أخبارصحة

اطعمة تحسن المزاج وتعالج الاكتئاب وطرق واغذية لتعزيز المناعة والسعادة

د-محمدحافظ ابراهيم

كشف بحث جديد لهيئة الصحة الوطنيه البريطانية أن مادة البروبيوتيك الموجودة في الزبادي والالبان المخمرة تساعد على تحسين مزاج الانسان لأنها تؤثر على وظائف الدماغ. حيث أظهرت الدراسة أن البكتيريا المفيدة المتوفرة في الزبادي قد أثرت على دماغ الاشخاص الذين يتناولونها تأثيرًا ايجابيًا . ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يتناولون اللبن الزبادي مرتين يوميا لمدة شهر تحدث لهم تغييرات في وظائف الدماغ سواء في أوقات النشاط أو الاسترخاء بحيث يكونون أكثر استجابة للمؤثرات العاطفية. وكانت دراسات أثبتت أن البكتيريا المفيدة التي يؤمنها اللبن الزبادي تعزز الجهاز المناعي، فتحمي الإنسان من الاصابة بالأمراض المعدية علاوة على المساعدة في تسهيل عملية الهضم والحفاظ على وزن صحي والمعدل الطبيعي لضغط الدم. حيث أن الدماغ يرسل إشارات إلى القناة الهضمية وهو ما يؤدى الى الاسترخاء او التوتر وغيرها من المشاعر التي يمكن أن تساهم في ألاعراض الصحية للجهاز العصبى والهضمي.

واكد الدكتور كريستن تيليش من جامعة يوكلا للطب والذي قاد الدراسة إن نتائج تشير إلى أن بعض محتويات لبن الزبادي قد تعمل على تغيير الطريقة التي يستجيب بها الدماغ لظروف البيئة المحيطة، وهو ما يثبت صحة المقولة القديمة أن الانسان ما يأكله. حيث شارك في الدراسة 36 امرأة يتمتعن بوزن صحي تتراوح أعمارهم بين 18 – 53، وقسمن إلى ثلاث مجموعات، تم تقديم اللبن الزبادي المحتوي على البكتيريا الحية للمجموعة الأولى، وتقديم اللبن الزبادي الخالي من البكتيريا الحية للمجموعة الثانية، ولم يتم اعطاء المجموعة الثالثة أي منتجات ألبان. وقام الدكتور كريستن تيليش قبل وبعد الدراسة التي استمرت لمدة شهر بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لمسح الدماغ وهنّ مغمضين العينين وفي حالة استرخاء. وأظهرت النتائج أن خلال قيام النساء اللواتي تناولن الزبادي المحتوي على البكتيريا الحية بتمارين اظهار المشاعر العاطفية المختلفة قل النشاط في شبكة الدماغ الذي يتلقى المعلومات الحسية .

واوضحت دراسة هيئة الغذاء والدواء الامريكية ان الضحك مش للرفاهية فقط ولكن له فوائده صحية. فلدينا جميعًا بعض الأشخاص في حياتنا الذين يضحكون باستمرار واتضح أنه يمكنهم الحصول على بعض الفوائد الصحية حيث أثبتت الأبحاث أن للضحك والغذاء الصحى فوائد عديدة للجسم. حيث ينشط الجهاز العصبى السمبثاوى من خلال الضحك حيث يمكن أن يكون نعمة للجسم كالاتى :

