د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانيه انه يوجد العديد من الأطعمة التي ينصح بتناولها لتعزيز صحة الجهاز العصبى ومنها المكسرات والاسماك الدهنية والخضراوات الملونة والفواكه. واوضحت لبعض الأطعمة والمشروبات التي تزيد من خطر التعرض لمشاكل المزاج والذاكرة والامراض المزمنة حتى امراض السرطانات خاصة مع التقدم في السن. ومن أبرز الأطعمة التي تسبب مشاكل في الذاكرة والجهاز العصبى والسرطانات هى:
= الصودا والمشروبات السكرية: يمكن الحفاظ على صلاحية الدماغ مع التقدم في العمر بالابتعاد عن المشروبات فائقة السكريات المكررة ، حيث وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون الكثير من الصودا والشاي والمشروبات السكرية هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الذاكرة وقد تتسبب هذه المشروبات التي غالبًا ما تحتوي على السكر الابيض او الفركتوز في تقلص أجزاء من الدماغ.
= المشروبات الغازية الدايت والمحليات الصناعية: توصلت الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يشربون صودا دايت واحدة يوميًا هم أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية والإصابة بالخرف بثلاثة أضعاف من غيرهم حيث اوضح العلماء أن المحليات الصناعية تكون العنصر المسيء.
= البطاطس المقلية: يميل الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأطعمة المقلية والمعالجة إلى أن يكون أداءهم أسوأ في الاختبارات التي تقيس مهارات التفكير.
= جميع الأطعمة المقلية والدسمة: تسبب هذه الاطعمة المقلية الالتهابات والتى يمكن أن تتلف الأوعية الدموية التي تزود الدماغ بالدم والاكسيجين وقد تؤذي خلايا الدماغ نفسه.
= الخبز وألارز ألابيض: يمكن للكربوهيدرات المكررة، أن ترفع نسبة السكر في الدم ، مما يجعل الانسان ان يشعر بالضباب العقلي حيث تشير الأبحاث إلى أن الكثير من الكربوهيدرات المكررة تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر خاصةً لدى بعض الأشخاص المهيئين وراثيًا للإصابة به. ويمكن استبدالها بالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والأرز البني والمكرونة المصنوعة من القمح الكامل بدل تناول الكربوهيدرات المكررة .
= اللحوم ألحمراء: تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة وهو أمر ضار للقلب والشرايين والاورده والعقل . وان الحد من تناول اللحوم الحمراء الدهنية أحد المبادئ الأساسية للنظام الغذائي الصحى وذلك يهدف الحفاظ على الذاكرة وطريقة التفكير.
واوضحت دراسة جديدة لفريق من العلماء في جامعة “تشجيانج” بالصين ان تناول الخضروات والفواكهة الموسيمية الطازجة تقي من سرطان المعدة. حيث كشفت الدراسة الصينية أن تناول الخضروات والفواكة مثل البطاطس المسلوقة والملفوف والبصل والخص والجرجير والبرتقال والكيوى والموز وغيرهم يخفض من خطر الإصابة بسرطان المعدة. ووفق الدراسة التي أعدَّتها جامعة “تشجيانج” بالصين، فإن الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الخضروات والفواكه الموسيمية الطازجة أقل عرضة للإصابة بنسبة الثلث بسرطان المعدة.
حيث أظهرت الدراسة أن تناول 100 جرام من الفواكه يوميًا، يخفض من خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة 15%، كما يخفض من خطر بنسبة 18% إذا ما تم تناول 50 ميليجرامًا من حمضيات فيتامين C او حبتين من البطاطس المسلوقة. وأشار معدّو الدراسة إلى أن انخفاض نِسَبْ الإصابة بسرطان المعدة في الدول النامية يعود جزئيًا إلى توافر الخضراوات والفواكه الطازجة، وانخفاض تناول الأملاح والطعام المعلّب والمحفوظ .وأضاف البحث أن الفواكه والخضروات البيضاء غنية جدًّا بفيتامين C الذي يلعب دورًا كبيرًا في الحماية من سرطان المعدة. وتُعدّ هذه الدراسة، بحسب القائمين عليها، دليلًا على وجود عدد من عوامل الحماية من سرطان المعدة في النظام الغذائي النباتى .
