الرئيسية / أخبار / لقطات ..كمال عامر رئيس التحرير يكتب : الاختيار.. وذاكرة الانتصار

لقطات ..كمال عامر رئيس التحرير يكتب : الاختيار.. وذاكرة الانتصار

■ مسلسل تليفزيونى أبكى العالم العربى وحقق أعلى مشاهدة..
مسلسل خال من الجنس والكوميديا مسلسل جاد جدا
■ عشرات السنين والإرهاب يضرب مصر.. يتراجع.. وتحدث مراجعات.. ومساومات.. كانت المشكلة تدور حول المكاسب والمناصب.. ومقاعد مجلس الشعب وحصص تجارية.
«>>”الإرهاب» انتهازي «والدين» ستار ومعروف أن للدين مكانة مقدسة واللعب والتلاعب بنصوصه لصالح الارهابيين.. صور المشكلة وكأنها بين الدين والكفرة.
بمرور الوقت ومنذ أحداث يناير
>>المتطرفون والمحرضون وتجار الدين بحثوا فى ملفات اللعب بعواطف المصريين ووجدوا عناوين جاذبة.
منذ أن انطلقت داعش ومعروف من الذى أطلقها ومولها وأمدها بالسلاح وهى مجموعة من الدول بقيادة أمريكا وتركيا وقطر واحتلت داعش 75٪ من أراضى العراق وسوريا.. وهنا بدأت الدول الراعية لتلك المجموعات تغير من خططها ورعايتها وتعلن أنها تشكل تجمعا دوليا لمحاربة داعش والحكاية تنسخ الموقف من القاعدة ومن الذى أطلقها ومن الذى حاربها.
■ الإخوان لم يكونوا بعيدين عن المشهد.. فقد كانت هناك اتفاقيات بينهم مع أمريكا وتركيا وقطر على أن يصل المد الداعشى إلى مصر لتكون القاهرة مقرا للخلافة.
>>وقد ساند المتطرفون الاخوان منذ يناير 2011.. ودخلت كل قوى التطرف بمسمياتها المختلفة فى تحالف واضح مع الإخوان..
واستغل الاخوان الموقف وحشدوا أنصارهم من المتطرفين.. >>ولمعرفة العلاقة بين الاخوان والارهابيين نجده فى منطق محمد مرسى تعليقا على جهوده فى مشكلة اختطاف جنود مصريين «رده» الدولة ستحافظ على أرواح الخاطفين والمخطوفين!!
>>دليل على أن الاخوان على دراية وعلم بخطط الارهابيين لسيناء.
>>مع عودة الاستقرار والسلام للدولة المصرية فى 2013 بعد أحداث عنف وحرق.. وقتال وبلطجة وانفلات.. واختبار الشعب لقيادته.. لجأ الاخوان وأنصارهم من الارهابيين إلى الحرب الخفية.. بمساندة دول كبرى ومعهم تركيا وقطر.
>>إنهم يريدون سيناء وفصلها عن مصر.. لتكون بمثابة حزام آمن لإسرائيل ولتعزز الضغوط على مصر ومحاصرتها والنيل منها.
••فى سيناء معركة شرسة.. بين المصريين وقوى الشر من الارهابيين والمتطرفين وهم أداة لأنظمة منزعجة من تنامي واستقرار قوة مصر.
>>دول كبرى وإسرائيل وتركيا وقطر.. فى سعيها لتمزيق الدولة المصرية دفعت بتعزيزات وأموال لمجموعة من المرتزقة يقاتلون تحت العلم الاسود.
١->>>■ الاختيار قصة بطولة للقوات المسلحة المصرية بأفرعها المختلفة.. مسلسل أوضح لنا ظروف الحرب فى سيناء.
••٢-المسلسل أوضح لنا بأن ثقتنا فى قواتنا المسلحة صحيحة.. هى الحارس الامين على حياتنا والوطن.
تضحيات بالدم والروح يقدمها جيش مصر دون أى شروط مسبقة.. أنه يحارب ويقاتل من أجل مستقبلنا.
•٣-الاختيار قصص بطولة لشباب مصر من القوات المسلحة.. يعيشون فى ظروف صعبة ويواجهون عدوا مندسا ويعيش بيننا والتزام الجيش بالقواعد الانسانية للمحافظة على أهلنا فى سيناء يجعل المعركة صعبة.
٤- الاختيار .. كشف المسلسل عن حالة الظمأ التى يعيشها عالمنا العربى تجاه البطولة كأفراد..
٥-بالطبع الدوائر الاخوانية الخائنة فى الاعلام وخارجه حاولت تشويه العمل الدرامى.. والنيل منه.. قنوات الارهابية خصصت برامجها لتقليب المجتمع ضد المسلسل وأبطاله.
٦- الحقيقة أن الجيش المصرى انتصر فى المعركة علي الأرض والمعنوية مع المرتزقة والكاذبين عندما قدم لنا قصص بطولة لم نكن نعلم كل تفاصيلها.
٧-■ الاختيار.. وقبله الممر.. إعادة تنشيط لذاكرة الانتصار.. لتاريخ مشرف للعسكرية المصرية.. والأهم اكتشاف زيف الارهاب بأنه منتم للاسلام.
٩-الشكر لصاحب فكرة عمل المسلسل للابطال أمير كرارة وكل مشارك.. للمنتج.. للمؤلف.. للمصورين.. والمخرج.
١٠-الاختيار.. هو اختيارنا.. كنا فى حاجة إليه فى هذا التوقيت بالطبع ألقى الضوء على تضحية وبطولات أبطالنا من القوات المسلحة..
١١-■ بالطبع زاد من عزيمتنا كشعب فى التضحية كل فى مكانه من أجل البلد.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جامعة الملك فهد السعودية في المركز الرابع عالمياً في براءات الاختراع

كتب – كمال ...