أخبارصحة

مجرّد التواجد قرب المرضى يحفّز المناعة وخطوات وأطعمة تساعد في الاستمتاع بالصحة

د /محمد حافظ ابراهيم

 

اوضحت الدكتورة باتريشيا لوبيز، الأستاذة في جامعة تشابمان في أورانج بكاليفورنيا الامريكية إن الشخص الذي يحيط به مرضى آخرون قد يكون ظاهريا أكثر استعدادا للمرض ولكن يبدأ جهاز المناعة لديه في الاستعداد للعدوى المحتملة. وإن الشخص الذي يرى مرضى آخرين حوله سيفسر هذه المعلومات بطريقة تهيئ وتنشط جهاز المناعة لديه لمواجهة العدوى. وإن هذا يعني أن الطفيليات مثل الميكروبات والفيروسات لها تأثير أكبر على فسيولوجية الشخص أكثر مما قد نعرف حتى اليوم. ففي أي وقت يشاهدون فيه شخصا آخر يمرض، فإن أجسامهم تنفق الطاقة على الاستعدادات. كما أن لها آثارا خطيرة على علم الأوبئة، وكيفية انتشار الفيروس بالفعل. ونظرا لأن هذا البحث لا يزال في مراحله المبكرة، فمن الصعب تحديد ما إذا كانت مشاهدة شخص مريض آخر أولا يمكن أن تخفض بشكل كبير من فرصة إصابة شخص ما بفيروس.

وفي بحث الدكتورة باتريشيا لوبيز، اوضحت أنه يمكن للغير المصابين محاولة منع التطفل الفيروسى بعدة طرق ومن اهمها التجنب السلوكي والتجنب الفسيولوجي للأنواع المصابة بالطفيل. وأوضحت أن إحدى طرق التجنب إنها لم تتم دراستها جيدا، وبالتالي فهي غير مفهومة جيدا، هي التجنب السلوكي والفسيولوجي. مع العلم بان هناك بعض الأدلة على أن فسيولوجية الإنسان قد تتغير عندما ينظر إلى شخص مريض آخر. حيث يمكن لأدمغتنا الحصول على معلومات من الأشخاص المصابين ومن ثم إحداث تغييرات في علم وظائف الأعضاء لدينا. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تؤدي مشاهدة صور المرضى بالفعل إلى تنشيط جهاز المناعة.

واوضحت الدكتورة باتريشيا لوبيز بوجود فجوة كبيرة في المعرفة التى لا تزال تمنع الناس من فهم كيفية عمل هذه الظاهرة، وكيف يمكن أن تؤثر على الشخص وانتشار المرض ككل. ويتمثل أحد الأسئلة الرئيسية في ما إذا كان هذا النوع من ان الاستعداد للمرض يخفض بالفعل من العدوى بطريقة ما. وإن تحديد كيفية تأثير بيئة المرض التي يعاني منها المرضى على علم وظائف الأعضاء وبقائها وتكاثرها له آثار كبيرة على معرفتنا بكيفية تأثير الطفيليات على السكان بما يتجاوز آثارها. وإذا كانت التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في الغير مصابين تساعد في خفض عبء المرض أو تسريع الشفاء من المرض، فيمكن أن يكون لها تأثيرات متتالية على ديناميكيات المرض .

ووجد بحث سابق من جامعة كولومبيا البريطانية نُشر في عام 2010 أن الأشخاص الذين عُرضت عليهم صور المرضى اصبح لديهم مستويات مرتفعة من هرمون الإنترلوكين والذي تفرزه خلايا الدم البيضاء كآلية دفاعية طبيعية وأنه يمكن للغير المصابين محاولة منع التطفل الفيروسى بعدة طرق ومن اهمها التجنب السلوكي والتجنب الفسيولوجي للأنواع المصابة بالطفيل .

