محجوز

أخبارصحة

«أركتيكا» ترافق لأول مرة قافلة سفن تجارية متجهة من الشرق نحو الغرب

ايه حسين

انطلقت مؤخرا كاسحة الجليد “أركتيكا” الرائدة متعددة الأغراض التي تعمل بالطاقة النووية في أول رحلة لها لمرافقة السفينتين Engineer Trubin و Polar King من ميناء مدينة بيفيك في شبه جزيرة تشوكوتكا بأقصى الشمال الروسي.

 

وذلك عن طريق شق جليد المحيط المتجمد الشمالي أمام السفينتين. وهذه هي أول حالة مشاركة كاسحة جليد نووية من المشروع الحكومي 22220 في مرافقة قافلة من السفن التجارية المتجهة من الشرق إلى الغرب.
وفي السابق كانت تنتهي عمليات مرافقة السفن في هذا الجزء من المنطقة القطبية الشمالية في شهر نوفمبر الماضي تقليديا.
وستساعد كاسحة الجليد Kapitan Dranitsyn العاملة بالديزل والكهرباء في رحلتها هذه كاسحة الجليد النووية “”أركتيكا”.
وقال ليونيد إيرليتسا النائب الأول للمدير العام لشركة “آتوم فلوت” المسؤولة عن تشغيل وصيانة أسطول كاسحات الجليد النووية المدنية في روسيا: “ستنهي أركتيكا مهمة المرافقة هذه عند الطرف الغربي للغطاء الجليدي في بحر كارا. انطلاقا من الجزء الشرقي، ستقوم أركتيكا بمرافقة السفن على طول ممر الملاحة الشمالي. وخلال الرحلة سيتلقى قبطان كاسحة الجليد “أركتيكا” إرشادات من الإدارة المركزية للعمليات البحرية لـ “آتوم فلوت”.
وتابع “وستخضع هذه التجربة الفريدة للدراسة من قبل قباطنة السفن وستصبح أساسًا في التخطيط لتنظيم مرافقة السفن العابرة على مدار العام في الممر البحري الشمالي”.
تنفذ كاسحة الجليد النووية “أركتيكا” مهامها بموجب عقد مرافقة قوافل السفن التجارية المحملة بالشحنات الموقع في إطار تنفيذ المشروع الاستثماري واسع النطاق لتطوير موقع Baim لاستخراج خامات النحاس والذهب والموليبدنوم في منطقة التنمية الاستباقية بشبه جزيرة تشوكوتكا.
وقال المدير التنفيذي لموقع التعدين “بائيم” غيورغي فوتين: “ترسخ كاسحات الجليد النووية من مشروع 22220 ريادة روسيا في المنقطة القطبية الشمالية. كما سيسهم تنفيذ مشروع “بائيم” في تنمية الممر البحري الشمالي مستقبلا. وسيتيح تطوير المشروع زيادة تدفق البضائع بواقع 2 مليون طن. يشمل المشروع المنفذ في تشوكوتكا بناء ميناء سيعمل على مدار السنة وطريق سريع وخطوط كهرباء جديدة. في عام 2027″.
واضاف “كما سينطلق مصنع تعدين ومعالجة بطاقة إجمالية تبلغ 70 مليون طن من الخام سنويًا. يندرج موقع “بائيم” ضمن استراتيجية التنمية الاجتماعية الاقتصادية للشرق الأقصى الروسي”.
ويتسم الوضع في شرق الممر البحري الشمالي بالظروف الملاحية الصعبة بسبب الجليد الذي تبلغ سماكته مترين في بعض الأماكن.
وقال قبطان “أركتيكا” فاسيلي غوبكين: “تتفوق كاسحات الجليد النووية متعددة الأغراض من حيث خصائصها على مثيلاتها من المشروعات السابقة”. تكمن ميزتها الرئيسية في قوتها وقدرتها على المناورة وكسر الجليد وتغيير مستوى عمق المياه التي يمكن أن تبحر فيها.
ويؤكد قباطنة السفن التي قد رافقناها أنهم يشعرون بارتياح أكثر عندما تبحر سفنهم وراء كاسحة الجليد النووية متعددة الأغراض لأنها تشق طريقا عريضا ومستقيما وأكبر نقاءً من الجليد حتى يكون الإبحار خلف كاسحة الجليد النووية أكثر أمانا في المياه المغطاة بالجليد”.
ومن المقرر أن تكمل “أركتيكا” مرافقة القافلة في نهاية فبراير الجاري