د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية ان الدهون الثلاثية أو ثلاثي الجلسرين هى نوع من الدهون الموجودة في الدم، وهي مختلفة تماماً عن الكولسترول من ناحية التركيب الكيميائي وإن كانت تترافق معه في الجسم والدم . ويخزن الجسم السعرات الحرارية للطعام المتناول والتي لا يستخدمها على الفور على هيئة الدهون الثلاثية. ولذلك إذا كان الشخص يتناول سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه الجسم، فقد يكون مستوى الدهون الثلاثية لدية مرتفعاً. وتنتشر هذه الدهون الثلاثية في الدم لتوفير الطاقة للعضلات.
واوضحت انه يجب إجراء اختبار تحليل الدم لمعرفه مستوى الدهون الثلاثية الذي يشمل تحديد نسبة الكولسترول الكلي والكولسترول الخفيف والكولسترول الثقيل، يساعد ذلك على معرفة الاستجابة إذا كنت تتناول علاج خفض الدهون الثلاثية، كما يساعد على تحديد احتمالات الإصابة بأمراض القلب، كما يساعد في تقدير مستوى الكوليسترول الضار في الدم، خصوصاً لدى مرضى السكري ومرضى ما قبل السكري ويمكن أن يوضح ما إذا كان الشخص يعاني من التهاب في البنكرياس.
وهناك أسباب عديدة لارتفاع الدهون بالدم؛ إما مع ارتفاع الكولسترول أو دون ذلك. مثل التدخين والسمنة والكسل البدني ووجبات الطعام العامرة بالسكريات والنشويات. ولكن هناك حالات مرضية يرافقها ارتفاع الدهون الثلاثية، وقد ينبه ارتفاع الدهون الثلاثية إلى وجودها، مثل كسل الغدة الدرقية، ومرض السكري، وتليف الكبد، وضعف الكلى، واضطرابات الكولسترول. ولكن الحمل حالة قد تتسبب في صعوبة تفسير نتائج تحليل الدهون الثلاثية؛ لأنها غالباً ما ترتفع في فترة الحمل.
ولمعالجة ارتفاع الدهون الثلاثية هناك ثلاث طرق وهى :
= الأول: يعتمد الاغذيه الصحيه الطبيعيه لخفض وزن الجسم، وخفض تناول السكريات والنشويات، وممارسة الرياضة البدنية وتناول الدهون النباتية الطبيعية الغير مشبعه وتناول الأسماك الدهنيه.
= الثاني: يعتمد على علاج الامراض المزمنه بالجسم وضبط وعلاج الحالات المرضية التي تتسبب في ارتفاع الدهون الثلاثية، مثل مرض السكري والسمنة واضطرابات تناول الكحول وكسل الغدة الدرقية وضعف الكلى.
= الثالث: يعتمد تناول أحد الأدوية التي يصفها الطبيب لخفض نسبة الدهون الثلاثية بشكل مباشر.
واوضحت ابحاث هيئه التغذيه والدواء الامريكيه انه فى حاله وجود علامة للشعور ببرودة شديدة في القدمين فان هذا يشير إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم. فالشعور بالبرد في القدم يمكن أن يشير إلى الاصابة بمرض الشرايين المحيطية. رغم الأهمية الكبيرة للكوليسترول، وهو مادة شمعية موجودة في الدم يحتاجها الجسم لبناء الخلايا وصنع الفيتامينات والهرمونات الأخرى، إلا أن المستويات المرتفعة يمكن أن تشكل مخاطر صحية خطيرة، حيث يصف بعض الأطباء الكوليسترول المرتفع بأنه قاتل غير مرئي لأنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب دون ظهور أعراض.
وقالت كذلك هيئة الصحة العامة البريطانيه، إن الشعور بالبرد في القدم يمكن أن يشير إلى إلاصابة بمرض الشرايين بصفه عامه، وهى مشكلة شائعة في الدورة الدموية تجعل الشرايين الضيقة تخفض من تدفق الدم إلى الأطراف. ويمكن أن يتسبب ارتفاع الكوليسترول في مشكلات صحية خطيرة مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية، لذا ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب عند وجود أي شكوك بخصوص هذه المشكلة الصحية. وأشاروا أيضاً إلى أن برودة القدمين يمكن أن تشير إلى مشاكل أخرى مثل السكري وقصور الغدة الدرقية والضغط العصبي، ومرض «رينود»، والذي يعني أن الجسم يبالغ في رد فعله تجاه البرد.