= تخفيف التوتر: مشاركة الأوقات الممتعة والضحك مع الأصدقاء أو العائلة أو حتى لوحدك لفيلم مضحك يخفض من مستويات التوتر وتشعر بمزيد من الاسترخاء.
= زيادة استنشاق الأكسجين بالجسم: عندما تستخدم الضحك بصوت مرتفع فإنك تجلب الكثير من الأكسجين مما يخفض من معدل ضربات القلب ويحفز الجهاز العصبي السمبثاوي. وعندما نرسل هذا الأكسجين إلى أعضاء الجسم ينخفض معدل ضربات القلب ويتبدد ضباب الدماغ ويساعد زيادة الأكسجين في التفكير بشكل أكثر وضوحًا .
= صحة القلب: تشير الأبحاث المبكرة إلى أن الضحك يمكن أن يخفض من هرمونات التوتر ويخفض من التهاب الشرايين ويزيد من الكوليسترول الصحى الحميد وزيادة تدفق الدم وهرمونات ضغط أقل، والتي تسبب انقباض الأوعية الدموية ويخفض من خطر الإصابة بنوبة قلبية ويعزز المزاج .
= تناول البرتقال: تشتهر ثمار الحمضيات بقدرتها على تعزيز المناعة يرجع إلى توفير الثمار لحمض أسكوربيك وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء والمعروف باسم فيتامين سي وأن تناول شرائح البرتقال هي الشكل الأكثر صحة حيث يوفر البرتقال في صورة صلبة جرعة صحية من الألياف وهو عامل آخر يكون مفيدًا في تقوية جهاز المناعة إلى جانب الليكوبين والفلافونويدات وفيتامين (أ) والتي تم ربطها بنشاط مضادات الأكسدة وتقوية المناعة.
= الليمون: توفر ثمار الحمضيات الغنية بالأسكوربات من الليمون مناعة مماثلة للبرتقال وهى فاكهة غنية بمضادات الأكسدة ومعززات المناعة وبعض فيتامينات بى المعقدة.
= الثوم والبصل: ارتبط الثوم والبصل بتقوية المناعة وحمايتها، ويتميز بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والتي ترتبط عمومًا بوجود الأليسين وهو مركب كبريت عضوي يستخدمه نبات الثوم نفسه كشكل من أشكال المبيدات الطبيعية.
= التوت والعنب: مثل الحمضيات فالتوت الأزرق غني بالفلافونيدات مثل هيسبيريدين ، والتي تساعد في منع ودرء الالتهابات، بالإضافة إلى خصائصه المضادة للميكروبات والتي يمكن أن تساعد في خفض الالتهابات وتخفيف أعراض حالات الاكتئاب والتهاب المفاصل والربو.
= كرنب بروكسل والبروكلي: تعد الخضراوات الصليبية وخاصة البروكلي من المصادر الجيدة لفيتامين C ، وقد يكون لها تأثير مضاد للميكروبات ومضاد للأكسدة ومعزز للمناعة.
= السبانخ: من الخضراوات الورقية الخضراء وهى أساسيًة في النظام الغذائي الصحي وهى مخزون غني بفيتامين سي مثل الحمضيات وتساعد في تقوية جهاز المناعة والتخلص من الاكتئاب.
= الجزر: يعد مصدرًا غنيًا للكاروتينات مثل بيتا كاروتين والذي يتحول في الجسم إلى فيتامين (أ) وهو فيتامين قابل للذوبان في الدهون ويقوي فيتامين (أ) جهاز المناعة ويعلاج الاكتئاب من خلال المساهمة في تكاثر خلايا الدم البيضاء .
= الشعور بالبهجة: عندما يشعر شخص ما بالفرح والسعادة يمكن أن يشعر به الآخرون فالشعور بالبهجة يُشكل حالة من الرفاهية والسعادة وراحة البال.كما يمكن اكتشاف الأشخاص المبتهجين من مسافة بعيدة .
= عدم الشكوى: لا يضيع الأشخاص المبتهجون وقتهم في الشكوى إذ إنهم يدركون أنهم ينشرون طاقة سلبية حولهم. لذلك، وبدلاً من الشكوى والبحث عن السلبيات يحاول الأشخاص السعداء إيجاد الإيجابيات بالبحث عن الخير حتى عند مواجهة الشدائد .
= التعبير عن الامتنان: يشعر الأشخاص السعداء بالامتنان من أعماق قلوبهم لأبسط وأصغر الأشياء في حياتهم. فهم ممتنون لتناول فنجان القهوة في الصباح مع الاصدقاء والشمس التي تنبض على وجوههم.
= الابتسامة الدائمة: يبتسم الأشخاص المبتهجون كثيرًا بطريقة صادقة ودافئة حيث يبدأ الأشخاص المبتهجون يومهم بابتسامة، ويبتسمون للناس أثناء قيامهم بأعمالهم. وتعد الابتسامة سمة مثيرة للعدوى حيث أن ابتسامة الأشخاص المبتهجين تجعل الآخرين يبتسمون ويشعرون بالاطمئنان.
= تقبل الحقائق والظروف: يتميز الأشخاص المبتهجون بأنهم يقبلون ويتقبلون ظروفهم وظروف الآخرين من حولهم والمواقف التي لا يمكنهم السيطرة عليها وإنهم يعرفون أنه لا فائدة من التركيز على الأشياء التي لا يمكنهم تغييرها. حيث يتقبل الأشخاص المبتهجون ما حدث في الماضي وهم في سلام مع قراراتهم إنهم يدركون أنه لا فائدة من القلق أو الشكوى.
= البحث عن الأفضل في الآخرين: يبحث الأشخاص المبتهجون عن الأشياء الجيدة والإيجابية لدى الآخرين ولا يحاول الأشخاص السعداء اكتشاف الخطأ في شخص آخر. حيث يتمكن الأشخاص السعداء من العثور على شيء إيجابي لدى الآخر.
= التعاطف مع الآخرين: لدى الشخص الأكثر سعادة إحساسًا أكبر بالتعاطف مع الآخرين. وعندما يكون شخص مبتهجًا، فإنه لا يقضي وقته في التفكير في مدى البؤس أو سوء الحظ في حياته أو مدى تعاسته، إنما هم يشعرون بالرضا عن الحياة وأنفسهم، وبالتالي .يمكن أن يكون التعاطف مجرد أعمال لطيفة مثل صنع كوب من الشاي لشخص ما أو إرسال رسالة نصية لطيفة .
= الاعتناء بالنفس: تخلوا أذهان المبتهجين من الأمور السلبية مثل النميمة عن الآخرين أو تصيد الأخطاء للزملاء أو التآمر لإيذاء الأخر، يكرس السعداء أوقاتهم للعناية بذواتهم وتزكية أنفسهم و يعتني الأشخاص المبتهجون بأنفسهم إنهم يضعون في عقولهم إفراغ أي أفكار او طاقة سلبية بما يُحسن حالتهم العقلية والجسدية .