أخبارصحة

الوحدة تزيد مرض السرطان واهم المصادر الغذائية للصحة والوقاية من الأمراض

د-محمدحافظ ابراهيم

 

    توصلت دراسة جديدة للدكتور جينغشوان تشاو بجمعية السرطان الأمريكية إلى وجود صلة بين وفاة عدد من مرضى السرطان والشعور بالوحدة . حيث اوضحت الدراسة ان الوحدة تزيد مخاطر الوفاة بسبب السرطان ووجدت الدراسة سبب زيادة المخاطر لدى مرضى السرطان بسبب التعرض للمشاعر السلبية مثل العداء والتوتر والقلق، وزيادة السلوكيات غير الصحية، بما في ذلك التدخين وتعاطي الكحول وقلة النشاط البدني . وشملت الدراسة، تحليل بيانات لـ 3450 ناجيًا من السرطان، وتتراوح أعمارهم بين 50 عامًا أو أكثر، والمتابغة كل أربع سنوات حيث كان الباحثون يقيمون مدى شعور المشاركين بالوحدة.  ووجدت الدراسة أن الناجين من مرض السرطان الذين أفادوا بأنهم يشعرون بالوحدة، كان لديهم معدلات مخاطر أعلى للوفاة.

  وقال الدكتور جينغشوان تشاو المؤلف الرئيسي للدراسة إن أحد الأساليب لخفض الشعور بالوحدة هو التواصل مع الأشخاص الآخرين الذين أصيبوا بالسرطان أو الانضمام إلى مجموعة دعم ومشاركة لتجارب الاخريين مع مرض السرطان  . ويمكن للناجين من السرطان أيضًا التواصل مع الأخصائيين الاجتماعيين والمعالجين أو غيرهم من المهنيين الصحيين للشرح مخاوفهم. واوضحت الدراسة أضرار الشعور بالوحدة على الصحة العامة للانسان حيث ربط العلماء أضرار الوحدة والانعزال الاجتماعي بمجموعة من المخاطر الجسديّة والعقليّة ومنها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسّمنة، وضعف جهاز المناعة والقلق والاكتئاب، وقد تصل لمرض الزهايمر. حيث ترتبط الوحدة والعزلة عن النّاس إلى زيادة مستويات التوتر والإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغيّة والخرف والزهايمر .

 واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية بان خط الدفاع الأول للجسم بتناول اغذائية طبيعية لفيتامين (أ). حيث يلجأ بعض الأشخاص إلى الأدوية فورًا في حال شعورهم بأي عارض صحي. ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن فيتامين (أ) هو خط الدفاع الأول للجسم، ويساعد في صنع أجسام مضادة تقاوم الأمراض . وان أهم مصادره الغذائية هي الأسماك الدهنية مثل التونة وصفار البيض والكبدة واللحم البقرى والدجاج والجزر والبطاطا والقرع العسلي. حيث أن فيتامين (أ) تكمن أهميته فيما يلي:

= المساعدة على عمل الجهاز المناعي بشكل أفضل للدفاع عن الجسم ضد المرض والعدوى.

= المساعدة على الرؤية في الضوء الخافت .

= الحفاظ على صحة الجلد وبطانة بعض أجزاء الجسم مثل الأنف.

= المساعدة على نمو العظام والأسنان .

= الوقاية من الإصابة بالسرطان حيث يعمل كمضاد للأكسدة.

 وأوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية أن الإفراط في تناول فيتامين (أ) قد يؤثر على بنية العظام، مما يجعلها أكثر عرضة للكسر. وان أعراض التسمم عند تعاطي جرعة مقدارها 10 أضعاف الحاجة اليومية للجسم هى فقدان الشهية وصداع وتقيؤ وتغيرات في الجلد  وآلام في العظام وتشوهات جسدية للأجنة والحساسية من الضوء لذلك يجب الحظر من تناول المكملات من فيتامين (أ) .

 وأجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية لفوائد حبوب الشوفان للصحة والوقاية من الأمراض. حيث اصبحت حبوب الشوفان غذاء صحى خصوصاً مع إمكانية إدخاله إلى العديد من وصفات الطعام وأيضاً مع فوائده المثبتة على خفض مستويات الكوليسترول في الدم وامراض القلب والاوعية الدموية وذلك مع الحبوب الأخرى مثل القمح والعدس. ولكن تعتبر حبوب الشوفان من أغنى الحبوب بالدهون، حيث تحتوي على 6.5 ملجم من الدهون لكل 100 ملجم من الشوفان، وتتكوّن بشكل أساسي من الأحماض الدهنية المتعددة والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة الصحية . حيث يتم إمداد رقائق الشوفان  بالبروتين جيداً، وفي الواقع يحتوي الشوفان على كربوهيدرات أقل من الأرز أو القمح، على الرغم من أنها لا تزال موجودة إلى حد كبير في تركيبتها الغذائية. ومن ناحية المعادن فان الشوفان أكثر أهمية من الأرز و القمح ، حيث يحتوي على كميات من الحديد والمنجنيز والمغنيسيوم والزنك والسيلينيوم والنحاس . ويحتوى الشوفان على محتوى هام من الفيتامينات حيث يتم تمثيل الفيتامينات B1 و B5 و B9 بشكل صحى في حبوب الشوفان .

 واوضحت الهيئة العامة للرقابة الصحية الفرنسية ان الحبوب ومشتقاتها هي من الأطعمة الموجودة في قاعدة الهرم الغذائي، مما يعني أنها ضرورية للصحة، وتبرر مكانتها المهمة في نظامنا الغذائي. فهي تحمي الجسم من الكوليسترول والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحبوب الشوفان هو واحد منها. ووفقاً لخبراء الهيئة العامة للرقابة الصحية الفرنسية، فإنَّ منتجات الشوفان الغذائية فى توفير ثلاث جرامات من الالياف بيتا جلوكان ، وهي قادرة على الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، لأنه ثبت أنها تخفِّض نسبة الكوليسترول في الدم. بالإضافة إلى ذلك ، أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية ان اتباع نظام غذائي منخفض في الدهون المشبّعة والكوليسترول وغني بالألياف القابلة للذوبان، يمكن أن يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. حيث تعتبر الياف البيتا جلوكان ذات قيمة أيضاً في حالة مرض السكري من النوع الثانى ، لأنها تبطئ امتصاص الكربوهيدرات، وبالتالي تخفض نسبة السكر في الدم بعد الأكل مع انخفاض في إفراز الأنسولين. 

 ونظرا لان الشوفان غني بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان التي تشكل شبكة حول وعاء الطعام وتحدُّ من امتصاص السكريات والدهون، وتؤمن الشبع، وتمتاز بانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم، فضلاً على غناها بالبروتين لذلك تنصح الهيئة العامة للرقابة الصحية الفرنسية بالشوفان كجزء من النظام الغذائي الصحي، وخسارة الوزن أيضاً. حيث ان الشوفان مفيد للأمعاء وسهل الهضم ويجعل محتوى الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان في الشوفان غذاءً قيماً للغاية للجهاز الهضمي والعبور المعوي. في المعدة أولاً، ثم في الجهاز الهضمي حيث تمتلئ ألياف الشوفان بالماء، وتعزز الشعور بالشبع وتحفز الهضم.

 على الرغم من كونه مصدراً الالياف بيتا جلوكان إلا أن الشوفان هو أيضاً من الحبوب سهلة الهضم ويمكن تحمله جيداً إلى حد ما من قبل الأمعاء الحساسة . لأنه على عكس جلوتين القمح، يحتوي الشوفان على نوعين يتم تحملهما بشكل أفضل بشكل عام. وهذا يفسر سبب قدرة بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين على تحمل تناول الشوفان جيداً، على الرغم من أنه ليس منهجياً.
حيث أثبتت العديد من الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف من شأنه أن يخفض من خطر الإصابة بسرطان القولون.

