أخبارصحة

اسباب الإصابة بالسرطان وطرق واغذية تساعد على الوقاية ورفع المناعة

د-محمد حافظ ابراهيم

 

   اوضحت الدكتورة أولغا شاشكوفا أخصائية أمراض الباطنية بجامعة روسيا ، أن النوم دائما خمس ساعات يوميا يؤدي إلى عمليات في الجسم . واوضحت أن عدم النوم تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة بما فيها السرطان والسمنة. واوضحت انة قد يحدث ذلك للشخص إذا لم ينام خمس ساعات في اليوم لمدة اسبوع أو شهر أو سنة أو أكثر. ولكن إذا حدث مرة واحدة فقد لا يشعر الجسم بالجهد الذي يؤثر في الأداء والارهاق والانتاجية في النهار. ولكن إذا كان الشخص يعاني دائما من قلة النوم، فإنه فتبدأ عمليات اضطراب الساعة البيولوجية للجسم وتؤدي اضطراب النوم الى اضطرابات هرمونية، وإلى السمنة واختلال تحمل الجلوكوز والأنسولين وبالنتيجة إلى مرض داء السكري والسرطان . حيث يمكن أن تظهر على خلفية قلة النوم عواقب وخيمة مرتبطة باختلال استقلاب الطاقة وعملية التمثيل الغذائي .

 واوضحت كذلك انه سوف يضطرب إنتاج هرمونات الكورتيزول والميلاتونين والسوماتوتروبين، وتتراكم الدهون بشدة، ويرتفع مستوى اللبتين ويصل الى مستوى قاعدي منخفض من أكسدة الدهون في الدم. كل هذا يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام، والسمنة، وتطور النوع الثاني من داء السكري، والإجهاد المزمن، وارتفاع مستوى ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وعدم انتظام الدورة الشهرية، والعقم، وحتى السرطان، وخاصة سرطان الثدي. وسوف تتطور متلازمة التمثيل الغذائي كلها على خلفية اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية وقد ينعكس قلة النوم المزمنة على الحالة النفسية والعاطفية للشخص وأدائه. لذلك فإن الأشخاص الذين لا يحصلون بشكل دائم على قسط كافى من النوم الليلى معرضون لخطر الإجهاد والتحولات العاطفية، أي لا يستطيعون مجابهة المواقف العصيبة. كقاعدة عامة هم سريعو الغضب، والتذمر، وغير نشيطين، وغافلون، وقليلو النشاط البدني ويعانون من انخفاض كبير في الرغبة الجنسية.

 واوضحت انه من الممكن تعويض قلة النوم في عطلة نهاية الأسبوع إذا حدثت قلة النوم مرة واحدة. ولكن إذا كانت هذه حالة دائمة في الحياة، فإنها تؤدي إلى تطور عمليات مرضية. وان تعويضها في عطلة نهاية الأسبوع يشبه الإفراط في تناول الطعام من أجل المستقبل. أي ببساطة هذا مستحيل. كما أن الإفراط في تناول الطعام أمر خاطئ وأحيانا يشكل خطورة على الصحة. ونفس الشيء بالنسبة للنوم، حيث لا يمكن النوم فترة طويلة كاحتياطي للمستقبل. بالإضافة إلى ذلك فان الإفراط في النوم ضار بالصحة، لأنه يؤدي إلى اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية لذلك عندما ينام الشخص فترة أطول من المعتاد يشعر بأن جسمه يصبح مكسّر ويعاني من الضعف والصداع وانخفاض الطاقة.  

 واوضحت انه قد يحاول البعض حل مشكلة قلة النوم بتناول القهوة والمشروبات المنشطة. ولكن أكدت نتائج دراسات عديدة على أن هذا يعطي الجسم طاقة إضافية لفترة قصيرة ولا يشعر الشخص بالرغبة في النوم من ساعة الى ساعتين يوميا ويكون أداءه منخفضا بصفه عامة. وقد يزيل الكافيين بعض العناصر المعدنية الأساسية، مثل المغنيسيوم والصوديوم والكالسيوم وفيتامينات مجموعة بى مما يؤثر سلبا في الحالة الصحية العامة للجسم . لذلك من أجل الحالة الصحية الطبيعية، يجب الحصول على قسط كاف من النومالليلى يوميا ولكن ليس الإفراط في النوم. ومن الأفضل الذهاب إلى الفراش قبل الساعة 22.00 وعدم استعمال الأجهزة الالكترونية اومشاهدة التلفزيون قبل ساعة من موعد النوم.