وتوصلت دراسة اخرى أجراها الباحثون في مركز “أوشر” للصحة بجامعة كاليفورنيا بامريكا ان النظام الغذائي النباتى يمكن له الوقاية من سرطان البروستاتا الذى يفتك بالرجال. حيث توصلت الدراسة الطبية حديثة إلى فائدة جديدة لاتباع نظام غذائي نباتي صحي يخفض من فرص الإصابة بسرطان البروستاتا . واوضحت الدراسة إن اتباع نظام غذائى نباتى صحى طازج بعد تشخيص الاصابة بسرطان البروستاتا يساعد في منع المرض من التطور أو عودته مرة أخرى. حيث وجد الباحثون، أن الرجال الذين اتبعوا نظاما غذائيا غنيا بالفواكه والخضروات والحبوب الكامله ، لديهم خطر أقل بنسبة 52 بالمائة للإصابة بسرطان البروستاتا، و53 بالمائة أقل من خطر تكرار الإصابة، مقارنة بالرجال الذين كانوا يتناولون كميات أقل من النباتات في نظامهم الغذائي. حيث اوضحت الدكتورة فيفيان ليو المشرفة على البحوث السريرية في مركز “أوشر” للصحة بجامعة كاليفورنيا بالاتى:
= النظام الغذائي النباتي يكون له هذه الفوائد لأن الفواكه والخضروات تحتوي على مضادات الأكسدة ومكونات مضادة للالتهابات.
= الفواكه والخضراوات غنية بالألياف وتعمل على تحسين التحكم في الجلوكوز وخفض الالتهابات.
= يخفض هذا النظام الغذائي من التعرض الضار المحتمل للأطعمة الحيوانية، مثل الهرمونات والأمينات الحلقية غير المتجانسة التي تتشكل أثناء الطهي بدرجة حرارة عالية، والتي تم ربطها بسرطان البروستاتا.
= الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من البروتين الحيواني تزيد من مقاومة الأنسولين، وأن الحليب ومنتجات الألبان تزيد من مستويات عامل النمو المرتبط بمخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
واوضحت الإرشادات الصحية الغذائية لوزارة الزراعة الأمريكية لابحاث الدكتورة فانيسا ريسيتو والدكتور ويل كول بعدد حصص الخضروات التي يجب تناولها يومياً . حيث يلاحظ أن الخضروات جزء لا يتجزأ من كافة الأنظمة الغذائية في العالم لما توفره من عناصر غذائية صحية هامة للجسم. ومن المعروف أن الحضروات تمثل جزءا كبيرا من مختلف الأنظمة الغذائية الصحية، نظرا لما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة، مثل الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والبروتينات ، الأمر الذي يجعل من تناولها أمراً ضرورياَ صحياً ووسيلة فعالة للحفاظ على الجسم سليم.
واوضحت ارشادات وزارة الزراعة الأمريكية انه للحصول على الفوائد الصحية الموجودة فى تلك الأغذية، ينبغي تناول حصص معينة منها على مدار اليوم. حيث تقترح الإرشادات الغذائية لوزارة الزراعة الأمريكية بتناول ثلاث حصص من الخضروات يوميا، غير أن الدكتوره فانيسا ريسيتو والدكتور ويل كول ينصحان، بتناول ما يعادل ستة أكواب من الخضار في اليوم، ما يعني الحصول على حصة من الخضار الطبيعى مع كل وجبة رئيسية وكل وجبة خفيفة عندما يكون ذلك ممكنا. وتعرف الحصة على أنها كوب من الخضروات المقطعة، مثل الجزر أو الفلفل الحلو. يؤكد الخبراء على أهمية تناول مجموعة متنوعة من الخضروات كل يوم. ولتجنب تراكم أنواع الخضار وتلفها، من الممكن اتباع حيلة بسيطة، وذلك ببساطة عبر التركيز على عدد قليل من الخضار كل أسبوع وإعطاء الأولوية لأنواع أخرى في الأسبوع التالي.
وتوضح الدكتورة فانيسا ريسيتو أن اختلاف أنواع الخضروات يعني عناصر وسمات وفيتامينات غذائية مختلفة لذلك من المهم أن يتم تناول مجموعة متنوعة من الخضروات لضمان نظام غذائي شامل مثل السلطات. ويمكن الاحتفاظ بنفس مكونات السلطة مع تبديل في واحدة أو اثنتين من عناصر الخضروات المختلفة أسبوعيا. وكشفت الدكتورة فانيسا ريسيتو عن الطريقة التي تتبعها لزيادة تناول حصص الخضروات وهي تناول الخضروات النيئة كوجبة خفيفة إلى جانب الاطعمة، وبذلك أيضاً تكون بديلاً صحياً للوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية أو عبر طهيها وتقديمها كطبق جانبي أو في اليخنات والحساء. مع الاهتمام بالعوامل الاخرى التي يجب العناية بها مثل جودة النوم الليلى ومستوى الضغط ومستويات النشاط مع زيادة تناول الخضروات التى توفر العديد من الفوائد إذ تساهم العناصر الغذائية المتنوعة في الخضروات في تحسين عملية الهضم، وتعزيز صحة الأمعاء، الأمر الذي بدوره ينعكس على صحة الانسان والحالة المزاجية وخفض الالتهابات بالجسم .



