محجوز

أخباراقتصاد عربيعام

كنوز الحديث  زينب علي درويش تكتب

 

أعود يوما

أنزلته فى أعلى منزله..اطمئن و سكن.. شعر بأرتقائه يزداد خلال أوقات قليلة أو كما قالوا له إنها لحظات..لكنها أجمل من سنوات العمر..قال مبتهجنا: طال عمري أو قصر ..لن أجد هذا الكرم الا عندكم يا أهل الكرم..الشرف مقامكم..النور مسكنكم .. الكرم مذهبكم.. لا تتركوني أعود يوما لاشباه البشر

سر بقائى

قلمى سر حياتى..حين يتوقف..ستتوقف أنفاسي إلى الأبد
خافت وأحضرت أقلام من كل البلاد بكل الألوان..وجلست تحت أقدامة تتأمل فرحتة ..وهو يخط على الأوراق البيضاء.
قالت: اسمعنى ما كتبت
قال:أحبتنى وأتت لى بغذاءروحى
و هى لا تعلم إنها هى سر بقائي

عودى للحياة”

قومى أنفضى ما على أكتافك وأصرخى وأخرجى ما فى صدرك وأبكى لتودعى حزنك ..وأذكرى ربك كثيرا…. آآآآآآه
وقررى أن تعودى للحياة من جديد .. وتنفسي جيدا ليغسل الهواء صدرك.. أشتقنا لك أيتها الروح السجينة..أهربي..ألحقى بالمبتهجين
حتى ترى الألوان ..وتسمعى الألحان.. ويهنئ الوجدان ..هيا عودى بأمان لما كان .

شجن

يتعافى القلب بلقاء الحبيب..ارتفعت
الاهات من شجن المحب..وللناس شجن اخر .. فقلب المحب معافى بشجنه..أما الناس لهم شأن آخر .

[email protected]