ومع ذلك سواء كان الهدف التحكم فى خفض ضغط الدم أو التحكم في أعراض مرض السكري أو إنقاص الوزن أو مجرد الاستمتاع بصحة أفضل بعيدا عن الفيروسات بالرغم من التقدم في العمر، فان الدكتور شتيفن كوبكي، وهو طبيب القلب في مستشفى رائد بالولايات المتحدة ينصح بإدخال تغييرات على نمط حياتنا خطوة بخطوة وإن هناك خطوات بسيطة لواتبعناها يمكن أن نحقق هذا الهدف. واهم هذه الخطوات تبدا بالإقلاع عن التدخين ومنع استهلاك الكحول، بالإضافة إلى التغذية الصحية وإنقاص الوزن كلها أمور يطمح الكثيرون ممن يرغبون في الحفاظ على صحتهم إلى القيام بها، لكن قوة العزيمة والانضباط المطلوبين لتحقيق ذلك غالبا ما تشكل عائقا أمام الكثيرين. وأن خبراء الصحة ينصحون بالبدء بإحداث تغييرات صغيرة على نظام حياتنا والتي سيكون مفعولها كبيرا على صحتنا. وينصح الدكتور شتيفن كوبكي، بإدخال تغييرات على نمط حياتنا خطوة بخطوة بطريقة تشبه تعلم آلة موسيقية أو تدريب طفل صغير على الرياضيات ويوصي بنصائح للاستمتاع بصحة أفضل واهم نصائح بتناول بعض المواد الغذائية التي تساعد الإنسان على الحياة بشكل أفضل وهى:

= تناول المكسرات والجوز: أظهرت نتائج أبحاث علمية أن الجوز يحتوي على هرمونات الميلانتون، وأن تناوله يرفع من نسبة ذلك الهرمون في جسم الإنسان، ويساعد هذا الهرمون الذي يفرزه المخ أثناء الليل على النوم.

= تناول البيض المسلوق: يحتوي البيض على الأحماض الأمينية وهي جزء من هرمون السيروتونين الذي يساعد على النوم وينظم مزاج الإنسان.

= تناول أرز الياسمين: بحسب نتائج دراسة علمية في الولايات المتحدة الأمريكية، فالناس الذين تناولوا أرز الياسمين في وجبة العشاء هم اكثر صحة وينامون أسرع بمرتين من أولئك الذين يتناولون وجبات أخرى، فهذا النوع من الأرز غني بمؤشرات الجلايسيمي التي تزيد من إنتاج هرمونات النوم.

= تناول فول الصويا: تناول المأكولات المصنوعة من فول الصويا يساعد على تحسين الصحة والنوم بسرعة وبراحة تامة.

= تناول اغذية الماغنيسيوم: يساعد الماغنيسيوم على إنتاج الطاقة داخل جسم الإنسان، كما يجعل العضلات والأعصاب تستريح من التعب والإجهاد. وينصح بتناول المأكولات الغنية بالماغنيسيوم كالخضروات الخضراء والعدس والفول وحبوب الشوفان.

= شرب مشروب الكاكاو: الكاكاو غني بالأحماض الأمينية التي تساعد على تحسين الصحة والنوم المبكر، ويستحسن تحضير مشروب الكاكاو الساخن بحليب اللوز بدلاً من حليب البقر.

= تناول الغذاء الصحي: إذا كنت تريد أن ترغب في تغذية صحية فعليك البدء ولو بلقمة واحدة في اليوم. فمثلا عندما تتناول البيتزا قم بترك آخر جزء من منها جانبا وتناول بدلا عنها سلطة او تفاح.

= تناول القليل من الاغذية: لاينبغي التخلي عن تناول الأطعمة التي تحبها لكن عليك التفكير في الكمية التى تتناولها . إذ يمكنك تناول كل شيء تحبه لكن ليس الكثير من كل شيء.

= الوقوف كل ساعة: هناك جزءان للنشاط البدني هما الحركة أكثر والجلوس أقل. عندما يكون أسلوب حياتك يعتمد كثيرا على الجلوس، وهذا حال معظم الناس فعليك الوقوف كل ساعة لتحريك الجسد و تستمتع بالحياه .

= دقائق للرياضه: قد لا يوجد لديك وقت طويل للتدريبات. ولكن التدريب المتقطع هو شكل من أشكال التدريب الفعال للغاية. يتكون من فترات قصيرة مدتها 30 ثانية من النشاط عالي الكثافة مع فترات راحة. قم بالتبديل بين المشي والركض وركوب الدراجة والاستمتاع برحلة في الطبيعة.

= سامح نفسك: من المهم أن تسامح نفسك عندما لا تلتزم بالقواعد الخاصة بحياتك. لان الحديث الإيجابي عن النفس، يتطلب الممارسة مثل أي شيء آخر، ولكن في النهاية عندما تصبح لطيفًا مع نفسك تشعر براحة أفضل. وهذه الخطوة والتي تبدو بسيطة قد تساعد على تحسين الصحة حسب ما اوضحة الدكتور الالمانى هايلبراكسيس.