أخبارتأمين

نجاح كبير لفعاليات مؤتمر العقبة الدولي التاسع للتامين

السوق الاردني يتفوق علي الاسواق العالمية ومؤتمر العقبة اكبر دليل علي ذلك

 ايمان الواصلي: 

افتتح معالي السيد نايف الفايز رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أعمال المؤتمر الدولي التاسع للتأمين والذي ينظمه الاتحاد الأردني لشركات التأمين بالتعاون مع الاتحاد العام العربي للتأمين تحت شعار (معاً نصنع المستقبل) وبمشاركة ما يزيد عن (1200) مشارك في أعمال هذا المؤتمر من (30) دولة عربية واجنبية بعد مرور عام على مؤتمر العقبة الثامن، وفي كلمته الافتتاحية شكر السيد نايف الاتحاد الاردني لشركات التأمين على تنظيمه لهذا المؤتمر

الضخم الذي يناقش أهم القضايا والتطورات التأمينية واشار الفايز إلى أهمية ودور التأمين في تشجيع الاستثمار، حيث دعا القائمين والمساهمين في قطاع التأمين سواء شركات التأمين المحلية أو الدولية أن تنتهز الفرص والحوافز الاستثمارية التي تقدمها سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتي تشهد مناخاً استثمارياً مميزا ونمو اقتصادياً متزايداً في كافة القطاعات الخاصة خصوصا التي تحتاج إلى بيئة أعمال مرنة تساهم في استدامتها وتطويرها، وفي نهاية كلمته تمنى الفايز للمؤتمر النجاح والخروج بتوصيات قابلة للتطبيق بما يعزز من دور التأمين في دعم الإقتصاد وتشجيعه والمساهمة في نمو مختلف القطاعات الاخرى.

من جهته رحب ماجد سميرات رئيس الاتحاد الأردني لشركات التأمين ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر العقبة

بالسادة المشاركين في المؤتمر كما توجه بجزيل الشكر لمعالي السيد نايف الفايز رئيس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتفضله بوضع هذا المؤتمر تحت رعايته الكريمة ولوقوفه الدائم ودعمه لأعمال هذا المؤتمر وحرص سلطة العقبة أن تكون من بين الجهات الداعمة له منذ انطلاقه في عام 2008 مما ساهم في انجاحه واستمرار دوراته التسعة، كما توجه بالشكر للسادة رئيس واعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام العربي للتأمين والسادة ممثلي دائرة الرقابة على التأمين البنك المركزي الاردني وممثلي المؤسسات الرسمية والخاصة والمشاركين من شركات التأمين واعادة التامين العالمية والعربية

وشكرهم على حضور هذه التظاهرة التأمينية والمؤتمر الدولي والذي جاء بعد مرور عام على إنعقاد المؤتمر بدورته الثامنة بعد التنسيق مع الاتحاد العام العربي للتأمين تجنبا لعقد مؤتمري العقبة والمؤتمر العام للاتحاد العربي GAIF في السنة نفسها ولإعادة مواعيد عقد المؤتمرين على مسارهما السابق في عامين مختلفين كما كان سابقاً قبل جائحة كورونا، وبين المهندس ماجد إن هذه الزيادة الكبيرة بأعداد المشاركين مقارنة مع مؤتمر العقبة الثامن ما هو الا دليل على ازدياد الاهتمام بهذا المؤتمر دوليا وعربيا محليا ، حيث وللمرة الأولى منذ انطلاق المؤتمر قبل (16) عاما تم إغلاق باب التسجيل في المؤتمر قبل سبعة ايام من موعد إنعقاده نظراً لتجاوز عدد المشاركين الطاقة الاستيعابية للمؤتمر من حيث توفر الغرف الفندقية والخدمات اللوجستية الأخرى وذلك ليتمكن الاتحاد من توفير التنظيم والخدمات للمشاركين.

وأكد المهندس ماجد سميرات بأن اللجنة التنظيمية للمؤتمر قد سعت خلال اجتماعاتها المكثفة على مدار عام كامل متابعة التحضيرات للمؤتمر والعمل على تطويره وإدخال تحسينات وتطبيق أفكار ومقترحات جديدة، إضافة لإختيار مكان جديد لاقامة المؤتمر لمنح المشاركين فرصة تجربة وزيارة معالم اخرى غير تلك التي اعتادوها في المؤتمرات السابقة وخاصة أن كثير من رواد المؤتمر يشاركون فيه بشكل مستمر، حيث تم إدخال عدد من التغييرات وفي مقدمتها اطلاق منصة الكترونية للاجتماعات Meeting Hub وكذلك تخصيص قاعات وأماكن عامة أكثر للجميع لتمكين المشاركين من عقد اجتماعاتهم الثنائية Business Networking، بالاضافة الى استحداث حزمة جديدة للشركاء والرعاة للمؤتمر تحت مسمى (الشريك المصرفي) والتي

