د-محمدحافظ ابراهيم
توصل علماء هيئة الصحة البرازيليه ببحث الدكتورة ناتاليا جونكالفيس، أخصائية علم الأمراض في جامعة ساو باولو البرازيلية إلى أن تناول البرجر والبطاطا المقلية وقطعتين من النقانق في اليوم يزيد من خطر إلاصابة بمرض الزهايمر والكبد الدهنى . حيث وجد الباحثون البرازيليون الذين راقبوا 10000 شخص لمدة عشر سنوات، أن أولئك الذين حصلوا على ربع سعراتهم الحرارية من الأطعمة المصنعة بما في ذلك المشروبات الغازية كان لديهم تدهور إدراكي بنسبة 28% أكثر. ولذلك دعوا الناس إلى طهي الطعام بأنفسهم أكثر بالمنزل واستبعاد استهلاك الأطعمة المصنعة وتناول الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والأسماك الدهنية بشكل أكثر انتظاما.
حيث اوضح خبراء هيئة الصحة البرازيليه إن ارتفاع نسبة السكر والملح والدهون المشبعة في الأطعمة المصنعة كان وراء التدهور المعرفي السريع لأنه يزيد الالتهابات وخاصة التهاب الكبد والدماغ . وفي الدراسة للجمعية الدولية للزهايمر عام 2022 في سان دييجو فى كاليفورنيا حيث تابع العلماء 10000 شخص من 2008 إلى 2019. وتم تقسيمهم بالتساوي حسب الجنس والعمر، وتبلغ أعمارهم 51 عاما في المتوسط، وعاشوا في ست مدن برازيلية. واستهلك كل منهم حوالي 785 سعرة حرارية من الأطعمة المصنعة يوميا في المتوسط، أو 27% من نظامهم الغذائي. وقام كل مشارك بملء استبيان في بداية ونهاية الدراسة حول مدخولهم الغذائي . كما أكملوا اختبارات على تأخر استدعاء الكلمات والتعرف على الكلمات والطلاقة اللفظية لقياس التغييرات في إدراكهم.
وأظهرت النتائج أن أولئك الذين تناولوا ألكثير من الأطعمة المصنعة اى أكثر من ربع السعرات الحرارية اليومية كان لديهم معدل تدهور إدراكي بنسبة 28٪ أسرع من أولئك الذين تناولوا أقل كمية. ولديهم أيضا معدل أسرع بنسبة 25% من تدهور الوظيفة التنفيذية وهى منطقة الدماغ المشاركة في صنع القرار ومعالجة المعلومات. وقالت الدكتورة ناتاليا جونكالفيس، أخصائية علم الأمراض في جامعة ساو باولو التي قادت الدراسة، إن الأطعمة المصنعة من المحتمل أن تسرع في التدهور المعرفي لأنها تحتوى على السكر والدهون المشبعة والأملاح . وقالت إن هذا يؤدي إلى حدوث عمليات التهابات أو آفات في الدماغ والكبد مما قد يزيد من سرعة التراجع العقلى .
واوضح الدكتور رودي تانزي، طبيب الأعصاب في كلية الطب بجامعة هارفارد في البحث، إن الأطعمة المصنعة كانت على الأرجح محفوفة بالمخاطر لأنها عادة ما تكون عالية جدا في السكر المكرر والملح والدهون المشبعه . وقالت الدكتورة كلوديا سوموتو، خبيرة طب الشيخوخة التي شاركت في البحث، إن النظام الغذائي في البرازيل لا يختلف كثيرا عن النظام الغذائي في الدول الغربية. وأضافت انه يحتاج الناس إلى معرفة أنه يجب عليهم طهي المزيد وتحضير طعامهم من الصفر بالمنزل . ولكننا نقول إنه ليس لدينا وقت، لكن الأمر في الحقيقة لا يستغرق الكثير من الوقت لاعداد الطعام بالمنزل . وهو يستحق ذلك لأنك ستحمي القلب وتحمي العقل من الخرف ومرض الزهايمر والتهابات الكبد . واوصت بالتوقف عن شراء الأشياء التي تمت معالجتها بشكل فائق خارج المنزل او المحفوظه .