 واوصت هيئة الصحة العالمية بيعض المواد التى تسبب السرطان. حيث اعلنت ان الصبار والبنزين وحتى الخضروات الآسيوية المخللة، ومواد أخرى من المحتمل أن تكون مسرطنة بعد إعادة تصنيف منظمة الصحة العالمية للأسبارتام مسرطن.وقالت منظمة الصحة العالمية إن مُحلي الأسبارتام يُصنف الآن على أنه يشكل خطر الإصابة بالسرطان بعد ان حصل على الترتيب 2B وقد حصل ما يقرب من 100 منتج على نفس الترتيب. أكدت ابحاث الصحة العالمية، أن المُحلي المستخدم في مجموعة كبيرة من العناصر اليومية من المشروبات الغازية الخاصة بالحمية إلى الزبادي من المحتمل أن يكون مادة مسرطنة للإنسان حيث إن الأسبارتام المضاف إلى المشروبات الغازية الدايت واللبان والزبادي يُصنف على أنه يشكل خطر الإصابة بالسرطان 2، مما يعني أن هناك أدلة محدودة ولكن غير مقنعة. ولكن الباحثون زعموا أن الأسبرتام لا يشكل خطرًا على الإصابة بالسرطان عند مستويات الاستهلاك الحالية حيث خلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الأسبرتام بكميات كبيرة فقط هم من يواجهون مخاطر متزايد.

 واوضحت هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى إنه تم منح ما يقرب من 100 منتج نفس تصنيف الأسبارتام، من العلاجات الشائعة لكريم الشمس والأطعمة حيث يستخدم الصبار كدواء تقليدي لعدة قرون ويستخدم بشكل شائع في العناية بالبشرة والأدوية والمكملات الغذائية، وأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية توصي باستخدام نبات الصبار لتخفيف حروق الشمس المؤلمة. ولكن مع تصنيف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان لنبات الصبار على أنه يشكل خطرًا 2 بعد دراسة استمرت عامين وجدت أن أولئك الذين شربوا الماء الذي يحتوي على مستخلص الصبار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. تشمل العناصر الأخرى التي تندرج في نفس الفئة البنزين وبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري وموانع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، تقع الخضروات الآسيوية التقليدية المخللة أيضًا في نفس المجموعة، حيث ربطت الدراسات الطعام بسرطان المعدة والمريء.

 واضافت إن موانع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجسترون ، تقع في نفس الفئة لأن الدراسة أشارت إلى أنها تزيد قليلاً من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتم ربط استخدام بودرة الجسم القائمة على التلك بسرطان المبيض، مما دفع المسؤولين إلى استنتاج أن هناك أدلة محدودة على أنه قد يزيد من فرصة الإصابة بالسرطان علاوة على هذه العناصر تحمل بعض الوظائف أيضًا نفس المخاطر وإنه قد يؤدي العمل في صناعات التنظيف الجاف والمنسوجات والطباعة إلى نفس المخاطر بسبب التعرض للمواد الكيميائية، حيث تشير الدراسات الدانماركية إلى وجود معدلات أعلى للإصابة بسرطان الكبد والمرارة بين عمال الغسيل، في حين أن أولئك الذين يعملون مع المنسوجات قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الحلق والفم.

 واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية عن افضل الاغذية لتطهير الجسم من السموم والامراض حيث يوجد أغذية عديدة تساعد على تقوية الرئتين وتعزيز التمثيل الغذائي، والحفاظ على صحة الجسم لغناها بالعناصر الغذائية التي تساعد على التنفس بسهولة وعلاج مشاكل جهاز المناعة حتى يمكن الحفاظ على صحة الانسان على المدى الطويل من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وان أفضل الأغذية التي تساعد على تقوية جهاز المناعة هي :

 = الثوم: يمكن استخدامه لعلاج الربو والتهاب الشعب الهوائية وسرطان الرئة لاحتواء الثوم لمضادة للالتهابات وللأكسدة، ويمكن أن يعمل الثوم لغناه بالعديد من المركبات الكيميائية على حماية الجسم.

= الكركم: الكركم غني بمركبات الكركمين وهو أحد المكونات لتأثيره المضادة للالتهابات. وفقًا للعديد من الدراسات فإن الكركمين مفيد في علاج أمراض الرئة ذات الاستجابات الالتهابية، مثل تلف الرئة الحاد والتليف الرئوي ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

= الزنجبيل: الفوائد الصحية للزنجبيل للجسم عديدة حيث يساعد مرضى الربو على التنفس بسهولة بسبب خصائصه المضادة للالتهابات. أظهرت الدراسات أن الزنجبيل له خصائص موسعة للقصبات. ويخفف الزنجبيل المخاط ويساعد في طرده.

= الاسماك: المرضى الذين يعانون من اضطرابات المناعة يستفيدون من تركيز زيت السمك العالي لأحماض أوميغا 3 الدهنية .

= البرتقال: تعتبر ثمار البرتقال والليمون من المصادر الممتازة لفيتامين سي ومضادات الأكسدة التي تعمل على  تقوية جهاز المناعة والبرتقال غني بفيتامين سي الذي يساعد على الحماية من التهابات الجهاز التنفسي  ومرض الانسداد الرئوي المزمن .

= البصل: يعتبر البصل من أكثر الخضروات التي يتم استخدامها بشكل متكرر فهو غني بالفيتامينات والمعادن . لطالما استخدم كعلاج عشبي للسعال ونزلات البرد والإنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية. ويحتوي البصل على خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للربو.

= التفاح: يمكن تناول التفاح أن يقلل من الإصابة بسرطان الرئة. وجدت إحدى الدراسات الأمريكية أن تناول التفاح مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالربو. يساعد التفاح في الحفاظ على الصحة العامة.

= البقوليات والحبوب الكاملة: هناك أنواع عديدة من البقوليات، وتكمن فائدة تلك البقوليات في منح الكثير من العناصر الغذائية، وبجانب البقوليات تأتي فائدة الحبوب الكاملة في الحفاظ على الصحة والمناعة ويعتبر الأرز البني والشوفان والشعير من الحبوب الكاملة أكثر غنى  بمضادات الأكسدة، بجانب محتواها العالي من فيتامين E والسيلينيوم الذي يحسن عملية التمثيل الغذائي في الجسم .

= الزبادي والزبادو: الزبادي غني بالبروبيوتيك ووفقًا للدراسة يساعد في التحكم في مستويات الدهون في الكبد ورفع المناعة .

= العنب: العنب غني بفيتامين ج ومضادات الأكسدة. تساعد هذه المواد الكبد على إزالة السموم ومحاربة الالتهاب ودعم المناعة .

= الليمون: يعد من أفضل خيارات الحمضيات لأنه غني بفيتامين سي الذي يساعد في طرد السموم ومنع الجفاف ويحافظ على ترطيب الجسم كما أنه يساعد على تطهير الكبد وتحسين الصحه.

= الشاي الأخضر: أظهرت دراسة لأمراض الجهاز الهضمي أن الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي تساعد في خفض دهون الجسم ودهون الدم.

= القهوة: القهوة مفيدة للكبد لأنها تحمي من أمراض الكبد الدهني ، وتشير الدراسة إلى أن شرب القهوة يوميًا يساعد في خفض مخاطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة. وأنه يحمي الكبد من التلف مثل سرطان الكبد. أظهرت الدراسة أن القهوة يمكن أن تخفض من تراكم الدهون في الكبد. كما أنه يزيد من مضادات الأكسدة الواقية في الكبد وتساعد المركبات الموجودة في القهوة إنزيمات الكبد على تخليص الجسم من المواد المسببة للسرطان.