خصصت للقطاع المصرفي مع البنك الأردني الكويتي خاصة وأن القطاعين التأميني والمصرفي يشتركان في أمور عديدة منها خضوعهما تحت رقابة البنك المركزي الأردني ووجود مستقبل كبير للتعاون بين الطرفين للاستفادة من البنوك كقنوات توزيع للمنتجات التأمينية خاصة متناهية الصغر Microinsurnce ، واختيار موضوع جائزة مؤتمر العقبة لهذا العام حول التأمين المصرفي وأثره على الشمول التأميني والمالي Financial Inclusion، وكذلك التركيز على مواضيع التكنولوجيا والذكاء الصناعي AI ، وتوظيفها لخدمة المشاركين ايضا من خلال إطلاق خدمة Chatbot للتواصل مع المشاركين في المؤتمر، وحرص اللجنة المنظمة على استقطاب نخبة من المحاضرين ورؤساء الجلسات من ذوي الخبرة والكفاءة من رجالات الاقتصاد والتأمين والتشريع وصانعي القرار والفنيين عالميا ومحليا لإثراء النقاشات.

وأوضح المهندس سميرات بأن هذا المؤتمر يتناول بدورته التاسعة عدد من المحاور الهامة وفي مقدمتها موضوع الحلول البديلة للنزاعات وكذلك تطبيقات ادارة المخاطر المؤسسية في أسواق التأمين ، إضافة الى موضوع الاندماجات والاستحواذ بقطاع التأمين، كما سيتناول المؤتمر في أحد محاوره عرض تجارب المجمعات التأمينية – تأمين البطاقة الخضراء ، وموضوع دور الذكاء الصناعيAI في أعمال التأمين ، إضافة الى محور آخر تم تخصيصه حول موضوع الزلازل نظراً لما شهدته المنطقة من زلازل في الآونة الأخيرة فيما ستتناول ورقة العمل الأخيرة في المؤتمر تأثير تطبيق معيار IFRS17 على شركات التأمين الذي بدأ تطبيقه في العديد من الدول من مطلع2023.

ومن جانبه شكر السيد يوسف بن ميسية رئيس الاتحاد العام العربي للتأمين الاتحاد والقائمين على تنظيم المؤتمر والذي أصبح ملتقى تأميني رفيع المستوى ومعروف عالمياً وهذا الانجاز يعد فخراً لصناعة التأمين العربية، واوضح بن ميسية أن المواضيع المدرجة على جدول اعمال المؤتمر تتطرق إلى مواضيع الساعة وتشمل أيضاً القضايا التي تهم صناعة التأمين وإعادة التأمين اليوم خاصة في الوطن العربي.

واوضح رئيس الاتحاد العام العربي للتأمين أن هذه النسخة من المؤتمر ستكون فرصة مواتية لتبادل الآراء والخبرات حول المحاور المرتبطة بآخر التطورات في قطاع التأمين ولذلك فإن الاتحاد العام العربي للتأمين مصمم على دعم ومرافقة هذه الملتقيات الهامة والتي تتيح للاتحاد والاسواق العربية لعرض ومناقشة الحلول المقترحة، أما التحديات التي يواجهها القطاع اليوم خاصة وأن البلدان العربية تمتلك قدرات هائلة قادرة على تقديم حلول فنية وتنظيمية وتأمينية تسمح لصناعة التأمين أن تقوم بدور أساسي في حماية الافراد والممتلكات والمساهمة في دعم النمو الاقتصادي.

من جهته شكر السيد شكيب أبو زيد الامين العام للاتحاد العام العربي للتأمين الاتحاد الأردني لشركات التأمين على تنظيمه لهذا المؤتمر وللجنة المنظمة على جهودها لإنجاح هذا المؤتمر الذي أصبح محطة تأمينية وحدثاً ينتظره العاملون في صناعة التأمين للتواصل بينهم، وجاء شعار المؤتمر ( معاً نصنع المستقبل) لنكون على إستعداد لمواجهة تحديات الحاضر والتعلم من تجارب الماضي، إستمراراً فى تطوير وتكامل صناعة التأمين كما اوضح السيد شكيب أن الحاجة للتغيير اصبحت واضحة ومُلحة والتحديات المتوقعة في الصناعة باتت ضخمة وعلى الرغم من أن هذه التحولات لن تحدث بين عشية وضحاها وسوف تستغرق سنوات،إلا أنها قد بدأت بالفعل حيث يمكن لشركات التأمين التمتع بميزة تنافسية قوية واستعدادات للمستقبل ونحن في المنطقة العربية يجب أن لا نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذا التحول السريع ويجب أن نكون متفائلين دوماً انسجاماً مع شعار الاتحاد العام العربي للتأمين الذي ندرجه تحت منشوراته.

وقد حضر حفل الافتتاح حشد كبير من كبار الشخصيات الرسمية في مدينة العقبة من مجلس المفوضين والإدارت الحكومية وكبرى المؤسسات الاقتصادية والذين عبروا عن دعمهم للمؤتمرات والنشاطات التي تستضيفها مدينة العقبة ودورها الكبير في تنشيط الحركة السياحة في مدينة العقبة.