واوضحت ابحاث هيئة مايو كلينك الطبيه بامريكا ان بروتين مصل اللبن يساعد فى خفض مستويات الكوليسترول الضار. حيث هناك نوعان من الكوليسترول،الكوليسترول الجيد الذي يحمي القلب، والكوليسترول الضار الذي يسد الشرايين ويزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وإذا كان الانسان يريد كمية صحية من الكوليسترول الجيد قدر الإمكان وأقل كمية ممكنة من الكوليسترول الضار، فمن أفضل الطرق للقيام بذلك هو اتباع نظام غذائي نباتى صحي، وتحديدًا من خلال تناول كمية طبيعيه صحية من نوع معين من البروتين وهو مصل اللبن .
حيث يشير ابحاث هيئة مايو كلينك إلى أن بروتين مصل اللبن، وهو ما يتبقى بعد تخثر الحليب وتصفيته، كما أنه منتج ثانوي لإنتاج الجبن مثل الجبن الشيدر والسويسري والأشكال الأخرى الأكثر صلابة من منتجات الألبان الشعبية، حيث يساعد فى خفض مستويات الكوليسترول الضار فى الدم.وغالبًا ما يوجد بروتين مصل اللبن في مساحيق البروتين والمخفوقات والمكملات الغذائية التى يمكن شراؤها،وعلاوة على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم، ويمكن أن يساعد هذا النوع من البروتين اى مصل اللبن في بناء العضلات.
بالإضافة إلى دمج بروتين مصل اللبن في النظام الغذائي، هناك المزيد من الأطعمة التي يمكن الحصول عليها لخفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة “الكوليسترول الضار”، وهذا يشمل تناول الأطعمة التي تحتوي على المزيد من الألياف القابلة للذوبان. حيث وجدت الدراسات أن تناول ثلاثة جرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميًا يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول السيء في الدم. ومن أبرز الأمثلة على الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، هى بعض أنواع الحبوب الكاملة مثل الشوفان، والفاكهة والخضروات. وليس النظام الغذائى الصحى قادرًا على خفض مستويات الكوليسترول فى الدم فقط ،ولكن يجب أيضًا ممارسة نشاط رياضى، حيث تزيد التمارين الرياضية من مستويات الكوليسترول الجيد، وهو النوع الذى يحمى القلب.
كما اوضحت الدكتوره راينانا ماكليمونت خبيره التغذية عن أهم النصائح لخفض الكوليستروالضار. ويُطلق على الكوليسترول الجيد وهو البروتين الدهني عالي الكثافة وهو يمتص الكوليسترول ويعيده إلى الكبد ليطرده من الجسم. وعلى النقيض من ذلك، يسمى الكوليسترول الضار بالبروتين الدهني منخفض الكثافة والذى يلتصق بجدران الأوعية الدموية، مكونا طبقة البلاك مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
واشارت الخبيره الدكتوره راينانا ماكليمونت، الطبيب العام الرئيسي في الرعاية الصحية الرقمية الامريكية الى توصيات لخفض مستويات الكوليسترول السيئ من خلال تغييرات في نمط الحياة وهى:
= خفض الدهون المشبعة: وهى توجد في اللحوم الدهنيه والجبن وبعض الزيوت النباتية، حيث أن تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة يزيد من خطر إلاصابه بمستويات عالية بالكوليسترول الضار.وتقترح الدكتوره راينانا ماكليمونت الى ان خفض تناول الدهون المشبعة يمكن أن يخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 17%، في حين أن التحول إلى الزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون يخفض بنسبة تصل إلى 30%”. .
= تناول اطعمة الالياف الطبيعيه الصحيه: والتي تحتوي على المزيد من الألياف القابلة للذوبان فيها هو النصيحة الثانية للدكتورة ماكليمونت لخفض مستويات الكوليسترول الضار. ووجدت الدراسات أن تناول ثلاثة جرامات من الألياف القابلة للذوبان يوميا يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
= تناول الحبوب الكاملة: من اطعمة القمح الكامل والمكرونة بالحبوب الكامله. ومع الشوفان والمزيد من الفاكهة والخضروات، فإن هذا يخلق قوة قوية لخفض الكوليسترول الضار .
= الرياضه اليوميه: لا يمكن إجراء تحسينات على نالظام الغذائي فقط بل كذلك في مقدار التمارين التي تمارسها أيضا. حيث يمكن أن تحدث التمارين الهوائية فرقا كبيرا،وأن رياضه ساعتين فقط في ألاسبوع يمكن أن تخفض من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 7.6% لدى النساء و5.1% لدى الرجال. وبالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول الضار،تزيد التمارين الرياضية من مستويات الكوليسترول الجيد.
= الإقلاع عن التدخين والكحوليات: ان الإقلاع عن التدخين والكحوليات يخفض من خطر الإصابة بالسرطان وسيخفض من مستويات كوليسترول بروتين الدهني منخفض الكثافة. وإلى جانب خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة، وجدت الدراسات أن الإقلاع عن عادة التدخين وشرب الكحوليات يزيد من مستويات كوليسترول بروتين الدهني عالي الكثافة الصحى الجيد .



