د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت الدكتورة الروسية ليا كافاشيلي، أخصائية التغذية الصحية بجامعة موسكو، أن الجوع الدائم علامة من علامات مرض السكرى. وتشير الدكتورة، إلى أن استمرار الجوع هو علامة من علامات مرض السكري من النوع الثانى وكذلك التهاب المعدة، قرحة المعدة، وغيرها من الأمراض الخطيرة الاخرى. وإذا ظهر الشعور بالجوع بعد تناول الطعام أو أن هذا الشعور مستمر لا يزول فإنه يشير إلى مرض السكري أو مشكلات في المعدة على خلفية خلل في التوازن الهرموني بالجسم. وان أحد أسباب الجوع الدائم يكمن في فشل هرمون اللبتين الذي يؤثر في مركز الشعور بالشبع . وهرمون اللبتين، هو هرمون بروتيني تفرزه خلايا الأنسجة الدهنية، وخاصة النسيج الدهني الأبيض، استجابة لتناول الطعام. لذلك فإن فشل هذا الهرمون تبقى الخلايا “جائعة”، لأنها لا تحصل على الجلوكوز لعدم حساسية المستقبلات. وهذا يشير، إلى أن الشخص يعاني من مقاومة الأنسولين، أي من النوع الثاني من مرض السكري. والشعور الدائم بالجوع يشير إلى اضطرابات نفسية كاضطراب بالإفراط بتناول الطعام. ويجب قبل كل شيء استبعاد العامل النفسي وتشخيص الجوانب الطبية للمشكلة.
واوضحت هيئة الصحة الوطنية البريطانية بدراسات الباحثون من جامعة أستون في برمنجهام بإنجلترا تأثير الإكثار من تناول الفاكهة على الذاكرة والصحة النفسية. وجدت الدراسة الجديدة أن تناول الفاكهة بشكل متكرر يمكن أن يجعل الانسان يشعر بتحسن صحتة، في حين أن الوجبات الخفيفة اى الأقل صحية، مثل رقائق البطاطس، قد تؤدي إلى أضرار نفسية ومشاكل في الذاكرة. حيث نشر الباحثون من جامعة أستون في برمنجهام النتائج والتي شملت بيانات 428 من البالغين الأصحاء الذين ملأوا استبيانات حول نظامهم الغذائي الأسبوعي خلال عام 2021، بما في ذلك استهلاك الفاكهة والخضروات والحلويات مثل البسكويت والكعك والشوكولاتة، والوجبات الخفيفة اللذيذة مثل رقائق البطاطس . كما أجابوا عن أسئلة حول صحتهم النفسية وتناول الكحول وممارسة الرياضة وحالة التدخين. وقال الباحثون إن أولئك الذين تناولوا الفاكهة في كثير من الأحيان أظهروا أعراض اكتئاب أقل ورفاهية نفسية إيجابية أكبر.
وارتبط تناول وجبات خفيفة متكررة من رقائق البطاطس وغيرها من الوجبات الغير صحية بزيادة القلق والاكتئاب والتوتر وانخفاض الرفاهية النفسية، بحسب الدكتور نيكولا جين توك، المؤلف و المشارك في الدراسة. واوضح ان تناول المشاركون الفواكه والخضروات في المتوسط من أربع إلى ست مرات في الأسبوع، ووجبات خفيفة حلوة ومالحة مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وقال الدكتور نيكولا جين توك إن أحد الاكتشافات المثيرة للاهتمام هو أن تناول جزء من الفاكهة من أي حجم مفيد للصحة العقلية. وتناول الفاكهة مرتين في اليوم أفضل من تناولها أربع مرات في الأسبوع . والكمية الإجمالية التي نستهلكها ليست بنفس أهمية عدد المرات التي نستهلك فيها الفاكهة. كان ذلك مفاجئا حقا لأننا نتوقع أن الكمية والوتيرة ستكون متساوية لكنها ليست كذلك. وكشف الباحثون أن تناول الفاكهة بشكل متكرر في صورة نيئة، قد يزيد من امتصاص العناصر الغذائية ذات الخصائص المضادة للأكسدة، مما يزيد من تأثيرها على الصحة النفسية.
