أخبارصحة

علامات وأعراض مبكرة لمرض الكبد الدهنى واغذية مقاومة لخفض الكوليسترول ورفع المناعة

د-محمد حافظ ابراهيم

 

  اوضحت الدكتورة فاليريا لوموفا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي بجامعة موسكو ان الإصابات بالكبد الدهنى تزداد سنة بعد أخرى وأحيانا لا يعلم الشخص أنه مصاب لعدم وجود أعراض واضحة للمرض. حيث ان للكبد وظائف حيوية عديدة من بينها إزالة المواد السامة من الجسم وتحييدها و يمكن أن لا تظهر اى أعراض لأمراض الكبد خلال فترة زمنية طويلة لذلك من الضروري الاهتمام بهذا العضو بإجراء فحص دوري والابتعاد عن بعض الاطعمة الضار بالكبد. واوضحت بعض ألاعراض التى يمكن ملاحظتها والتى تساعد على الكشف عن إصابة الكبد. واهم هذه الأعراض هى التعب الزائد والضعف والصداع وأحيانا ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم خلال فترة طويلة كما يجب الانتباه إلى فقدان الوزن غير المبرر وفقدان الشهية واصفرار الجلد وأبيضاض العين والتغيرات في لون البول والبراز والتى يمكن أن تشير إلى أمراض الكبد وكذلك أعراض اخرى مثل الحكة الجلدية والطفح الجلدي، الألم والثقل في ما تحت الضلوع وخاصة الضلع الأيمن وحب الشباب وردود الفعل التحسسية وظهور الطعم المر في الفم والعقد أو البقع الصفراء اللون وزيادة التهيج والتقلبات المزاجية والميل إلى الاكتئاب والمشكلات في النوم والوذمة.

 

واوضحت ابحاث هيئة الصحة الهندية لبعض ألاعراض المبكرة لمرض الكبد الدهنى. حيث ان الكبد من أهم أعضاء الجسم حيث يحدث مرض الكبد الدهنى نتيجة تراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد، مما يضر بقدرة الكبد على العمل بشكل طبيعي، لذلك يساعد الاكتشاف المبكر لبعض ألأعراض يساعد على علاجها وخفض المضاعفات المستقبلية. واهم العلامات المبكرة للكبد الدهني التى يجب ألا ان تتجاهلها هى:

= زيادة الوزن غير المبررة: زيادة الوزن السريعة وغير المبررة، وخاصة حول منطقة البطن، تكون مرتبطة بمرض الكبد الدهني وغالبًا ما يرتبط هذا بمقاومة الأنسولين والخلل في حرق الدهون.

= البول الداكن والبراز الشاحب: البول الداكن والبراز شاحب اللون هي علامات على ضعف قدرة الكبد على معالجة البيليروبين، وهو منتج النفايات والسموم في الجسم، و لا ينبغي تجاهل هذه التغييرات في لون البول والبراز.

= التغيرات في صحة الجلد: يمكن أن يظهر مرض الكبد الدهني من خلال التغيرات في صحة الجلد، بما في ذلك اصفرار الجلد والعينين وحكة في الجلد وسهولة الإصابة بالكدمات .

= العلامات المرئية لمقاومة الأنسولين: يمكن أن تساهم ارتفاع مستويات السكر في الدم، في الإصابة بمرض الكبد الدهني، لذا ضرورة الانتباه لزيادة العطش وكثرة التبول وضبابية الرؤية.

= التغيرات في أنماط النوم: ومن اهمها عدم امكانية النوم الليلى الصحى .

= التعب والضعف العام: هى من علامات مرض الكبد الدهني حيث التعب والضعف غير المبرر تظهر ضعف وظيفة الكبد وعدم قدرته على تخزين وإطلاق الطاقة، مما يؤدي إلى التعب المستمر.

= تورم البطن والساقين: حيث يمكن أن يحدث احتباس السوائل بسبب مرض الكبد الدهنى مما يؤدي إلى انتفاخ البطن وتورم الساقين والكاحلين،وهى مراحل متقدمة من خلل وظائف الكبد.

= ألم في البطن: الانزعاج أو الألم في الجانب الأيمن العلوي من البطن يمكن أن يكون مؤشرا على تضخم الكبد بسبب تراكم الدهون .

= ارتفاع إنزيمات الكبد: يمكن لاختبارات الدم الروتينية الكشف عن المستويات المرتفعة من إنزيمات الكبد.

 

وأكدت الدراسة بانه يمكن القيام ببعض الحيل الصحية الجيدة التي تساهم بشكل كبير في الحصول على صحة جيدة خالية من مشاكل في الكبد، ومن أهمها فقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة وتناول نظام غذائي صحي خالى من الدهون ورياضه المشي اليومي لمدة تتراوح بين 30 إلى 45 دقيقة وتجنب الكحوليات والتدخين وتجنب تناول الأطعمة السريعة والأطعمة المصنعة. وعند القيامك بهذه النصائح فيمكن المساهمه بشكل كبيرفي خفض الإصابة بمرض الكبد الدهنى .

 

واوصت هيئة الغذاء والدواء الامريكية بتناول بعض الاغذية لمرضى الكبد والحرص عليها في النظام الغذائي. حيث يمكن للطعام غير الصحي ونمط الحياة غير المستقر وبعض العادات أن تفسد صحة الكبد وتسبب حالات الكبد الدهني وتتراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد، لذلك يمكن بتناول بعض الأطعمة في النظام الغذائي التى تساعد في دعم صحة الكبد ومن ضمها الاتى:


= الخضراوات الصليبية: تعتبر الخضراوات الخضراء مثل السبانخ والكرنب والقرنبيط والخس واللفت مصدرًا قويًا للعناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك الفيتامينات A و C و D وK، وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة وتعمل هذه العناصر الغذائية بشكل جماعي على تعزيز صحة الكبد عن طريق خفض الالتهابات وإزالة السموم ودعم وتجديد خلايا الكبد وإنقاص الوزن.

= الأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل والسردين غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية المعروفة بخصائصها المضادة للالتهابات، وتساعد على خفض التهاب الكبد ومنع تراكم الدهون وتساهم أحماض أوميجا 3 في تحسين حساسية الأنسولين.

= التوت: إن الفواكه مثل التوت والفراولة غنية بمضادات الأكسدة، ولديها عنصر الأنثوسيانين الذي تم ربطه بتحسين صحة الكبد وتساعد مضادات الأكسدة على مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

= الفواكه الجافة والبذور: المكسرات والبذور مثل الجوز واللوز وبذور الكتان مصادر ممتازة للدهون الصحية ومضادات الأكسدة والألياف. وتساعد هذه العناصر في خفض الالتهاب والكوليسترول

= البقوليات والحبوب: مثل الفشار والعدس والفول والبروكلي والافوكادو والتفاح والفول السودانى و الجوز واللوز والبذور والسمسم وحبوب الذرة وبذور الكتان يمكن أن يساعد تناول البقوليات على خفض نسبة الكوليسترول وتقوية القلب. 

= الشوفان: يمكن تناوله فى وجبة إفطار أو عشاء صحي لان الشوفان الافضل لاحتوائة على الياف البيتا جلوكان القابلة للذوبان مما يساعد على خفض الكوليسترول عن طريق الارتباط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي ومنع امتصاصه في مجرى الدم.

= حبوب الصويا: يمكن تناولها فى حالة ارتفاع مستويات الكوليسترول حيث انها مركبات نباتية طبيعية ثبت أنها تخفض مستويات الكوليسترول بالدم وتحمى القلب والاوعية الدمويه .