د-محمدحافظ ابراهيم
اوضحت الدكتورة كريستال إل كولر، من مؤسسة مركز صحة الدماغ الامريكى إن هناك اطعمه وعادات يجب تجنبها من قبل سن الاربعبن واخرى صحية كي تحصل على فوائدها للعقل والجسم . فالعقل السليم في الجسم السليم، مقولة صحيحة تماما. إذ أن صحة الجسم والدماغ تبدأ مع اختيار المواد الغذائية الصحيحة وتجنب بعض أنواع الأطعمة التي تنعكس آثارها سلبا على صحة الدماغ والجسم، واهم هذه الاطعمه والطرق الواجب تجنبها لاضرارها هى:
= تجاهل ترطيب الجسم: مع التقدم في العمر، يتضاءل إلاحساس بالعطش حيث يميل كبار السن إلى الإصابة بالجفاف أكثر من الشباب لأنهم لا يشعرون بالعطش مما يمكن أن يتسبب في العديد من المشاكل بما في ذلك التهابات المسالك البولية، وتقلبات ضغط الدم، وانخفاض النشاط، والتعب.
= عدم تغيير الانشطة الرياضية: قد تسبب بعض الأنشطة إصابات أكثر من غيرها بامراض القلب ، ذلك يجب أن تبدا في التركيز على التدريبات الخفيفة، والتوازن، ثم تمارين رفع الأثقال بأوزان أقل.
= الاحتفاظ بالدواء لسنوات: الهدف من الدواء هو علاج الصحة لإعادة الجسم إلى التوازن المناسب، لذلك فإن النظام الغذائي والتمارين الرياضية، وتغيير نمط الحياة هو الوصفة الأساسية لمعظم المشاكل الصحية.ويجب أن يستشير الناس الطبيب وأن يطلعوا على اللقاحات.
= إهمال فحوصات العين العادية: ربما لا يعاني المصابون في مراحل مبكرة من أي أعراض، لكن في وقت لاحق. يمكن أن يتسبب المرض في عدم وضوح الرؤية، او في فقدان للرؤية المركزية.
= شرب الكافيين بعد الظهر: يستغرق الأمر خمس ساعات لينخفض مستوى الكافيين المستهلك في أجسامنا وما يزيد عن 10-15 ساعة حتى لا يكون له تأثير على أدمغتنا. وذلك للحصول على نوم مريح، لابد من الانتقال إلى المشروبات منزوعة الكافيين بحلول منتصف النهار.
= عدم النوم الليلى بشكل كاف: مع التقدم فى العمر لا يزال علينا النوم لمدة 7-9 ساعات في الليلة، ويجب أن نجعل النوم أولوية يومية.
= اختيار الغذاء الصحى الجيد: واختيار المواد الغذائية الصحية التي تعزز صحة الجسم والدماغ ومن شأنها أن تحافظ على اللياقة والنشاط وتجنب بعض الأطعمة التي تؤثر سلبا على صحة الجسم والدماغ مما ينعكس على صحة الذاكرة والمزاج وتخفض من مخاطر الإصابة بالخرف.
= تجنب الأطعمة فائقة المعالجة: وهي المنتجات التي تُصنع وتكون جاهزة للأكل عند إخراجها من أغلفتها. حيث يميل العديد من الأشخاص لهذا النوع من الأطعمة غالبا لأنها مريحة ورخيصة وسريعة التحضير وغالبا ما تحتوي على منكهات وملونات وإضافات تسبب الامراض . قد تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب والقلق مثل المعجنات التى تحتوى على بالسكر واللحوم المصنعة كالبرجر والنقانق.
= تجنب المشروبات سكرية: المشروبات السكرية تحتوى على السكروز وبعض الفركتوز الذي يمكن أن يسبب السمنة وارتفاع ضغط الدم ومرض السكري. فهي لا تساهم في زيادة الوزن بل قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف على المدى الطويل.
= تناول الكربوهيدرات المكررة: يعتبر السكر المكرر والحبوب المعالجة من الكربوهيدرات المكررة التي يمكن أن تزيد من مستويات السكر في الدم والأنسولين وقد ارتبط تناول هذا النوع من الأطعمة بإتلاف وظائف الدماغ.
= تناول الوجبات السريعة: الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة، مثل الوجبات السريعة أو الأطعمة المجمدة، تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
= المحليات الصناعية: تم ربط المُحلي الصناعي بمشكلات سلوكية وإدراكية، مثل مشاكل التعلم و والصداع النصفي والحالات المزاجية العصبية والقلق والاكتئاب والأرق.
= تناول المشروبات الكحولية: الإفراط في تناول الكحول ينطوي على آثار خطيرة على الدماغ. و يعاني المدمنون من نقص في فيتامين “بى 1″، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى اضطراب دماغي، بما في ذلك فقدان الذاكرة.
