د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت هيئة الصحة الهندية ان الام الظهر قد تكون من اهم المشاكل الصحية الشائعة التي تحدث بسبب مشاكل في العضلات مثل وضعية الجسم غير الصحيحة أو الإصابة بالامراض . ويكون الأمر مزعجًا عندما تكون آلام الظهر علامة على الإصابة ببعض السرطانات في الجسم، حيث يمكن أن تحدث آلام الظهر بسبب أنواع مختلفة من السرطانات واهم السرطانات وراء آلام الظهر هى:
= سرطان المثانة: المثانة هي العضو الموجود في أسفل البطن الذي يخزن البول وقد يكون الألم في أسفل ظهرك علامة على الإصابة بسرطان المثانة. ومن الشائع أن تنمو الأورام على أعمق الأنسجة داخل المثانة. وعادة ما تكون آلام أسفل الظهر علامة على شكل متقدم من سرطان المثانة. وقد يحدث ذلك مصحوبًا بعلامات أخرى لسرطان المثانة . وتشمل أعراض سرطان المثانة كثرة التبول ووجود دم في البول وألم أثناء التبول.
= سرطان العمود الفقري: يمكن أن يكون السرطان في الحبل الشوكي والعمود الفقري سببًا للألم الظهر على الرغم من أن هذا نادر الحدوث. ولكن قد يكون الألم ناتجًا عن ورم حميد في العمود الفقري والذي لا يشكل خطرًا بالانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم على عكس سرطان المثانة فإن آلام الظهر هي علامة مبكرة في حالة الإصابة بسرطان العمود الفقري. وبمرور الوقت، يمكن أن يتفاقم الألم وقد ينتشر إلى أجزاء أخرى مثل الوركين أو الساقين أو القدمين أو الذراعين. تشمل العلامات الاخرى التنميل والضعف وضعف التنسيق في الذراعين والساقين والشلل.
= سرطان الرئة: سرطان الرئة هو سرطان آخر يمكن أن يظهر في شكل آلام الظهر. ينقسم سرطان الرئة على نطاق واسع إلى مجموعتين هما سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة وسرطان الرئة صغير الخلايا. سرطان الرئة ذو الخلايا الصغيرة هو الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الرئة وله معدل بقاء أعلى مقارنة بسرطان الرئة كبيرة الخلايا. وتشمل علامات سرطان الرئة سعال الدم وضيق التنفس المستمر والسعال طويل الأمد الذي يزداد سوءًا.
واوضح مركز أبحاث الصحة العالمي في جامعة واشنطن في الولايات المتحدة انة يمكن خفض مخاطر الإصابة بالسرطانات باتباع أسلوب الحياة الصحى الذى له دورًا كبيرًا في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان. وفقًا لابحاث منظمة الصحة العالمية ، يمكن أن يُعزى ما يقرب من 30-40 % من مخاطر الإصابة بالسرطان إلى عوامل نمط الحياة. وتتضمن بعض خيارات نمط الحياة الصحية لخفض مخاطر الإصابة بالسرطان، اتباع نظام غذائي صحي من الكثير من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، والحفاظ على وزن صحي ، وعدم التدخين والنوم الليلى وخفض القلق والتوتر .
واشار مركز أبحاث الصحة العالمي في جامعة واشنطن الى تغييرات في نمط الحياة توفر أفضل أمل لخفض خطر الإصابة بالسرطان. وحدد باحثون، ممن يدرسون عوامل خطر الإصابة بالسرطان في بلدان العالم عبر العمر والجنس ، عددا من عوامل الخطر للإصابة بالسرطان القابلة للتعديل اولتجنبها . وفحص الباحثون البيانات من دراسة العبء العالمي للأمراض وهي الدراسة الوبائية الأكثر شمولا في جميع أنحاء العالم ، ووجدوا عادات نمط حياة غير صحية، مثل اتباع نظام غذائي غير صحي، وعدم وجود وزن صحي للجسم، وعدم ممارسة النشاط البدني الكافي، والتى يمكن أن تسهم في خطر الإصابة بالسرطان.
وقاد الدراسة التي شارك فيها أكثر من 7000 باحث في أكثر من 150 دولة وإقليم من معهد القياسات الصحية والتقييم وهو مركز أبحاث صحي عالمي في جامعة واشنطن. وحلل الباحثون نتائج دراسة العبء العالمي للأمراض والإصابات وعوامل الخطر لعام 2019، وهي الدراسة الوحيدة، حتى الآن، التي تحدد عوامل الخطر لجميع البلدان، عبر الفئات العمرية، لكلا الجنسين. ووجدت الدراسة أن عوامل الخطر القابلة للتعديل بما في ذلك التدخين والنظام الغذائي وتلوث الهواء مسؤولة عن 4.45 مليون حالة وفاة بسبب السرطان، منها 2.9 مليون بين الرجال و1.6 مليون بين النساء. واستخدمت المنهجية المتبعة في الدراسة معايير الصندوق العالمي لأبحاث السرطان لتحديد عوامل الخطر.