توصلت دراسة صادرة عن مدرسة كيك للطب بجامعة كاليفورنيا بامريكا ربطت بين التبرع بالمال والإصابة بالزهايمر. حيث ربطت الدراسة الحديثة بين الرغبة في التبرع بالمال للغرباء والإصابة بمرض الزهايمر. الدراسة العلمية شارك فيها العشرات من كبار السن وخاضوا عدة اختبارات.و توصلت الدراسة لهذه النتيجة. وفي النتيجة قد تبدو مفاجئة نوعاً ما، توصلت دراسة صادرة عن مدرسة كيك للطب لجامعة كاليفورنيا إلى أنه ربما من بين الأعراض المبكرة للإصابة بالزهايمر هي الرغبة في التبرع بالمال للغرباء والتى اكدتها جمعية مرض الزهايمر العالمية .
واعتمدت النتائج على دراسة شارك فيها 67 شخصاً بمتوسط العمر 69 عاماً ولا تظهر على أي واحد منهم علامات مبكرة على الإصابة بالزهايمر. وخضع المشاركون في الدراسة إلى سلسلة من الاختبارات المعرفية، فضلاً عن معرفة إن كانوا سيقدمون أموالا إلى شخص مجهول أو سيحتفظفون بها لأنفسهم، حسب دراسة جامعة كيك للطب. وأشارت الدراسة ذاتها إلى أن المشاركين حصلوا على 10 دولارات وطُلب منهم تخصيصها مثلما يرغبون بزيادة قدرها دولار واحد بينهم وبين شخص مجهول. ولاحظ الخبراء أن المشاركين في الدراسة، والذين تبرعوا بمزيد من المال كان أداؤهم أسوأ في التقييمات المعرفية، والتي تُعرف على أنها حساسة لمرض الزهايمر .
وقال المشرف على الدراسة الدكتور دوك هان أستاذ طب الأسرة وعلم الأعصاب وعلم الشيخوخة في جامعة كيك للطب انه يُعتقد أن مشكلة التعامل مع الأموال هي إحدى العلامات المبكرة لمرض الزهايمر وهذه النتيجة تدعم هذه الفكرة . وأضاف أستاذ طب وعلم الشيخوخة بجامعة كيك للطب ان هدف الدراسة هو فهم سبب كون بعض كبار السن أكثر عرضة من غيرهم للاحتيال أو الاستغلال المالي. واوضحت جامعة جونز هوبكنس الأمريكية أعراض أخرى للزهايمر. حيث اشارت دراسة جامعة جونز هوبكنس الأمريكية إلى أن اهم هذه الأعراض هي:
= النسيان مع التقدم في العمر.
= حدوث تغيرات في شخصية وسلوكيات المريض.
= صعوبة القيام بأمور روتينة عادية.
= التقلبات المزاجية والارتباك المستمر.
واوضحت جامعة جونز هوبكنس الأمريكية طرق الوقاية من الزهايمر والتهابات الكبد . ومن بين هذه الطرق ممارسة الرياضة، وتناول طعام صحي غني بفيتامين “سي” و “أوميجا 3” لما لها من فائدة كبيرة على صحة الدماغ والكبد، وتفادي الضغط النفسي والعصبي. واوضحت ان الاطعمه الصحية هى تحمي الكبد والدماغ وتزيل السموم من الجسم ومهما كانت المواد الضارة التي تدخل أجسامنا، فإن الكبد يعالجها جميعًا، لهذا السبب من المهم للغاية العناية بصحه الكبد بشكل جيد للحفاظ على صحة الدماغ. واهم المنتجات الصحية التى تعتني بالكبد وتساعد على تطهير الجسم والدماغ إذا تم تناولها بانتظام هى:
= البصل والثوم: يحتوي على الكثير من المواد المفيدة للكبد والدماغ، وإنه غني بالسيلينيوم، الذي يعزز تأثيرات مضادات الأكسدة ويزيل السموم من الجسم. ويحتوي على الأرجينين، وهو حمض أميني يساعد على استرخاء الأوعية الدموية ويقلل من ضغط الدم في الكبد. ويوجد فيتامين بى 6 الذي يعمل كعامل مضاد للالتهابات وفيتامين ج الذي يعتبر الحامي الرئيسي للجسم من الأكسدة.
