداتها النسائية، الإمكانات اللامحدودة للمرأة في هذا القطاع، ويسعدنا أن نوفر الدعم لهذه الشركات في مسيرتها نحو تحقيق المزيد من النجاحات والنمو.

 

من جانبه، قال محمد البلوشي، مدير مركز “إنوفيشن هب” التابع لمركز دبي المالي العالمي: “نهنئ الفائزين وكل المشاركات الاستثنائية ضمن برنامج ‘المرأة والتكنولوجيا’ بالشراكة مع ستاندرد تشارترد.  حيث ينسجم برنامج ’المرأة في التكنولوجيا‘، مع أهدافنا ورسالتنا في خلق قيمة اقتصادية جديدة من خلال حفز الابتكار وريادة الأعمال، ودعم المواهب في مختلف القطاعات ولا سيما تلك التي تساهم في تشكيل المستقبل. وتجسد هذه المبادرة محطة بارزةً ضمن مساعي مركز ’إنوفيشن هب‘ في مركز دبي المالي العالمي المتواصلة لللارتقاء بمستقبل التمويل، حيث يضم المركز حالياً أكثر من 800 شركة للابتكار والتكنولوجيا. نحن فخورون بالتعاون مع بنك ستاندرد تشارترد في هذا البرنامج ونهنئ الفائزات والمرشحات النهائيات على حصد هذه  النتائج بما يعزز مسيرة  الإنجاز والنمو”.

 

وتم إطلاق برنامج “المرأة والتكنولوجيا” في يوليو من العام الجاري، بهدف دفع النمو المستدام وتعزيز الابتكار والتنوع والتنمية الاقتصادية، وتمكين رائدات الأعمال ضمن قطاع التكنولوجيا في دولة الإمارات. ويوفر البرنامج دعماً وتوجيهاً غير مسبوق مع إمكانية الوصول إلى رأس المال الأولي لدفع نجاح الشركات الناشئة التي تقودها النساء.

 

وخلال فعاليات اليوم الختامي للبرنامج، قدمت 11 شركة بقياداتها النسائية نماذج أعمالهن المبتكرة أمام لجنة مميزة من المستثمرين المُحتملين، وخبراء الصناعة، وقادة الفكر. وتضمنت قائمة المرشحين النهائيين للدورة الخامسة من البرنامج منصة كل من “تكية”، وشركة “سافي”، وتطبيق “ساف”، وتطبيق “ويل أكس”، ومنصة “بلاي:دايت”، وتطبيق “ماماهود”، وتطبيق “هوبلا”، وتطبيق “موناك” للخدمات الإلكترونية، وشركة “ذا ويست لاب”، ومنصة “إيكوسينتريك”، ومنصة “إنتلا”.

 

وانطلقت رائدات الأعمال في رحلة تعتمد على تحقيق نقلة نوعية لمشاريعهن على مدى 7 أسابيع، تضمنت الاطلاع على منهج متكامل تخلله تدريباً مخصصاً وورش عمل وفرص إرشاد مُصممة لتلبية احتياجات شركاتهن.

 

ويهدف برنامج “المرأة والتكنولوجيا” من ستاندرد تشارترد إلى تمكين رائدات الأعمال على مواجهة التحديات لتعزيز وتيرة تطوير تنمية أعمالهن في جميع أنحاء المنطقة. وتجدر الإشارة إلى أن ستاندرد تشارترد في الإمارات قام حتى الآن بتسريع نمو أربع مجموعات عمل، تضم أكثر من 20 شركة ناشئة، والتي جمعت أكثر من خمسة ملايين دولار من مختلف أصحاب رؤوس الأموال لتوسيع أعمالهم داخل الدولة وخارجها. وكجزء من مبادرة “المرأة والتكنولوجيا” العالمية، يعمل البرنامج بنجاح في تسعة بلدان، ليشكل بذلك شبكة عالمية قوية من النساء المتمكنات في مجال التكنولوجيا.