أخبارصحة

مواد النظافه المنزلية تصيب بالسكري والسرطان والمحليات الصناعية تصيب بالقلب واغذية لازالة سموم الجسم  

د-محمدحافظ ابراهيم

   اوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية ابحاث الدكتورة جيسي غودريتش الأستاذ في علوم السكان والصحة العامة بجامعة جنوب كاليفورنيا والتى توصلت الى دراسة جديدة وهى أن التعرض للمواد الكيميائية المنزلية التى صنعها الإنسان يمكن أن تغير التطور البيولوجي له وتسبب امراض السكرى والسرطان. حيث تُستخدم المواد الكيميائية المعروفة باسم الفاعلات بالسطح الفلورية في مجموعة واسعة من المنتجات المنزلية ويشار إليها على أنها مواد كيميائية إلى الأبد لأنها تتحلل ببطء شديد وتتراكم في البيئة ثم في جسم الإنسان. واكتشفت الدراسة أن هذه المواد الكيميائية قد ثبت أنها تزيد من خطر الإصابة بألامراض المزمنة الاخرى . ومع ذلك، وجدت الدراسة الحديثة أن التعرض لها يمكن أن يؤثر أيضا على التطور البيولوجي ، وخاصة وظيفة الغدة الدرقية، وهو أمر يثير القلق على الانسان بشكل خاص.

 وقالت الدكتورة جيسي غودريتش الأستاذ بجامعة جنوب كاليفورنيا ان النتائج التي توصلت إليها مفاجئة وكانت لها آثار واسعة النطاق على صانعي السياسات الصحية الذين يحاولون التخفيف من هذه المخاطر. وجدت أن التعرض لمزيج من التفاعلات بالاسطح الفلورية لا يؤدي فقط إلى تعطيل التمثيل الغذائي للدهون والأحماض الأمينية، بل يؤدي أيضا إلى تغيير وظيفة هرمون الغدة الدرقية. حيث أخذ الباحثون عينات دم من مجموعتين من المراهقون في دراسة للمراهقين اللاتينيين والأطفال في دراسة صحة الأطفال في جنوب كاليفورنيا. ووجدوا أن فى جميع المشاركين ان لديهم مزيج من الفاعلات بالسطح الفلوريةوفي دمائهم، حيث اكتشفوا حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني وحمض بيرفلوروهكسان السلفونيك وحمض السلفونيك البيرفلوروهيبتان، وحمض بيرفلورو الأوكتانويك وحمض البيرفلورونونويك

 ونظروا الباحثون في كيفية تأثير الفاعلات بالسطح الفلورية على المواد الكيميائية التي تحدث بشكل طبيعي في كلا المجموعتين، وقياس المواد الكيميائية في الدم أولا ثم تقييم المستويات بعد التعرض للعديد من الفاعلات بالاسطح الفلورية. ووفقا الدكتورة جيسي غودريتش فإن التعرض للفاعلات بالاسطح الفلورية أثرت على وظيفة هرمون الغدة الدرقية كان مفاجئا والذى له دور حاسم في النمو والتمثيل الغذائي. ويعد هرمونات الغدة الدرقية أمرا حيويا في نمو المراهقين خلال فترة البلوغ وهي ضرورية لنمو ونصنيع العديد من الأنسجة المستهدفة، بما في ذلك الدماغ والهيكل العظمي. ويمكن أن يؤدي تلف وظيفة الغدة الدرقية إلى زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان .

 ولاحظ الباحثون أيضا أن كلتا المجموعتين تأثرتا بعد تعرضهما لمزيج من الفاعلات بالاسطح الفلورية وليس مادة كيميائية واحدة فقط. واضافت الدكتورة ليدا تشاتزي، أستاذة علوم السكان والصحة العامة والمشاركة في الدراسة انه قد بدأنا في فهم مدى التأثيرات التي تحدثها هذه المواد الكيميائية على صحة الإنسان. حيث تركزت التدخلات الحالية على التخلص التدريجي من استخدام التفاعلات الكيميائية بالاسطح الفلورية الفردية، مثل حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني  وحمض بيرفلورو الأوكتانويك.  واوضحت هذة الدراسة انه يجب أن يكون التركيز على خفض التعرض لجميع المواد الكيميائية المنزلية والفاعلات بالسطح الفلورية لتجنب الامراض المزمنة والسرطان . 