= زيت الزيتون البكر: يساعد زيت الزيتون البكرفى منع اللتهابات عند تناوله باعتدال، يوفر القاعدة الدهنية التي تستهلك السموم في الجسم، وبالتالي يأخذ جزء من وظيفة الكبد بنفسه.
= جميع الخضروات الخضراء الطازجة: أن الخضراوات ذات الأوراق الخضراء تحمى الكبد وتعادل المعادن والمواد الكيميائية والمبيدات الحشرية من الطعام الذي تتناوله ومن البيئة، مثل الجرجير، والسبانخ، وتعمل على تعزيز تدفق الصفراء التي تخلص الجسم من الفضلات. وينظف البنجر الدم بشكل طبيعي، مما يزيد من فعالية الكبد ويساعد على إنتاج العناصر الغذائية الصحية . ويساعد البروكلي والقرنبيط، والخضروات الصليبة الأخرى على إنتاج الإنزيمات للتخلص من السموم.
= الشاي الأخضر: غني احماض اوميجا 3 الدهنية ومضادات الأكسدة، وهي الكاتيكين التي تنتمي إلى مجموعة الفلافونويد العضوية، ويساعد على حماية الجسم من أنواع مختلفة من السرطانات.
= المكسرات وعين الجمل: تحتوي على الأرجينين وكذلك الجلوتاثيون وأحماض أوميجا 3 الدهنية التي تدعم وظيفة إزالة السموم من الكبد والدماغ . كما أنها غنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية غير المشبعة التي تمنع تراكم الدهون في الكبد والدماغ، هذه الدهون الصحية ضرورية لتكوين أغشية خلوية قوية حول خلايا الكبد.
= الفواكه واهمها التفاح: الفواكه الموسيميه غنية بالمعادن والفيتامينات وبالبكتين الضروري لتطهير الجسم وإزالة السموم من الجهاز الهضمي والتي بدورها تخفف العبء عن الكبد والدماغ .
= الاعشاب واهمها الكركم: المادة الفعالة الرئيسية في الكركم هي الكركمين، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية وعامل مضاد للالتهابات، يساعد على حماية القنوات الصفراوية، ويسرع من تدفق الصفراء، وينظف الكبد والدماغ والاورده القلبية . ويجدد الكركمين خلايا الكبد، ويمنع السموم والكحول من التحول إلى مركبات ضارة، إن إضافة القليل من الكركم إلى الطعام يفيد الصحه .
= الليمون: يحتوي الليمون الحامض على الكثير من فيتامين سي المعروف بخصائصه في تحويل المواد السامة إلى مركبات قابلة للذوبان في الماء يمكن إزالتها بسهولة من الجسم، فالقليل من الليمون الطازج أو عصير الليمون يحفز عمل الكبد ويطهر الدماغ .
= الأفوكادو: الأفوكادو غذاء رائع للكبد والدماغ، ويحتوي على الجلوتاثيون إلى جانب الفيتامينات C وE، والتي تعمل كمضادات للأكسدة لتحييد الجذور الحرة وحماية خلايا الكبد من التلف. وتعتبر فيتامينات E وK الموجودة في هذه الفاكهة من العناصر المضادة للالتهابات التي تحمى الكبد من اثار الشوادر الحرة الضارة، والدهون الصحية في الأفوكادو تنظم مستويات الكوليسترول بالجسم .