وقال الدكتور نيكولا جين توك إن تناول الوجبات الخفيفة، وخاصة رقائق البطاطس، كان مرتبطا بالصراعات المعرفية، بما في ذلك فشل الذاكرة، فضلا عن المزيد من حالات الاكتئاب والقلق والتوتر وانخفاض الصحة العقلية بشكل عام ومرض السكرى . وعلى الرغم من أن تناول المزيد من الفاكهة لم يكن مرتبطا بشكل مباشر بتحسين الإدراك في النتائج، الا انه يمكن القول إن هذا الاستهلاك الهش من رقائق البطاطس، الذي يفتقر إلى المغذيات الصحية يرتبط بانخفاض الإدراك والسكرى. وأسفرت الأبحاث السابقة عن نتائج مماثلة، بما في ذلك دراسة أجريت عام 2020 وجدت أن تناول التوت والموز والفواكه المجففة يخفض بشكل كبير من أعراض الاكتئاب والسكرى . ووجدت دراسة أجريت عام 2021 نتائج سيئة للصحة العقلية بين الأشخاص الذين يشربون المشروبات المحلاة بالسكر مرة واحدة على الأقل يوميا. ولم يتم العثور على صحة نفسية سيئة بين أولئك الذين شربوا عصير الفاكهة الطبيعى، دون إضافات سكرية او نكهات مرة واحدة على الأقل في اليوم.
واوضحت ابحاث علماء من جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة بقيادة الدكتور يو وانغ عن بديل عن الحلويات لا يزيد من مخاطر الإصابة بالسكري. ويقول العلماء إن ثمانية محليات جديدة موجودة في الحمضيات يمكن استخدامها لخفض السكر في الأطعمة والمشروبات الغازية بينما يزعمون أنها يمكن أن تخفض من خطر الإصابة بمرض السكري. وقال العلماء في جامعة فلوريدا إنهم وجدوا مركبات سبعة منها جديدة تماما بعد إجراء اختبارات على الجريب فروت واليوسفي والبرتقال الحلو. وكان المُحلي الآخر الذي تم اكتشافه، والمستخدم في اليابان، يُعرف سابقا فقط بالنسخة الاصطناعية. وقال الدكتور يو وانغ، عالم الأغذية الذي قاد البحث، إن محليات الحمضيات توفر فرصة موسعة لخفض مستويات السكر في الدم .
وغالبا ما يتم تناول المحليات كطريقة لخفض السكريات والسعرات الحرارية في المنتجات مع الاحتفاظ بالنكهة الحلوة، والتي يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن. لكن بعض العلماء يحذرون من أن المحليات مثل الأسبارتام وستيفيا في المشروبات الغازية الخاصة بالحمية قد تزيد في الواقع من خطر زيادة الوزن، والمعاناة من مرض السكري وحتى الإصابة بنوبة قلبية. وقال الخبراء إن اكتشافهم قدم ثروة من المحليات الجديدة. وقالوا إن حب الأمريكيين للسكر يمكن أن يكون عامل جذب مميت يؤدي أحيانا إلى مشاكل صحية كبيرة، بما في ذلك السمنة ومرض السكري من النوع الثانى. وهذا الاكتشاف يفتح فرصا لصناعة المواد الغذائية لإنتاج أطعمة ومشروبات ذات محتوى سكر أقل وسعرات حرارية أقل مع الحفاظ على الحلاوة والمذاق باستخدام المنتجات الطبيعية.