واصدر الباحثون بهيئة كليفلاند الصحية تحذير من المحليات الصناعية حيث انها ترفع فرص الإصابة بأمراض القلب القاتلة. حيث توصلت الدراسة الطبية إلى أن المحليات الصناعية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وقال الباحثون في دراستهم إن المستويات المرتفعة من  المحليات الصناعية المضافة الى الاطعمة المصنعة تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم والاوعية الدموية. حيث وجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانت لديهم كميات كبيرة من عنصر “الإريثريتول” في دمائهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالنوبة القلبية او السكتة الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بمن كانت لديهم كميات أقل.

 وعنصر “الإريثريتول” هو سكر كحولي يوجد طبيعيا في العديد من الخضروات والفواكه حيث أن جسم الإنسان ينتج كميات صغيرة منه. وينتج عنصر “الإريثريتول” صناعيا منذ أكثر من 30 عاما، ويستخدم كمُحلٍ صناعي في أكثر من 50 دولة حول العالم . ويتميز “الإريثريتول” بحلاوته مثل السكر المكرر ويتم إنتاجه عن طريق تخمير الذرة، ويستخدم في العديد من أطعمة الكيتو والأغذية الخالية من السكر. وتعليقا على الدراسة، قال رئيس قسم علوم القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذاتى قى هيئه “كليفلاند”، الدكتور ستانلي هازن انه يعتقد أن هناك الكثير من المعلومات التى تؤدى الى أننا يجب أن نتجنب عنصر الإريثريتول الصناعى، خاصة إذا كان الانسان معرضا لخطر الإصابة بامراض القلب والأوعية الدموية . واوضح الدكتور ستانلي هازن ان الاختبارات المعملية أشارت إلى أن عنصر  “الإريثريتول” يجعل الصفائح الدموية أكثر استجابة للتجلط، وبالتالي يشبه الأمر إعطاء حافز للتسبب في تجلط الصفائح الدمويه والاصابة القلبية. 

واوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية انه يمكن تنظيف الجسم من السموم ببعض الاعشاب والطرق الطبيعية الاخرى. فالشعور بالتعب والارهاق والبشره الباهتة هى سموم بالجسم ويمكن علاج وإزالة السموم من الجسم وتخليص الدم والغدد الليمفاوية من جميع الرواسب السامة المتراكمة وذلك بالنصائح والعلاجات الطبيعية وتجديد الطاقة بالاتى:

 = الهندباء لتحفيز عمل الكلى: تقوم الكلى بتصفية الدم بمعدل سبعة لترات في الساعة، وبذلك يتم التخلص عن طريق البول من المواد الضارة. والهندباء يُسهِّل وظيفة التخلص منها. يمكن تناوله في السلطة ويوصي بإعداده كشاي عشبي .

= الليمون لتنشيط الكبد: الكبد يعتبر عضواً له ألاولوية في عملية إزالة السموم من الجسم وهو مسؤل بشكل أساسي عن التخلص من النفايات وتحييد السموم المنتشرة في الجسم. وللتحفيز تنصح بشرب عصير الليمون الطازج حيث أنه فعّال في تنشيط الكبد المحتقن.

 = الأرز لطرد السموم: من الضروري تسهيل انسداد الكبد والكلى،باعطائها راحة عن طريق تجنّب امتصاص السموم الجديدة وذلك بالتخلص من اللحوم الحمراء والجبن باستثناء لحم الغنم، فهو أكثر قابلية للهضم وتناول البيض المسلوق والقهوة والشوكولاتة الداكنة دون نسيان الخبز الاسمر والحليب الخالى الدسم حيث تتطلب هذه الأطعمة من الجسم العمل بجديّة أكبر للهضم . ويفضل الأرز لارتفاع مستوى البوتاسيوم فيه،وإنه يحفّز على طرد السموم من الجسم .

= حمامات ملح المغنيسيوم للتعرق: اكتشف مزايا ملح إبسوم حيث إنة ملح المغنيسيوم الذى ينشّط تعرق الجسم وإزالة السموم ويضاف الى الحمام الساخن .

= التدليك الليمفاوي للتخلص من السموم: تفرز الغدد الليمفاوية ما أطلق عليه اسم الدم الأبيض وتحتوي الليمفاويات على خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن امتصاص الخلايا الميتة والسموم من أجل القضاء عليها. والتصريف الليمفاوي هو شكل من أشكال التدليك يهدف إلى تعزيز الجهاز الليمفاوي البطيء عن طريق تحفيز الغدد الليمفاوية في الرقبة والإبطين والفخذين والذراعين .

= شاي الأعشاب: يمكن تنقية الجسم من السموم بشرب شاى الينسون والبابونج فهو مطهر للبول والكلى ويزل السموم من الجسم