ووفقا لتوصيات معهد القياسات الصحية والتقييم فإن الاستغناء عن بعض الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية والمشروبات السكرية، وخفض شرب الكحوليات والتدخين وفقدان الوزن يمكن أن يخفض من خطر الإصابة بالسرطان. ويعتمد هذا على أحدث الأبحاث العلمية حول كيفية الوقاية من السرطان. حيث أظهرت الأبحاث السابقة التي أجراها الصندوق العالمي لأبحاث السرطان أن نحو 40% من حالات السرطان يمكن الوقاية منها من خلال التغييرات المتعلقة بوزن الجسم والتغذية والنشاط البدني والتدخين. ويؤكد مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة هذه المطالبات حيث تظهر الأبحاث أن الغاء يعض الممارسات مثل الإقلاع عن التدخين والحفاظ على وزن صحي يمكن أن تخفض من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 50% . وتوصى المؤسسة الخيرية البريطانية بإجراء التغييرات الصحية الآن، حيث يمكن إحداث فرق في صحة الانسان مستقبلا .
وتجدر الإشارة إلى أن خطر إصابة الشخص بالسرطان يعتمد على العديد من الأشياء الاخرى المختلفة، بعضها لا يمكن تغييره. حيث اوضح مركز ماكميلان لابحاث السرطان انه بالنسبة لمعظم الناس، يعد التقدم في العمر أكبر عامل خطر للإصابة بالسرطان. وبشكل عام، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان. والأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما يكونون أقل عرضة للإصابة بالسرطان. وأيضا، يمكن أن ينتشر السرطان بسبب الجينات التاريخة للعائلة. ومع ذلك، فإن أقل من واحد من كل عشرة أنواع من السرطانات يرتبط بتاريخ جينى عائلي قوي من السرطان كما اوضحت ابحاث المؤسسة الخيرية البريطانية.
واوصت هيئة الغذاء والدواء الامريكيه بتناول بعض الفواكه التي تحمي من سرطان . حيث يؤكد الأطباء حول العالم أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يحمي الإنسان من أمراض خطيرة عديدة، وخصوصاً من الامراض السرطانية واذا تزامن ذلك مع أداء التمارين الرياضيه والتغلب على القلق و التوتر والنوم الليلى المنتظم . ومن أبرز أنواع الفواكه التي تحمي من سرطان هى :
= الرمان: يصفه أطباء الأورام للمرضى الذين تعافوا من السرطان؛ لقدرته على كبح الأورام الخبيثة والحيلولة دون عودتها، إذ يحتوي الرمان على مركَّبين نباتيين مهمِّين لحماية الجسم هما مركَّبات البونيكالاجين، وهي عبارة عن مضادات أكسدة قوية تملك نشاطاً مضاعفاً من مضادات الأكسدة عن تلك الموجودة في الشاي الأخضر، وتوجد بشكل رئيسي في عصير وقشر الرمان. وحمض اللينوليك الذي له تأثيرات بيولوجية خارقة. ووفقاً للدراسة التى أجراها المركز الوطني الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية؛ فإنَّ الرمان هي الفاكهة الوحيدة القادرة على منع أنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الثدي وسرطان الرئة والجلد والقولون.
= التوت: جميع أنواع التوت تحتوي على الأحماض الفينولية التي تحمي الجسم من الضرر الذي يمكن أن يصيب الخلايا؛ وهو بذلك يُعتبر أبرز الفواكه على الإطلاق التي تُسْهم في الوقاية من الأمراض السرطانية، وخصوصاً سرطان الثدي.
= التفاح: يُعتبر التفاح أحد أنواع الفواكه الغنية بالألياف الغذائية، وأبرزها البكتين، التي تلعب دوراً إيجابياً وفعَّالاً في محاربة سرطان الثدي. ويُنصح بتناول هذه الفاكهة الخارقة صحيا.
= العنب الأحمر: يُعتبر العنب الأحمر من أبرز الفواكه المفيدة في محاربة سرطان الثدي؛ وذلك بفضل غناه بالفلافونويدات المضادَّة للأكسدة.
= الحمضيات: عائلة الحمضيات من الليمون، والجريب فروت، والبرتقال تملك قدرات وقائية للجسم من الأمراض، فهذه العناصر الغذائية تحارب الالتهابات وتحمي من نشوء الأورام الخبيثة في الجسم، وذلك لغناها بالفيتامين سي «C» المضاد الأول للأكسدة، الذي يعمل على محاربة الجذور الحرَّة.
= التين: وفق الأبحاث العلمية الحديثة تبين أنَّ التين فعَّال في تقليص حجم الأورام السرطانية في وذلك لاحتوائه على مادة البنزالدهيد.