= تناول ألاسماك الكبيرة عالية الزئبق: أطلق على الزئبق اسم سم عصبي إذ يمكن تخزينه لفترة طويلة في ألانسجة. وقد تحتوي بعض الأنواع من الأسماك الكبيرة على مستويات عالية من الزئبق، والتي تكون سامة للأعصاب، بسبب تراكمها المكثف.
= تناول الأطعمة المقلية: تزيد الأطعمة المقلية من مستويات الكوليسترول الضار في الدم. وهذا من شأنه أن يضاعف من مخاطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر.
واوضحت هيئة الغذاء والدواء الامريكية ان جميع الناس ترغب في الحفاظ على الكوليسترول في مستوى صحي لتجنب حدوث أي مشاكل صحية ومضاعفات الامراض المزمنة، وعادة ما يبحث الكثير عن طرق طبيعية لخفض الكوليسترول الضار ، من ضمن ذلك الأطعمة والمشروبات الصحية الطازجة مثل عصير الرمان والبطيخ وخلافه بالإضافة الى بعض المشروبات التي يُفضل تجنبها. وتوجد عدة مشروبات واطعمه يمكن أن تساعد في خفض الكوليسترول أو التحكم به وعلاج الامراض المزمنة واهمها ما يلي:
= شرب الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على بعض مضادات الأكسدة التي تعمل على خفض نسبة الكوليسترول الضار وأيضاً من مستوى الكوليسترول الكلي في الجسم.
= حبوب الشوفان: يحتوي الشوفان على ألياف بيتا جلوكان، التي تكون مادة مشابهة للجيل اى هلامية في الأمعاء، وتتفاعل مع الأملاح الموجودة في الصفراء، مما يساعد في خفض امتصاص الكوليسترول . ويساعد تناول مشروبات الشوفان مثل حليب الشوفان في خفض الكوليسترول، مقارنة بتناول المنتجات الصلبة.
= حليب الصويا: يمكن استبدال الحليب كامل الدسم والكريمة بحليب الصويا، يمكن أن يساعد في خفض مستويات الكوليسترول، حيث تحتوي الصويا على كمية قليلة من الدهون المشبعة. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء الامريكية، فإن تناول 25 جرام من بروتين الصويا يومياً، كحمية غذائية منخفضة الدهون والكوليسترول، يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بأمراض القلب.
= تناول التوت والفروله: يُعتبر التوت من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والألياف، وكلاهما يساعدا في خفض مستويات الكوليسترول في الجسم، كما أن التوت وعصير التوت من الأطعمة والمشروبات التي لا تحتوي على سعرات حرارية كثيرة أو نسبة دهون عالية.
= تناول الطماطم: تحتوي الطماطم على عنصر يُعرف بإسم الليكوبين، الذي يمكن أن يساعد في تحسين مستوى الدهون ويخفض من نسبة الكوليسترول الضار . وأن تحويل الطماطم لعصير يزيد من محتوى الليكوبين، وبالتالي زيادة احتمال خفض الكوليسترول، كما أن عصير الطماطم غني بالألياف التي تخفض من الكوليسترول.
= الخضراوات والمكسرات والزبادي: مشروبات الستانول والستيرول الستانول والستيرول هما نوعان من أنواع المواد الكيميائية النباتية المشابهة في الحجم والشكل للكوليسترول، والتي تساعد في منع امتصاص الكوليسترول، ولكن تحتوي الخضراوات والمكسرات على هذه العناصر بصورة قليلة، وبعض الشركات تضيفها إلى العديد من الأطعمة والمشروبات، مثل مشروبات الزبادي والحليب وعصائر الفاكهة. ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء الامريكية يجب الحصول على 3.1 جرام من الستيرول و3.4 جرام من الستانول يومياً.
= مشروبات الكاكاو: يُعتبر الكاكاو من ضمن مشروبات خفض الكوليسترول، حيث يحتوي الكاكاو على مضادات للأكسدة مفيدة تُسمى الفلافانول، وتساعد في تحسين مستويات الكوليسترول، كما يحتوي الكاكاو على مجموعة من الأحماض الدهنية غير المشبعة التي يمكن أن تًحسن أيضاً من الكوليسترول.
= شاي الزنجبيل: يُستخدم الزنجبيل منذ قرون لعلاج بعض المشاكل الصحية مثل، الإسهال والغثيان، ووفقاً لبعض الدراسات لجامعه هارفارد يمكن أن يساعد في خفض مستويات الكوليسترول وخفض فرص الإصابة بتصلب الشرايين، ولكن يُفضل تناوله باعتدال.