ودرس العلماء ثمارا من أحد عشر سلالة مختلفة من نباتات الحمضيات. وتم العناية بكل منها بشكل انتقائي لنكهة السكرى، ولصفات معينة مثل المرونة في مقاومة البرد. وكشفت الاختبارات عن ثمانية محليات داخل النباتات، مع وجود واحد فقط تم العثور عليه سابقا وهو مُحلي يستخدم في بعض الأطعمة في اليابان. وكان معروفا في السابق فقط باسم المُحلي الذي يمكن صنعه في المختبرات. ولم يتم اختبار المحليات الجديدة لمعرفة تأثيرها على خطر الإصابة بالسكري من النوع الثانى أو السمنة. ولم يتضح ما هي المنتجات التي يمكن إضافتها إليها.
وقال الدكتور يو وانغ عند مناقشة النتائج تمكنا من تحديد مصدر طبيعي للتحلية الاصطناعية، لم يتم تحديده من قبل من أي مصدر طبيعي. وهذا يخلق فرصا موسعة لمزارعي الحمضيات ولتربية سلالات يتم اختيارها للحصول على عوائد عالية من مركبات التحلية. وتعرف محليات الحمضيات بأنها بديل شائع للسكر في الولايات المتحدة، حيث يعاني أكثر من ثلث البالغين من السمنة. لكن مجموعة متزايدة من الماكولات تشير إلى أنها قد تؤثر سلبا على صحة الإنسان. وفي المراجعة الأكثر شمولا ، قالت منظمة الصحة العالمية إنه في حين أن المحليات لها فائدة قصيرة المدى في تشجيع فقدان الوزن، إلا أنها على المدى الطويل يمكن أن تؤدي في الواقع إلى زيادة الوزن والسمنة وزيادة مخاطر المعاناة من داء السكري من النوع الثانى .
ويقول العلماء إن منتجات التحلية الاصطناعية ترفع في الواقع مستويات هرمون الجوع لدى الشخص لأنها تحتوي على عدد قليل جدا من السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام. ويحذر العلماء آلاخرون من أنها تعطل ميكروبيوم الأمعاء، ما قد يؤدي أيضا إلى الإفراط في تناول الطعام وبالتالي زيادة الوزن. كما أثيرت مخاوف من أن المحليات الاصطناعية يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، بعد أن وجدت دراسة أن شرب نصف كوب من بعض الكولا الدايت يوميا يزيد المخاطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى العُشر.
واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية بعض فوائد حبوب ودقيق الشوفان فى العلاج طبيعيا . فالشوفان يعد من الحبوب الصحية الجيدة والمهمة لصحة الجسم، فاعتمادها في الطعام يعد مكسب كبير لصحة الانسان ولذلك يعد تناولها باستمرار مهم للحصول علي فوائدها الصحية. أوضحت الدراسة، أن الجسم يحتاج إلى الكربوهيدرات الكاملة المعقدة ليعمل بشكل جيد وطبيعي، وتعد الحبوب الكاملة مصدر جيد لها، ومن أصح أنواعها الشوفان. وأشار الدراسات إلى أن تناول دقيق الشوفان يعزز تناول الألياف ويوفر العديد من الفوائد للجسم، والسبب يرجع إلي أنه غني بالحديد والنحاس والمغنسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامينات بى. وقدمت الدراسة، اهم الفوائد الصحية المهمة للشوفان، ومنها:
= خفض فرص الإصابة بأمراض القلب، لأنه يساهم في تنظيم نسبة الكولسترول الضار في الجسم، و يساعد في الحفاظ علي صحة القلب.
= التخلص من الوزن الزائد، والسبب يرجع إلي إحتوائه علي نسبة عالية من الألياف التي تساهم في خفض الوزن.
= الحد من ارتفاع ضغط الدم، ويعمل تناوله علي تنظيم نسبة ضغط الدم ويرجع السبب إلي إحتوائه علي الألياف.
= يحافظ علي صحة المعدة والأمعاء أي يحافظ علي صحة الجهاز الهضمي، والسبب فى العناصر الغذائية المهمة التي يحتوي عليها.
= خفض فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
= يعد من الأطعمة الجيدة التي تحافظ علي تنظيم نسبة السكر بالدم، وتحد من التعرض لأي مضاعفات صحية مرتبطة بهذا المرض.