 واوضحت الهيئة العامة للرقابة الصحية الفرنسية انه لا توجد موانع لتناول الشوفان كل يوم، سواء على الإفطار أو في الوجبات الأخرى من خلال دمجه في وصفات مختلفة. الشيء الوحيد المهم الذي يجب تذكره من حيث التوازن الغذائي هو أنه من المهم تغيير النظام الغذائي للحصول على أفضل فرصة لتلبية احتياجاتك من العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن الاخرى . لذلك يمكنك الحصول على جزء من دقيق الشوفان كل يوم، مع الاستمرار في استهلاك المصادر ألاخرى من الكربوهيدرات الكاملة مثل الأرز والقمح والبرغل والبقول والبطاطس وما إلى ذلك، وبكميات مدروسة.

 واوصت هيئة مايو كلينيك الطبيه الامريكية بتناول بعض الاغذية الطبيعية الطازجة التى تساعد على الوقاية من السرطان. حيث من المعروف أن النظام الغذائي يلعب دورا أساسيا في منع أو تطور مرض السرطان. ويقول خبراء إن زيادة استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يساعد في خفض مخاطر الإصابة بالسرطان. وإن الأبحاث وجدت أنه يمكن الوقاية من أكثر من 50 في المائة من جميع تشخيصات السرطان والوفايه منها، إلى جانب 30 في المائة من جميع حالات السرطان المرتبطة بالأطعمة التي نتناولها. وأوضح هيئة مايو كلينيك الطبيه الامريكية أن هناك بعض الأطعمة التي تتوفر بها المغذيات الأساسية من البروتينات والكربوهيدرات والدهون وعلى المركبات المعززة للصحة، مما يجعلها تخفض من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ولاسيما السرطان. واهم هذة الاغذية هى:

= ألافوكادو: أظهرت الدراسة أن مستخلصات الأفوكادو يمكن أن تدمر أو تمنع نمو أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد والرئتين والحنجرة وسرطان الدم والمريء والفم والمبيض. حيث تتكون مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الأفوكادو المسؤولة بشكل جماعي عن مكافحة السرطان.

= زيت الزيتون: زيت الزيتون يرتبط أساسا بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. وجدت الدراسة، أن زيت الزيتون يساهم في انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 في المائة. لوحظ تأثير وقائي قوي لزيت الزيتون ضد سرطان الثدي والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والمسالك البولية.

= القرفة: تشتهر القرفة بقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم. أثبتت الدراسة أن القرفة ومركباتها لها فعالية كبيرة في مقاومة الأورام . تعمل مستخلصات القرفة على الوقاية من السرطان في مراحل مختلفة من الإصابة، حيث تحاربه عن طريق منع التسرطن اى بدء تكون السرطان وعن طريق إعاقة الورم الخبيث اى اعاقة انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم.

= الفلفل الأسود: يوصف الفلفل الأسود بملك التوابل، ويستخدم بشكل شائع في الطب التقليدي لعلاج مشاكل الحيض واضطرابات الأذنين والأنف والحنجرة. يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات والمسكنات، كما أنه يتميز بتأثيراته المضادة للسرطان.

= الموز: يعد الموز كنزا للألياف والعناصر الغذائية ، خاصة فيتامينات بى والبوتاسيوم والمغنيسيوم. ويعتبر كذلك مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة، وبالتحديد مركبات الفلافونويد كاتشين وكيرسيتين. تعمل مضادات الأكسدة هذه على تقوية آليات الدفاع الخلوي مما يمثل جدارا مناعيا ضد الإصابة بالسرطان كما يحتوي الموز على مركبات أخرى مثل حمض الأوليك وجاما سيتوستيرول، التي أظهرت الدراسة أنها تمنع نمو خلايا البنكرياس وخلايا سرطان الثدي.السرطان